بلا رقيب - الفصل 61 - بقلم عاشقه ديرتها - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: بلا رقيب
المؤلف / الكاتب: عاشقه ديرتها
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 61

الفصل 61

ضحى صحيت من النوم على صوت طق الباب .. أنا متأكده اني ماقفلته قبل لأنام عشان لو صاح حمودي وانا نايمه تجي الخدامه تأخذه ...طليت على سرير حمودي مالقيته وتأكدت اللحين ان الباب مفتوح.. قمت بكسل وأنا خايفه اتعثر بالشي بطريقي لأنــي مو قادره افتح عيوني .. فتحت الباب وغصبت عيوني معه تنفتح مالقيت أحد .. شدون أكيد بالمدرسه مو هي اللي دقت الباب .. رجعت أنام ...بس قبل اخذت الجوال اشوف كما الساعه كان قافل اكيد خلصت بطاريته ... دخلت الحمام غسلت وجهي زين بعدين غيرت ملابس النوم وأنا ناويه اطلع اشوف ولدي ... بس قبل لأطلع شفت ورقه مرميه تحت الباب مصفوطه مع النص ... اها كنت فهمت السالفه هذي حركة عساف ... بس غريب له وجه بعد حركته أمس يرسل رسايل غامضه مثل وجهه ... " آسف مو على اللي صار أمس لأنك تستحقينه وانا واثق انك عارفه هالشي بس اعتذر على اللي بقوله اللحيـــن .. حبيبتي يمكن لأخر مره تسمعينها مني قلت لك اكثر من مره اني مريض وكابرت ألف مره قبل مأقولك كان عندي امل ان كل شي يتغير بس للأسف المرض صار واقع والمفروض اقتنع فيه يمكن تقولين وش هالبرود اللي يكلمني فيه عن مرضه بس ماراح تصدقين كيف وضعي يوم اكتشفت المرض كان بيني وبين الجنون شعـــره ليش هالمرض وليش أنا بذات بس بالأول والأخير كل شي قضاء وقدر وانا راضي بقضاء رب العالميـــــن احتجت وقت عشان اقتنع ان هذا قدري ... وبعد ماقتنعت لازم اخبرك لأني مأحب الغش والخداع خصوصاً بالأمور هذي ... 0 0 0 عيوني تقرأ الحروف وقلبي بيوقف من الرعب وش المرض .. 0 0 0 أنتي اللحين بين خيارين بترضين فيني وأنا مريض ولا بتختارين الفراق وأنا بسافر من أول ماتأخذين قرارك وماراح أرجع لين اتعالج من المرض .. أنا مريض بالأيدز ..." هذا اخر حرف قريته وكنت اقول داخلي يمزح .. وبعدها مأدري وش صار صحيت وانا على سريري فتحت عيوني وطاحت بعيون عساف اللي جالس على طرف السرير وبيده منديل حاطه فوق فمي ... حسيت بعيونه ألم على ندم على .. صحت من اعماقي.. ضحى :كييييييف .... عساف :بعدين اقولك انتي اللحين تعبااانه .... حاولت اجلس بس ماقدرت حسيت جسمي كله مرتخي ... بديت أبكي .... لأول مره بحياتي ماستحي أني ابكي ... بكيت الم .. بكيت قهر بكيت مصايبي اللي مستحيل بيوم تنتهــــي ... عساف :لاتكفين ضحى لاتبكيـــن .. ماكنت اسمع له .. وكلمة ايدز تتردد داخلي بصوتي أناا ... حسيت اني انفصل على الواقع عساف يتكلم مأدري وش يقول .. انتهيت .. عساف اول ماشفتها تبكي قدامي بالطريقه هذي ضعفت وكنت بقولها الحقيقـــــه بس بعدين قويت قلـــــبي وجلست بصمت اشوفها وهي تبكــــي.. اصلاً حتى لوقلت لها الحقيقة وأن اللي فيني مجرد سكر ماراح تصدق بسهوله واذا صدقت عمرها ماراح تسامحني لأني فجعتها بهالطريقه .. كنت أحس بقهر بكل دقيقة وثانيه اتعذب فيها عشااان اكسبها وهي تسوي كل شي يبعدنا عن بعـــــض ماقدرت اتحمل كان لازم ارسم نهاية للموضوع وقررت أختبرهااا اللحين بس ممكن اشوفها على حقيقتها تبغاني اولاا تعبت اوضح لها حبــي وهي تتفنن بصدي ... ماكان سهل علــــي اتفاول على نفسـي بمثل هالمرض لكن الأمور تساوت عنــــدي .. شي واحد اللي بقى مهم عندي تبغاني اولاااا ... ود أمس أكتشتف ان عمي الوليد ميت دماغياً وماكنت أدري ... توقعته بس بغيبوبه .. بس طلع خلاص ميت دماغياً هو عايش على أجهزه لو يشلونها عنه مات ... من سمعت الخبر ماقدرت اطلع من غرفتي بكيت لين غرقت الدنيااا .. بس بعدين جلست اصلي وادعي طول الوقت ان الله يشفيه لأن الله قادر على كل شي .. سمعت صوت أبوي وعمي جواد طالع لدرجة انه وصلني بالغرفه ... نزلت تحت وانا خايفه من اللي بسمعــه لأن الوضع مره متوتر بعايلتنا وماتعلى الأصوات الا بسبب المصايب ... جلست اتسمع ... كنت عارفه ان عمي وابوي اخذين راحتهم لأنهم متوقعين مافيه احد بالبيــــــت ... بكره بيصلون على عمي الوليد ................. خلاص مات .. حطيت ايدي الثنتين على فمي عشان امنع صرخت القهر اللي بتطلع ... ياربي ياربي ياربي .. بس ماكانت عصبيتهم بسبب موت عمي .. مع اني توقعت هالشي ... بس لما طلعت فوق رحت لغرفة وديان ...