الفصل الاول
الرئيس : وانت يا ماريا ستتجهين نحو القرية ال….. وتتقربين من فلاح يسمى وليد وايضا كوني على بعد من عميد القرية
ماريا بجدية : ما اسم العميد سيدي
الرئيس : حمد
ماريا : وعلى اي اساس اذهب اليها
الرئيس ( اياد ) رجل في منتصف العقد الرابع .. عادي الملامح .. ضخم مع احمرار عروق الوجه من كثرة ذهابه الى الجيم .. ذوقه في الملابس غريب انه لا يريد ان ياخذ اعجاب الناس لكن يريد ان يلفت الانظار .. رئيس عصابات خطف وقتل منذ 20 سنة .. وذلك بعدما تم قتل واختطاف ابنته الوحيدة ( ايزل ) .. يبدو بسيطا وكأي رجل صحي في عمره … الا ان اسراره مخيفة جدا
ماريا عضو في فريقه .. عضو مهم .. انها ظابطة مخابرات سابقة قد حصلت على ميداليات في البحث والتفتيش .. لكنها فضلت اخذ انتقامها بنفسها بعدما ردها القانون بعد قتل ابيها عمدا وهي متأكدة لكن الطب الشرعي اثبت للقانون ان القاتل معذور لانه يعاني من حالات الهلع والصرع يجعله يفعل افعال غير ارادية .. تعمل معه منذ فترة قصيرة لكنها اثبتت ولاءها له بتقديم هويتها فهي مطلوبة من قبل جميع الجهات الامنية وبواسطة الهوية يستطاع منعها من السفر دوليا والخائن لوطنة لا يغتفر له !
اياد : على انك ظابطة مخابرات وايضا المكان آمن لك فلا جهات امنية معتمدة في تلك القرية انهم يعيشون في الخمسينيات او قبلها
ماريا : حاضر سيدي
اياد : وايضا العميد انه ظابط مخابرات ايضا
ماريا: لا تقلق فطالبتك تعلم كيف تختفي الا ترى انني منذ سبع اشهر اعيش بجانب المغفر ولم يكشفني احد ؟
اياد وهو يحرك راسه في شعرها شاما الرائحة المميزة : انني اعلم قدرات طالبتي يا طالبتي
ماريا وهي تبعده عنها : حسنا فلأذهب
اياد مسك يدها وبابتسامة ماكرة : تعلمين جيدا ان عرضي مفتوح دائما
ماريا وهو تنظر اليه في عينيه بجرأة : مجرمة لكن لست عاهرة سيدي
اياد وهو يلعب بخصلاتها : وماذا فيها العاهرة انها تعمل لرزقها
ماريا : انها تبيع شرفها بمقابل ضئيل سيدي وانا لا اقبل بذلك وثم لديك الكثير منهن استخدمهن
اياد : نعم لكن لم يسبق لي والتعرف على فتاة عذراء او اجراء علاقة معها !
ماريا : تذكر انا ابعد منك من النجوم التي تراها فوقك في السماء
اياد وهو يسحبها لحضنه وبهمس: وماذا ستفعلين ان غصبتك
ماريا بضحكة عالية : سيدي انت معلمي أ لا تعلم ماذا سافعل بك حينها ؟ حسناا اغصبني على فعلها لتتأكد من كلامي
اياد بقهر ابعدها وبحدة : اخرجي
ماريا وهي تلعب بشعره : لا تلعب مع النار سيدي
وخرجت
…
العميد ( حمد ) لقريته التي يسكنها منذ ولادته دخل المخابرات ودرس العلوم الاستقصائية من أجل والده فقد كان والده العميد السابق بعدها توفى دفاعا عن اهل القرية … شاب مثل من هم في عمره … يقضي على المجرمين ويحل مشاكل الاخرين في الصباح ويرجع لقصره او لساريته ليلا لينام ..
