الفصل الاول
في مكان اخر وتحديدا في قصر اكبر التجار في البلد
ريم بعدم استيعاب : لحظة ! ابي أ وافقت على زواجي من ذاك ؟؟
داوود ببرود : نعم
ريم بصراخ : كيف توافق على تزويجي برجل يعمل داخل احدى متاجرك كبائع jast a sale's men. ببنتك التي هي CEO في الشركة انا حقا لا اصدق ذلك
داوود وهو يحتسي الشاي : هذا قراري النهائي عليك تقبل الحقيقية والا من جعلك مديرة تنفيذية للشركة يمكنه ان ياخذ هذا المنصب للابد
ريم بابتسامة : لم اتخيل في يوم ان ابي سيهددني بمنصبي لكن اخبرني ما الحكمة ؟ ماذا تريد ؟ ما المنفعة ؟
قام داوود و اقترب منها : انه مناسب لك عزيزتي .
ريم تحدق بعينيه باستغراب : أ ترى بائع راتبه لا يتعدى 500 دولار او حتى لا يقارب 500 دولار مناسب لبنتك التي تكسب حوالي مايون دولارا واكثر في الشهر ؟
داوود : الامر لا يتعلق بالنقود او الراتب كل مرة احيانا يتعلق بالشخصية وكم انه سيصونك .. ويقدرك .. ويحترمك .. لن يسمح للايام ان تلعب بك .. لن يخدعك ..
ريم : ومن بين رجال العالم الناجحين لم تر الا فقير مثله ؟؟
داوود ببرود : اجل
ريم : وان رفضت
داوود : لا مجال لك لذلك
ريم : لم ابلغ ال25 عاما حتى ! ميلادي بعد شهرين !! أ بهذه السرعة تريد التخلص مني
داوود : انني لا اريد سوى مصلحتك وقد وجدت لك شريك حياة مناسب وانا آثم ان لم اجمع بينكما .. ومن قال انني اتخلص منك هذا البيت بيتك قبل ان يكون بيتي
ريم : ابي .. حسنا اعتدت على قساوتك معي لكن لا يمكنك ان تذهب الى هذا الحد .. وماذا فعلت لكي تصر على هذا بهذا الشكل أ خنت ثقتك ؟ أ فعلت شيء غير لائق ؟
داوود : لم تفعلي الا الصحيح لكني كذلك اريد فعل الصحيح
ريم وعي تحاول اقناعه بأي طريقه انه ليس الخيار الافضل لها : ابي ماذا سيقول الناس ألم تفكر
داوود : عندما سمحت لابنتي ان تعمل وتبني لنفسها شخصية ورتبة لم اخف من الناس لانني كنت على حق والان لن اخاف منهم لانني على سبيل صحيح
ريم : اي سبيل يقول ان تزويج ابنتك برجل لا تريده صحيح ؟
داوود : دائما ما تقولين ان شخصية المرء تغطي على كل العيوب المادية .. فكيف لك ان تقولي عنه فقير وانك لا تريدينه وانت لم تعاشريه او تتعرفي عليه
ريم بابتسامة : حسنا ساتزوجه ! غدا سياتي الى هنا وساحدد تاريخ الزواج
داوود : اقسم لك انك لن تندمي
ريم باعجاب : اريد معرفة السبب وراء هذه الثقة
داوود وهو يمسح على شعرها بلطف : مواقف عديدة علمت بها انه الرجل الذي تستحقه ابنتي حبيبتي
ريم : اوه جييد اذا فلأتزوجه لم لا
داوود : سارسل لك ماريا لتجهزي معها حفلة الزواج
ريم ابتسمت : لا داعي قد اخترت فعلا الشركة في رأسي .. وساتواصل معهم الان
مسك داوود يد ابنته ونظر داخل عينيها : أ استطيع ان اعرف لم هذا التغير المفاجئ كنت كالمجنونة قبل دقائق
ريم بابتسامة لطيفة وهي تمسح الغبار من كتف البدلة : لاثبت لابي انه على خطأ
داوود حضنها وبحنان : وكم مرة اكتشفت ان اباك على خطأ
ريم بابتسامة : ولا مرة لكن ذلك لا يمنع ان لا تكون على خطأ ابدا
داوود وهو يقبل رأسها : اعدك انني لست على خطأ هذه المرة ايضا
ريم وهي تقبله على يده : لنرى ذلك … و تصبح على خير
داوود : اراك غدا في الشركة يا CEO
ابتسمت ابتسامة صغيرة وخلدت للنوم