كانت تبكي .. وأول ماشافتني حطيت يدينها على وجها تخبي دموعها عني ... وديان :ماتوقعت انه صدق بيموت كل يوم اقول اليوم بيطلع من المستشفى .. توقعت ان وديان حزينه على عمي الوليد مو مثل ماتقول وفعلاً طلع توقعي صح .. جلست معها على السرير.. ود:شوق وش بتسوي...؟! وديان :حرام والله بتنجن من مكلتهم وهي مارتاحت اول شي خيانة عمي لها بعدين حادثه والغيبوبه وضغوط عليها انها تتطلق منه واللحين مــــوته .. اكيد بتنصدم صدمه كبيره .. ود :بس هي كانت قويه ... وديان :كانت تكابر عشانه واللحين هو راح مابقى شي يدعمهاااا .. حسيت وديان فجأه انفعلت بصياحها وبدت تصارخ وديان :الله ياخذه الله ياخذه .. ود :وديان وش فيك لاتصرخين ابوي تحت اللحين يخاف فيك شي ...؟! وديان :اكررررهه عمي نواف خلاص اكرررهه مادري كيف بقدر اشوفه مره ثانيه .. ترددت قبل أسألها.. ود :بس وش دخله ؟؟! وديان :هو اللي طلب رفع الأجهزه عنــه بدون مايأخذ أذن احد من اهله...مأرتاااح لين وصله... مو كأنه اخوه كانه عدوه ..ماتوقعت انه حاقد عليه لدرجه هذي .. ود :لأنك كنتي تحبينه ماشفتي حقده بس كان واضح لي ...كان يبغى يحرمه من شوق بعدين حرمه من الحياه كلهاااا ... قضيت الليل كله أبكــــي عليه ... ماني قادره اتصور انه كذا بكل سهوله راح وماعاد اشوفه قصته ابكي عليها لو سمعتها من أي احد كيف لو كنت عايشتها وطرف فيها .. كثيرين اللي تسببو بعذابه قبل مايموت مو بس عمي نواف ومنهم ملاك ... اللي طلعت بوقت خطأ وخربت عليه حياته مع شوق ... انا خلاص بقطعي علاقتي فيها بس قبل لازم اخبرهاااا بنهايه .. مشاعل توقف عقلي عن التفكير دقيقه وربما أكثــــــر ... يألهي ليس جابر ذالك المتمــــلق .. ماأن قلت مرحبـــاآ حتى جاءني صوته المخادع بتسأل كدت أراه بريئ جابر :مشاعل ام عيون زرق مكلمه علي اكيد بالجنه أنااا ... أرتباكي فضحنـــي وتوقفي الطويل عن الحديث لفت انتباه خلف ... ماكان ليسألني ماذا حدث سحب بكل بساطه الهاتف من يدي التي لم تقوى على ردعــه ... ويبدو أن الطرف الأخر قد قام بأغلاق الخط حينما وصله صوت خلف .. خلف :أعرف صاحب هالرقم وش اللي بينك وبينــــــه ..؟! مشاعل :لشيء لقد وصلتني رساله من نوف على هذا الرقم ولأعرف من صاحبه خلف :هذا جابر ولد جيرانكــــم مشاعل :حقاً لم أكـــن أعلـم ... خلف :يعني تعرفينه مشاعل :معرفه سطحيــه .. زفر بغضب ولم يعد التحدث بالمـوضوع ... سألته مشاعل :أخبرتني نوف أنهم وجدوا وعد بالمستشفى .... هل ستأخذين لأحضارها .. خلف :خلاص نروح نشوفهااا بس بعدها بأخذك مشـــوار ... مشاعل :حسناً اتفقنااا ... لأصدق كم اصبح خلف سهل الأنقياد بالنسبه لما كان عليه بالسابق اشعر بأن بأستطاعتي التحكـــم فيه كما اشأ ولكن هذا الأمر يخيفني جداً هذا حقاً ليس خلف ... أشعر بأن الأمر لايتعلق في فقط هو لايفقد اعصابه لايسخدم يده قبل التفكير بعقله .. مالذي حدث هل يتغير الناس هكذا بدون أسباب واضحه ... وعد كل دقيقه المس عيني اللي مغطيه بشاش ..يقولون تحتها جرح بس أنا خايفه ان عيني نفسها يكون فيها شي بس مايبغون يصدموني مأدري ليش تأخروا خواتي الغبيات مأستبعد يكونون بيتخلصون مني ويبقوني بالمستشفى سويره ياحظها جو اهلها وأخذوهااا ..ومافيها شي الحماره .. وأنا مسكينه مأحد سأل عني واكيد ماخبروا ضحى ولا ماتتركنــــي .. رجعت لمست عيني مره ثانيه .. هذا عقاب لأني تشمت بميشو لما انجرحت عينهااا صدق الدنيا دواره... مليت قرب المغرب يجي ومأحد جاني والله صدق شكلهم نسونـــــي ... ماحسيت الا صوت ميشو يخترق أذني فتحت عيوني شكلي نمت ... ميشو :تبدين رائعه بعين واحده ... جلست ابكي ... ميشو :انا آسفه لم اقصد ذالك .. وعد :ميشو ماني مصدقه احبك انتي الوحيده اللي ذكرتيني كلهم نسوني ... ميشو :لتفعلي ذالك لأنك ستندمي عليه لاحقاً حبي من الأمور الصعبه ... وعد :طيب اقدر اطلع ميشو :لم يكن بأستطاعتك ولكني أخبرت خلف ان يقنعهم لأن اعلم انك لاتحبين البقاء في مكان واحد فتره طويله ... جمعت اغراضي وجيت بطلع بس ماكان معي عبايه .. وعد :ماعندي عبايه... ميشو :مازلتي صغيره لم ترتدي العباءه الا من شهور ...