رجل بشهادة رئيس الامن الدولي ( شهادة مسروقة ) : سيدي العميد الظابطة ماريا على وصول الى القرية ارجو منك ان تعاملها بلطف واحترام
العميد حمد : لم ظابطة وليس بظابط
الرجل : انها اوامر ليست اختيارات سيدي
العميد بهدوء : لكنها ستحترم ايضا قوانين القرية هذه
ماريا من خلف :, وما هي القوانين هذه العميد حمد الحويطي
حمد وهو ينظر اليها ما رأسها لساسها بعدم اعجاب
فقد كانت تلبس بدلة نسائية باللون البني الفاتح ومعها كعب طويل وشعر مسدول مع حمرة وردية ناعمة
حمد : قوانين قريتنا كالتالي ممنوع المكياج .. ممنوع لبس الا الواسع والمحتشم .. الحذاء يكون بلا صوت .. لا مجوهرات براقة .. الشعر مغطى داخل حجاب
الرجل بحدة : انها حريتها
ماريا : انا موافقة هل من قوانين اخرى
حمد : لا يوجد خروج بعد المغرب الى ان تشرق الشمس
ماريا باعتراض : نظرا لعملي ساضطر الى ذلك عفوا
حمد بتفكير : في الليل مع حجاب اذا .. لا ارغب بمخلوقات سفلية مزعجة في القرية بسببك
ماريا : انه القانون سيد عميد وانا اعمل لصالحه وقوانين القرية ليست من القانون سامارس عملي في الوقت الذي ارغب به
حمد وهو يرى الرجل وهو ينظر اليه بسخرية : لا ارغب بالمشاكل
ابتسمت ماريا ابتسامة جانبية وتقدمت
حمد لمساعده : ارها غرفتها
المساعد : تعالي سيدتي
كانت الغرفة داخل مجمع سكني لجامعة القرية
ماريا بسخرية : وهل نوم الفتيات بعيدا عن الاهالي مسموح ؟
المساعد : هذا فقط مسماه هكذا لاجل الحكومة التي فرضت وجود جامعة في القرية مع سكن لكن يتم استعماله كمسكن للضيوف
ماريا : وكم ضيفا هنا
المساعد : انت وحدك
ماريا : واين فريقي
المساعد : في مسكن الرجال
ماريا : انقلني الى هناك فانا اعمل معهم وانا الرئيسة كيف لي اخبارهم بالخطوات وانا ابتعد عنهم كل هذا
المساعد : عليك سؤال السيد حمد بذلك سيدتي .. ان الاختلاط اكثر الاشياء كرها للسيد سالم
ماريا : ومن سالم
المساعد : جد القرية لقبه وهو جد السيد حمد
ماريا : حسنا اين يسكن السيد حمد
المساعد نظر اليها بغرابة
ماريا : اريد اخذ الاذن منه ما بك ؟,
المساعد : لا شيء لكن وقت الاستئذان في الصباح اما في الليل لا يسمع السيد حمد لاي شكوى
ماريا بعصبية : اما ان تنقل اغراضي الى مسكن الرجال او ان تحضرهم هنا ام تخبرني مسكن حمد هذا
المساعد : حسنا دعيني اخذ اذنه
ماريا : الا تملك جوالا اتصل عليه
المساعد : ان العائلة الحاكمة من لديها الجوال.
ماريا بضحكة من القلب : عائلة حاكمة قال …. ههههههههههه
وهي تمسح الدموع من عينيها دموع من كثرة الضحك
حمد من خلفها : ولم تضحكين
ماريا : انت وعائلتك مضحكون حقا …. ومن الجيد انك اتيت الاحمق هذا لا يعلم اي شيء انظر لا اريد ان اسكن هنا
حمد : اين تريدين ان تسكني
ماريا : مع فريقي بالطبع
حمد : هذا ضد القوانين والعادات
ماريا بحدة : انه امر ليس خياار سيد حمد
حمد : لا يمكنك ذلك
ماريا وهي تنظر اليه بهدوء بعدما جائها امر من اياد في سماعتها ان لا تعانده وتحتك به كثيرا : حسنا سابقى هنا واعطني رقمك الهاتفي في حال ان اردتك احتجناك في امر
حمد ببرود : هذا هو دار الشكوى اكون فيه من السابعة الى الثامنة مساء تستطيعين التواصل
ماريا بتهجم : هممم
دخلت غرفتها لتمسك بجميع المزهريات وادوات الزينة وتضعها خارجا في البلكونة
ثم اخرجت جهازها كاشف الكاميرات وتبحث به في كل زاوية .. لم تجد اي كاميرا فارتاحت لكنها بقيت محتاطة .. نامت بعدما تحممت وغيرت ملابسها