والآن أنتي مضطره عاندتها بس بعدين اقتنعت ماصدقت اني وصلت بيتنا بغيت اذبح خواتي بس بعدين هجــدت لأني كنت تعبانه مووت وبنام ... قيس كانت سارا تقوله انها محتاجه جوال عشان الظروف مثل اللي صار اليوم ... سارا :يعني تصور صار لي شي كايد وانت ساجني هنااا يمكن اموت اختنق أحترق وانت ان شاءالله متى بتدري بعد ساعات لرجعت حضرتك من الدوام على الساعه اثنين ... كان تتكلم عن الموضوع بشكل وهو يفكر فيه بشكل ثاني .. هو ماينكر ان اللي صار موضوع خطيــر .... وراح تفكيره لمواضيع اكثر خطــوره ... بس أكيد مو الحل بالجوال اللي تطلبــه .. اصلاً سارا كلها على بعضها خطر معها جوال او لااا ... هي نوع من الناس خطر على أنفسهــــم ... متهوره وفيها نوع من الغباء والفهاوه بالأضافه لأنها ماتعرف تتصرف بالمواقف الصعبـــــه ...وشاف هالشي أكثر من مره لما كانت تتقمص شخصية شوشو ... سارا :وطبعاً أبغى جهاز كشخه ... قيس :ايه ان شاءالله سارا :يعني وافقت واخيراً ... الحل أنها تكون بين مجموعه من النـــاس ... بالأحرى ببيت اهله ... أفضل لها وله عشان مايبعد عن أمه ولأن اهله بحاجه له .. قيس :سارا لمي أغراضك بننتقل من هالشقه ... سارا صدمني لما قال بننتقل من الشقه فرحت وناسه بيت جديد ...بس غريبه ليش يبغانا ننتقل ... سارا :ليش أكيد مسوي مصيبه وبتهرب سارق البنك وعشان كذا بتغيير عنوانك ... قيس :سارا انتي دايم كذا تخلطين بين الواقع والخياال .. عطيته نظرة احتقار محترمه رد عليها بأبتسامة سخريه وقحه ... بس هين انا اوريه قدره .. سارا :طبعاً لا شايفني مجنونه بس ياغثيث وش فايدة لو كنت واقعيه ورديت ليش ووين بنروح ..؟ بتصير السالفه ممله بترد انت رد واحد واضح وغثيث مثلك بس لو رديت برد من ردودي الحلوه .. تحلى السالفه ويصير فيه مجال كبير لتشعـــــب ... وكملت لما مارد علي وبس جالس يلعب ببكت دخانه .. سارا :وعلى فكره ترى انا مارد عليك ردود حلوه لأني رايقه اسولف معك اسوي كذا بس لأني تعودت على هالشي .. ولا أنت خساره فيك السوالف الحلوه اللي توسع الصدر .... قيس :تنفخ الراس وانتي الصادقه ... سارا :طيب بسألك وش السوالف الحلوه من وجهة نظرك ... قيس :اللي ماتكونين انتي طرف فيهااا ... سارا :صح اللي اكون انا الطرفين فيهااا ... وقلت عشان اجننه سارا :الا صدق عمرك حضرت سالفه انا الطرفيين فيهــــااا ... الغبي ماعطاني وجه ... سارا :شوف بجمع ملابسي قرابيع البيت الباقيه مالي شغل فيها ماجبتها انا عشان أشيلهااا .. وقمت للغرفه ... جمعت ملابسي بس الشنطه ماكفت لأن الملابس اللي اشتريتها اكثر كثير من الملابس اللي كانت معي ... بعد ماخلصت قفزت وحطيت على السرير سارا :مأروووعك .. وضحكت ... قيس :وش عندهااا فاتن حمامه ... ضحكني غبائه ... سارا :وش دخل فاتن حمامه ..؟ قيس :مو طايره بالجو يعني حمامه ومافيه شخص مشهور بأسم حمامه غير فاتن حمامه ... مادري ليش سألته سارا :بس أنا احلى منها صح ..؟! كان رايح لدولاب ومنزل شنطه وجالس يجمع ملابسه فيهااا... قيس :ماشفتها عشان احكم .. قمت جلست .. سارا :صدق ماشفتهاااا قيس :ايه صدق .. سارا:حتى أنا وجلست اضحك .. وش فيه يخزني بأحتقار انا صادقه ماشفتهااا اصلاً مأحب الافلام المصريه .. سارا :ابغى شنطه .. شنطتي ماكفت .. قيس :طيب سارا :ومتى بننقل لبيتنا الجديد قيس :من قال بننقل لبيت جديد بنروح لبيت أهلي .. سارا :تمزح .. قيس :طيب سارا :والله تمزح ..؟! قيس :قلنا لك طيب .. سارا :يعني بشوف خواتي قيس :ايه ... بس والله لو عتبتي برى البيت بدون ماتاخذين شوري ليكون حسابك عسير سارا :عسير ولاخميس مشيط هههههههههههههههههههه ... وجلست اتقلب من الضحك والله أنا خطيره .. وبعد ماخصلت وصلت الضحك مسحت دموعي وسألته ... سارا :يعني متى بنروح لأهلك .. قيس :الليله .. سارا :طيب واخوانك .. قيس :وش فيهم .. سارا : كيف اعيش معهم بنفس البيت .. قيس :ماراح تعيشين معهم بتعيشين معي وأخواني مالك شغل فيهم حتى السلام لاتردينه عليهم ... أنا عارفه قصده بس قلت أقهره .. سارا :لدرجه هذي تكرهم .. مارد علي وكان خلص تصفيط ملابسه ..وطلع للصاله لحقته ... راح للغرفه الثانيه لحقته ... قيس :خير وش عندك ...؟! سارا:انت ليش تدور ..؟! قيس :سارا روحي شوفيلك شغله بالمطبخ احسن ... سارا :ماعندي شغل بعدين اليوم بنروح لأهلك يعني ماراح اطبخ .. قيس :طيب اطلعي لأنك قلبتي راسي وماراح القى اللي ابغاه وانتي تلاحقيني ... سارا :طيب متى بنروح مليت أنا ... وقف عن التفتيش ولف علي بعصبيه ... قيس :وبعدين يعني لازم تنطقين عشان تعقليـــن ... اخذت ابعد نقطه بالغرفه وقلت له سارا :ليش شايفني مجنــــونه ...؟! قيس :لا العفو مانتي مجنونه انا المجنون اللي اكلمك ... رجعنا على سالفة مجنونه طلعت معصبه من الغرفه وانا اتوعده بالجنون اللي بيهبل فيــــه هو مايطلعه من طوره الا الحركااات حقت الفيلم ... ميشو بعد وصلنا للمنزل ونزول الفتيات .. ميشو :هل بأمكانك تأجيل الحديث لوقت أخر انا متعبه .. خلف :لا مافيه مجال بعدين حنا متفقين.. أمسكت بيده وترجيته ... ميشو:أرجوك أنا متعبه كثيراً وبحاجه لأخذ قسط من الراحه ارجوك اجله لوقت اخر ... لم يستمع لي وقام بتحريك السياره ... لقد عاد لطبعه المتعجرف ... ميشو :متعجرف لن تتغير .. خلف :قايل لك من قبل انا لطلبت شي احب يتنفذ ... صمتنا عدت دقائق .. بعدها بادر بالحديث خلف :مشاعل ميشو :ماذا ..؟! خلف :الصراحه أبغاك تجين معي الليله .. شعرت بالتوجس من طلبه ميشو :إلى أين ..؟ خلف :لأي مكان تحبينه ميشو :انا معك الآن .. خلف :لا أبغاك تباتين معي ميشو :هل جننت ...لن أذهب معك إلى أي مكان . بدأت أشعر بالرعب من طلبه .... لماذا يفعل ذالك .... خلف :بس أنتي اللحين معي وبتروحين بعد لأي مكان أبغاه ... ميشو :لقد طاوعتك بجميع الأمور الأعتياديه .. ولكن لن اسمح لك بمعاملتي كعاهره ... خلف :كلام الشوارع ماحبه على لسانك ... وانتي زوجتي وكل العالم تدري .. كنت امسك شنطتي بقوه حتى لأرميه فيهاا.. ميشو :هل تعتقدني حمقى لايعلم بزواجنا سوى القليل ... هل هذا ماخططت له أن تصنع لي فضيحه .. خلف :فضيحة أيش انتي انهبلتي ...وليش اسويلك كذا.. اجبته وانا ارتجف من الغضب .. خلف بأستطاعته ذالك هو ليس اخرق بالتأكيد هذا ماخطط له .. ميشو :ربما يكون هذا انتقامك كنت اعلم انك ستفعل ذالك بي ... خلف :بسوي نفس ماسمعتك وبتجين معــــي .. فقدت أخر قدره لدي على الهدوء ميشو :لن أذهب معك الى مكان اعدني إلى المنزل ... خلف :لاتصرخين بوجهــــي وبتجين معي ... ميشو :لما أجبني اعطني كلام معقول لما تفعلي بي هذا اذ لم تقصد الأنتقام مني .. خلف :بكل بساطه لأنك زوجتي وبالوقت الحالي ماعندي استعداد اسوي زواج الكل يدري عنه لأني بديت اخاف من عيون الناس .. صحت به ميشو :هل تعتقد أني حمقاء لأصدق أنك تخشى الناس .. خلف :مشاعل اسمعيني فكري بعقل أنتي عارفه ان حياتي كلهاا تعاسه ومصايب ماعمري تهنيت بالشي وكأني منحــــوس .. انا ماتهمني حياتي اللي راحت بكل مافيها بس حياتي معك مستحيل افرط فيها بسبب عيون الناس .. خلي الناس بعيده عنااا يمكن نعيش حياه هنيه ... شعرت بأني محاصره بأستطاعته التملق حتى يصل لما يريد ...ولكن يجب أن اعطي نفسي فرصه لتفكير .. ميشو :حسناً سأفكر بالأمـــــر .. صمت طويلاً وبعدها قال.. خلف :طيب بعطيك فرصه تفكرين بس بالأخير بيصير اللي أنا أبغاه ... لم أعارضه فقط أريد ان ابتعد عنه لم اصدق انه لم يصر كعادته عندما يطلب أمر ماا .. سحبتني من افكاري يده التي وضعها على يدي وهو يضغط برفق.. خلف :شعولتي لاتزعلين مني مشاعل :ولما أفعل ذالك ..؟! خلف :يمكن لأنك مانتي فاهمه وجهة نظري زين ... مشاعل :أنا احاول ان افهم ولذالك طلبت فرصه .. خلف :طيب اللحين وين تبغين نروح .. مشاعل :أرغب بالعوده للمنزل اذ لم تمانع خلف :خلاص حياتي برجعك البيت بس بكره بتطلعين معي ... مشاعل :لابأس ... سارا ماصدقت وقفت السياره قدام بيتنا نزلت بسرعه بس بعدين تذكرت تهديدات قيس اللي صدع فيها راسي طول الوقت اني مأروح مكان الا بشوره والقهر انه منعني اروح اليوم لخواتي قال بكره ... جلست انتظره يفتح لي الباب بس طول جلس يطلع شنط وأنا متكيه على باب بيتهم حسيت نفسي اطيح على داخل لأن الباب انفتح وأنا متكيه عليه واشوى اني بس متكيه بيدي مو كل جسمي ... ظربت يدي بصدر الشخص اللي طالع ... انهلبت يوم رفعت عيني ولقيته جابر نطيــــت وتخبيت ورى قيس شكلي اللي مقتوله... جابر :هلااا بابن الملوح .. قيس :هلا فيك .. وش الأخبار ..؟! جلسوا يأخذون أخبار بعض وأنا واقفه ورى قيس وماحسيت بنفسي انا ماسكه كم ثوبه لين نفض يدي بقوه ... اكيد اللحين بيظربني .. وخر جابر عن الطريق ..وهو يقول مأدري وين بيروح وراجع ... دخلنا للبيت وقال قيس :روحي سلمي على أمي انا بطلع الشنط للغرفه .. ماجاب طاري للي صار برى بس امه متى طلعت من المستشفى ... عرفت اللحين ليش جابني هنااا يبغاني شغاله لأمـــــه ... رحت للمقلط الحريم وهي الغرفه اللي أشر عليها قيس .. دخلت سلمت عليهم لقيت هناك امه وكانت نايمه على سرير ويالله تكلم وعندها بنتها منيـــــره ... منيره :ياهلا والله بسارا مابغينا نشوفك ياشيخــــه .. ياحليلها منيره حبوبه كان لنا علاقه فيها يوم كنا صغار وكانت صديقة ضحى بعد .. استحيت منها مأدري وش أرد ... نادت الشغاله تجيب القهوه وجلست تسألني عن أخباري وأنا ارد ردود مختصـــــره ... حتى دخل علينا قيس خفت يفشلني عند منيره .. سلم عليهم وجلس يسولف واشوى ارتحت احسهم نســـوني ... معقوله اللحين أنا بعيش هنا ... بنفس المكان مع ناس غرب الصراحه اخوان قيس يخوفون ... خصوصاً جابر وفادي ... بس أسماعيل محترم ... ياربي والله خايفه ... بس أكيد يخافون من قيس مستحيل يسببون لي مشاكل ... الصراحه بعد ماضي معهم فشله اجي واسكن معهم بنفس البيت ياربي جلست اتذكر خرابيطي على جابر ... لاوتذكرت موقفنااا قدام الخباز لما قالت وعد صدق تحبينه ... وفشلتي يعني اتصور هو يعرف اني أحبه بعدين اتزوج أخوه .. بس هو تزوج وحده ثانيه ولاأهتم المفروض حتى أنا مأهتــــــم ولا راح أحتك فيه وبسوي اللي قال عليه قيس حتى سلام ماراح ارده عليه وبتصرف كأني انسانه غريبه عليهم مو سارا بنت جيرانهم اللي يعرفونهااا ماحسيت الا بيد على كتفي .. طالعت بمنيره اللي ابتسمـت لي منير :قيس طلع ويقول روحي معه بيوصلك لغرفتكـــــم .. غطيت وجهي وطلعت شفت قيس على السلم ينتظرني طلعت وراه وقلبي يدق طبول اكيد اللحين بيهزأني عشان الموقف اللي صار مع جابر ... دخلنا مع باب بعدين سيب صغير فيها بابيين فتح واحد منهم قيس وهو يقول قيس :هذي الغرفه والباب الثاني الحمام شلت غطوتي وانا اقول سارا :والله موقف ماكنت متعمده يعني مجنونه اناا اسوي الحركه هذي ... قيس :أي حركه وش تكلمين عنه أنتي قايله لأمي او منيره شي ..؟ لا وين راح باله هذا سارا :لا اقصد الموقف مع جـ ..ابر لف عنه وهو يقول قيس :عارف مأبغى كلام بهالموضوع طلعلي ملابس بروح أتروش... سارا :ليش ماتعرف انت تطلع لنفسك ملابس.. بس كان دخل الحمام ماسمعني ... ليش يعني يبغى اطلع له ملابسه مأذكر هو مره طلعلي ملابسي وش التحكم هذا .... فتحت شنطته وعلقت ثيابه اللي تصفطت يعني ياسارا ارجع اكوي ورتبت ملابسه الباقيه بالدروج بعدين بديت ارتب ملابســــي مادريت الا وهو داخل علي بالمنشفه اللي لافها على وسطه.. قيس :وين الملابس اللي قلت لك طلعيهااا سارا :يوووه نسيت انشغلت ارتب الملابس ونسيت اللي قلته لي ...بعدين ايدي محروقه زين فيني رتبت لك أغراضك .. تأفف وطلع له ملابسه بنفسه ... لفيت عنه اطالع مع الدريشه ..شفت بيتنا ناظرت تحت وتفاجئت ياءالله معقوله هذا مطبخنااا حسيت ودي اقفز واطيح بحوشنااا ماني مصدقه ... من مكاني هنا اقدر اشوف جزء كبير من المطبخ ... لفيت على قيس أسأله .. سارا :هذي من قبل غرفتك ...؟! لف يشوف ويني ... وقرب مني بس ماطالع مع الدريشه وكانت الفنيله بيده بيلبسها قيس :ايه من يومها غرفتي ليش ...؟! سارا :لا ولاشـي ..بس اذكر مره قالت لي نوف ان غرفتك بالجهه الثانيه من البيت ... لف عني وجلس يسوي شعره قدام المرايه قيس :ونوف مسويه نفسها تعرف بكل شي ...بس وش عندك بتعرفين وين غرفتي ليكون مخططه تفجرين فيني ... سارا :لا وش شايفني مجرمه بس كنت خايفه انت تطلع وتفجر فيني وللحين اذكر لما طلعت علينا بمسدسك ... رش عليه عطر وسحب ثوبه يلبسه بدون مايرد علي ... ايه كالعاده يتهرب من الماضي .. قيس :لاتطولين هنا انزلي عند أمي .. سارا :كيف انزل وأخوانك يمكن عندهااا ... قيس:ماراح يكونون عندها بيطلعون معي .. تأففت ونمت على السرير ..آآخ ليش قاسي كذا ... ياربي مافيني اقابل العجوز ومنيره ياحبها للسوالف الجديه ابغى اروح لخواتي .. الله يعيني اتحمل اليوم هذا لين يرضى علي الزفت ويسمحلي بكره اروح لخواتي اللحين خل ادق على ملاك بشوف وش أخبارهم اليوم ... ملاك دق التلفون كنت قريبه منه سحبت السماعه برجلي متعيجزه اقوم لين وصلتها وأخذتها بيدي .. سارا :مرحبا توأمي .. غريبه سارا تتصل هالوقت ... ملاك :هلا يالدوبا غريبه داقه هالوقت سارا:ايه بقولك اني اللحين خلاص بنسكن ببيت ام قيس وانا اللحين هناااك روحي للمطبخ بقولك شي وقفلت بسرعه ... الحماره أنا اللي اشحن لها وتقفل بوجهي .. رحت للمطبخ وانا ماني مستوعبه وش دخل المطبخ بالسالفه .... لحضه اكيد قصدها دريشة المطبخ رحت ركض وطليت معها شفت اول دريشة قدامي مفتوح ستارتها ووراه طيف مو واضح لأن الدنيا ظلام والنوراللي جاي من الغرفه خفيف ... ناديت بصوت مو مره عالي .. ملاك :سارا .. ماردت الغبيه .. ورجع تلفون البيت يرن رفعته ملاك :هاه ليش ماتردين ..؟ سارا :خفت يجي قيس ويشوفني المهم اني شفتك يالله قفلي وانا بنزل تحت عشان قيس بكره بيسمحلي اجيبكم ... وقبل ماقول شي قفلت .. ملاك:موعقل عندها هالبنت قوطي فانتااا .. وعد :اكشخ من هذي اللي عقلها قوطي فانتا.. ملاك :سوير من غيرهااا .. وعد :وش العشاء.. ملاك:مأدري اسألي شوق انا وش دخلني.. وعد :لأن شوق تقول ملاك بتسوي عشاء.. ملاك :ياحبهم يطلعون علي أشاعات انا ماراح اسوي شي وعد :اوووووف شكلنا مو متعشين اليوم ... كنت انتظرها تطلع برجع اطل على سارا بس هالخبله حلت لها السوالف ... ببدأ اهزائها عشان تطفش وتطلع ملاك :انتي ليش غثيثه كذا بس لاصقه فيني وين ماروح حتى المطبخ تلحقيني له ... فتحت عيونها عالأخير وعد :انا ألحقك متى اصلاً اليوم كله ماجلست معك الله اعلم من اللي يحب يطلع أشاعاات ..اروح اتصل على ضحى اشوف ليش ماترد احسن ... ملاك :اصلاً مافيه بطاقه .. وعد :ههه خبرك عتيق وقديم واثري انا جايبه اليوم بطاقه على حساب اختي الجميله كتاب القواعد ياني احبها هالبنت بعد ضحى طبعاً ... وجت بتطلع بس بعدين رجعت تسألني بكل غباء وعد :ليش تقولين عن عقل سارا قوطي فانتا هي مو ساكنه معنااا ولا كل هذا حلم وهي ماتزوجت قيس .. ملاك :انا بديت اصدق الأشاعه اللي طالعه عليك وانا عندك اعاقه فكريه .. وعد :اهم شي عندي فكر حتى لو مصاب بالأعاقه المصيبه الناس اللي ماعندها فكر كلياً ... يالله باي بايات بروح ادوج بالبيت واذا صادفتيني سوي نفسك ماشفتيني ... تنهدت يوم طلعت من عندي ياكثر حكيها هالبنت لو بيحسبون لها بتكون اكثر انسانه تحكي بالعالم .. طرت لدريشه وللأسف كانت مقفله الله ياخذك ياوعدوووه ... المصيبه لو علمتها بعد نص ساعه بيدري قيس من كثر ماهي تدوج وتقول السالفه لكل من قابلت ... ياربي يالملل يعني خلاص مافي سارا بروح اقابل هند وشوق الله يعينــــــي ... طلعت لهم بالصاله والأنسه هنــد متمدده بكل ماتملك من جسم وكل طرف من اطرافها تحته مخده ... ملاك :قسم شكلك يجيب المرض .. يد وحده اللي مكسوه مو كل اطرافك ... شوق :انتي جايه متحمسه للهوشه صح ملاك :طبعاً وش دراك ..؟! شوق :واضح قبل ماتأخذين اوكسجين علقتي على هند... ملاك:انتي تصلحين دكتوره .. شوق:وانتي تصلحين تروحين تسوين العشاء ملاك :العشاء مره وحده ... شوق :لامرتين .. ملاك :هههه تعرفين تنكتين شوق :وش بتسوين عشاء ملاك: الأخت وعد متنكره شوق:ياربي انتي كيف تحملين ملاك :داخل حلبة مصارعه وش اللي اتحمل شوق :يانتي غثيثه ملاك :المهم متى تبغون العشاء .. شوق :بعد الصلاة عشان البزارين ينامون... هند :بزارين بعينك شوق :اليمنى او اليسرى ملاك :وربي خطيره يابنت من تركتي الجلسه الزايده بالمطبخ طالع دمك خفيف .. شوق :والله من فضى البيت طلعت بكل اريحيه قبل المطبخ كان ملجأ لي من الهوشات والصراعات ... ملاك :صادقه يأختاه .. وش رايك تسهرين معي نشوف فيلم شوق :لاحبيبتي انا احب انام بكير هند :انا اسهر معك ملاك :لاتكفين مو ناقصه غثاء هند:طيب شكراً دق التلفون بس سبقتني عليه وعد كنت متوقعتها سارا ... بس استغربت يوم عطتني وعد التلفون وماأخذت مشوار سواليف معهااا .. ملاك :الوو .. ود :خلاص مات .. حسيت قلبي طاح ملاك :من اللي مات .. ليش تبكين ود :عمي الوليد خلاص مات اليوم بنأخذ عزاه .. ايش الوليد مات خلاص انتهى ... لااآ .. مو ممكن ..كيف ...؟! ماآات.. حطيت راس بين يدي بعد ماقفلت السماعه ... ليش احس بوجع بقلبــــــي .. ليش جسمي يرجف ... ماراح ابكي عشانه .. حطيت يديني على وجهي ماني مصدقه كيف ابكي عليه...هو كان يخدعني ليش انا حتى اللحين مغفله ..؟!!!! هو قالها بلسانه كنت ألعب عليك .. وش القلب الضعيف اللي عندي.. كان بيغتالني وانا ابكي عليه ... أخطأت اني حبيته واخذت جزاي وهو مات وبياخذ جزاه عني وعن الف وحده خدع غيــــري .. خلاص انتهى الموضوع مات واتسكرت الصفحــــه.. وعد ردت على وحده غبيه ماعندها أسلوب حتى ماتعرف تسلم طلبت ملاك وعطيت ملاك التلفون بعدين رحت اشرب مويا رجعت لقيت ملاك تبكــــــي .. انهبلت .. اكيد احد صار له شــي جلست أسألها وماترد علي وعد:ملاك تكفين لاتهبلين فيني مين صار له شي جت شوق وتفاجئت بملاك اللي تبكي وجلست تسألني.. شوق:وش صار ليش تبكي وعد :وحده دقت بالتلفون تبغاها بعدين جيت لقيتها تبكي شوق :ملاك ليش تبكين ... قامت ملاك بدون ماترد علينا وراحت لغرفتها لحقتها بس قفلت الباب بوجهي اوووف وش صار ليش تبكي ... رجعت تحت لقيت شوق تعلم هند باللي صار ... شوق:اتوقع الموضوع يتعلق بخالتهاا لأن اللي دايم تكلمهااا البنت اللي تقرب لخالتها وعد :ياءالله حرام ماتت شوق :يمكن هند :اهم شي مو احد منا صار له شي وعد :يعني تونا طالعين من حادث بعد تبغين يصير لنا شــــي ... غبيه هذي مأدري كيف تفكر ...اصلاً انا الغلطانه اللي جالسه معها لو مانوف نايمه وانا طفشانه ماجيت اجلس معهم اووووووف ياطفش ... لا وماأقدر اشوف التلفزيون كويس بعين وحده ... متى يجي بكره عشان اروح المستشفى يغيرونها بس بقول لهم يشيلونها خلاص مأبغاهاااا ... رحت لغرفتنااا حاولت انام ماقدرت .. شفت شنطة نوف بجلس اتفرج على كتبهااا .. فتحت الشنطه وانا مدخله ايدي لقيت حاجه مثل القلم بس صغيره سحبتها وفتحت يدي ... مستحيل سيجاره مع نوف .. جلست افتش ولقيت وحده ثانيه ... نوف تدخن .. او احد حطه بشنطتها مثل انا لجاء تفتيش كنت ارمي الأفلام اللي معي بشنط البنات ... والله زمان ياهي مغامرات انا بطلت حركت الأفلام استغفرلله اخذ ذنب البنااات بس قبل كنت محتاجه اللحين لااا ... لوصدق تطلع نوف تدخن ياني بمسك عليها هالمسكه وهددها فيها ... بتدخــــن وتمشي الموضوع لا لازم انا استفيد من الوضع ... مشاعل لم استطع النوم وكنت تواقه إليـــه ... ماطلبه خلف ابعد عني أي رغبه لنــوم .. هل صدق بماقاله من تبريراته ولايقصد خداعــي .. بالتأكيد لايقصد ذالك خلف لايعلم عن شيء بالتأكيد .. ومقصده ليس الأنتقااام ابداً فبعد كل مامر فيه لين يفكر بالأنتقام مني فقط لأني عطلت احدى زواجاته ... لقد مر بظروف كثيره كفيله بأن تنسيه أي رغبه بالأنتقام هو حقاً يحبنــــي .. ولايفكر بأي امر أخر سوى وجودي قــــربه .. ولكن هل ذالك كافـــــي .. هل سيشفع لي حبي هل سيحميني منه عندما تنكشف الحقائق المخفــــيه لأعلم سر ثقتي المفرطه ان جميع اسراري ستنكشف أمام خلف وكل ماصنعته بيداي سأدفع ثمنـــه ... ولكنه ثقه لم تأتي من فراغ .. اذا لم يكشفني مالك فستفعل سعـاد .. أغمضت عيناي بعد ان اتخذت قرار سأذعن لخلف ولكن سيكون ذالك سرنا لن يخبــــر أسرته وربما يعطيني ذالك فرصه لأستولي كلياً على قلبه فلا يستطيع أي دخيل أن يفرقنا .. ضحى مأدري كم مره فتحت عيني فيها ورجعت اقفلها وأنااام بأمل اني اصحى والقى كل اللي صار حلــــــم ... لين صحيت على هزه من ايده ... عساف :ضحى اصحي لو تعبانه اخذك المستشفى ... حطيت ايدي على عيوني عشان مايشوف دموعي اللي رجعت تنزل ... مستشفى ايش ..؟؟!!! عمر المستشفيات ماردت الروح انا خلاص مت روحي انقتلــــت وهذي نهايتهــــا تحملت هالروح كثير طعنات الا هالطعنه ماقدرت عليها... انقلبت على جنبي وانا مو قادره امنع صوت بكائي ... سمعته يقول :ترى بصدق ان كل هالحزن عشاني ... مادري كيف قدرت اجلس وانا اللي حسيت ان جسمي كل انشل وماعاد يقدر على الحركه .. صرخت وأنا اقول ضحى :أيه عشاااااااانك اجل عشاني ...ليش عساف ليـش ...؟!... كل ماارتحت طلعت لي مصيبه ...؟! انتفضت يوم حاول يحضني انا ماستاهل لاتعطـــــــف علي أنا كنت اتمنى لك الشر وماتأنيت عن الدعاء عليك ... عساف :وليش تحسينها مصيبه انا مأعني لك شــــي ... ضحى :حررام عليك موناقصه انا مابغى اسمع عتاب انا مو قده .. حسيته يحظني أكثـــــر .. ورد علي بألم .. عساف :لاتبكيــــن ماراح اعاتبك على شي انتي مو مسئوله عنه اللي صار لي هذا قدري .. مثل ماكان قدري أني ارجع لك بعد ماتركتك وأحبــــك واموت فيك .. حاولت أبلع دموعي واتكلم ماقدرت ... بس قدرت ابكي وابكي وانا احس بشي ينهار داخل قلبـــــــي ... ضحى :ماني مصدقه تكفى قول انك تمزح علـــــــي .. عساف يتقطع قلبي عليها كل ماشوفها تبكي عشــــــاني بس مأقدر اكشف لها الحقيقه وهي للحين ماقالت لي انها تبغانـــي ... لازم تذوق شوي بس شوي من العذاب اللي سقتنياه ... خلها تبكي شـوي تحس بالألم تحس بالقهر ويمكن كل اللي تحس فيه عشان نفسها مو عشاني ... عادي عندي اتبلى على نفسي بمرض الناس تشمئز من ذكـــــر اسمــه .. مقابل انها تعترف لي أنها تبغاني استمر معها مثل مأبغـاهااا ... عساف :ضحى هاديه تقدرين تسمعينــــــــي ؟!!!! سمعتها تشهق وتبعد راسها عن صدري .. بس ماتركتهااا ... لاخليك انا ماصدقت تجين تدورين حناني أبعده عنك .. لا ياقلبي مو هذا اللي اسعى له .. عساف :تذكرين لما سافرت المره الأخيره ... ماردت علي حسيت ماعندها قوه تـــــرد .. خفت عليهااا خفت كذبتي تسبب لها أذى ...ووقتها ماراح ينفعني أي عذر....بس قويت قلبي وكملت .. عساف :حصلي حادث بسيط وونقل لي دم ملـــوث ...ادري بتفكرين انه شي ثاني بس ولله انه حادث .. كنت بداخلي ادعي ربي يغفرلي على كذبي كل اللي أسويـــــــــه .. مأدري وش الغباء اللي فيني هذي حياه مو لعبه احس اني طفل مو أنسان ناضج ... بلعت ريقي وكملت عساف :وانتي عارفه انك مالازم تخافين علــــــى نفسك ولاعلى حمـودي ...صح لامن قبل ولاحتى اللحيــن .. كملت يوم مالقيت منها تجاوب .. عساف :انا ابغـى ابقى قريب منكـــــم لكن ماراح اقدر بسبب الناااس مصير خبر مرضي بينتشر والكل بيعرف وانا مأبغى هالشي يأذيكــــم عشان كذا .. جاني صوتها تعبان يقاطع كلامي ضحى :بتروح وتخلينا بعد ماوعدتني الف مره انك ماراح تتركني .. حبســـــت انفاسي وانا سألها .. عساف :تجون معي .. رفعت راسها تطالعني بعيونها الذبلانه .. ضحى :وين ...؟! عساف :نسافر برى أي دوله بس نبعد هنا لأن ماراح نقدر نعيش هنا جميع ... كنت احاول اضغط عليها بالكلام ماراح اعطيها فرصه تفكـــــر ...بستغل فترة ضعفها وكأني صدقت اني مريض وابغاها فعلاً تسافر معي مو كأن المطلوب انها تأخذ القرار بدون ضغوط ثانيه طبعاً غير ضغط كذبه مرضي ... ضحى :كيف وخواتي ...؟! قمت عن السرير بعصبيه وانا احس انفعالي وصل حده عساف :خواتك خواتك بكل شي خواتك ...؟!.. خواتك كبار مو محتاجين لك والوحده ورى الثانيه يتزوجون وعندهــــم أخو. نطقت اخر كلمة بغصه وهذي بعد كذبه ياضحى ياكم كذبت وضحيت عشانك بس متى تفهمـــــــين ... بعت اخوي الميت عشانك ياليتك تفهمين وتحسين وتقدرين ... كملت كلامي عساف :وهو وصي عليهم انتي خلاص انتهت مهمتك اللحين جاء دور اسرتك الصغيره تهتمين فيها بتبقين على أتصال بخـــواتك واكيد بننزل هنا انا بعد عندي اهل هناااا... ضحى :خلاص عساف خلني افكر انا للحين ماني قادره استوعب انك مريض مو مهم سفر او غيـــــــره ... اوجعني قلبي وانا اشوفها ترجع تبكي .. بس هالمره قررت انسحب على اني اواسيها خفت ابقى وافضح كل شي بس عشان ماتبكي ... ضحى كان يتكلم كثير ويخطط ويشرح وانا ماني مستوعبه ياءالله معقوله حبه لي وصل لهالمرحله مو مهم عنده نفسه كثر اهمية وجودي معه ... مافكر ابد انه مريض وانها المفروض تكون نهاية العالم بالنسبه له كل تفكيره اني مأتركه ... ياءالله ياعساف كم قسيت عليك بذنب انت مأرتكبته .. ضغطت وجهي بين يدي ابغى اوقف دموعي بس ماقدرت ليه كنت اعاقب ابوي فيـــــك .. من قبل مأخذك وهذي هي الفكر المستوطنه فيني .. انت الصوره الثانيه عن ابوي بس انت الصوره الأبسط اللي اقدر اتواصل معهـــــاااا ... هجر أبوي لنا ماعطاني الفرصه عشان اتواصل معه اعاقبه واشكي له هجرنااااا وأحاسبه عليه .. بس انت كنت موجود وبعد الهجر رجعت عشان احاسبك .. ومارحمتك ابد مارحمتــك عاقبتك وعاقبت ابوي وعاقبت امي فيك انت بس .. ضحى :آآه خلاص بس ... مابغى افكر اني ظلمتك مأبغى فكـــــــررر .. قمت بسرعه لازم اقوله اني بسافر بروح معه لو يبغى للمريخ .. حسيت بدوخه قويه اول ماوقفت رجعت تجلسني على السرير غمضت عيوني لين هدت ورجعت اوقف مافيه شي بيعيقنـــــــي عنه .. رجعت اقوم وانا احس بضعف كامل لجسمي احس رجولي اضعف من اني اوقف عليها .. طلعت من الغرف وانا اتسند عليهاااا ... كنت امشي مع الممر وانا اسمع ضحك شدن معه.. سعاد كانت أمي واصله حدها من العصبيه ومأذيتني معهـــــا .. سعاد :طيب اللحين ممكن افهم وش ذنبي انا من كل هذا باشا:انتي اللي دخلتي بنت الفقر بينا .. لو مأنتي ماكان خلف شافها ولاعـــــرفهااا سعاد :لااه مو كانها بنت زوجك ... باشا:بس انتي اللي لصقتيها فينااا وأخوك المهبـول على طول تعلق فيهــا ونسانااا .. من طلع لاشغل لاوظيفه ولاأهل بس يلاحقهاااا ..كل مأتصلت ابغاه وينك مع مشاعل .. لاوهاليومين صاير يطنش ومايرد علـــــــي ..حسبي الله عليهااا هي اللي فرقت بينا... حسيت ان أمي بدت تقط خيط وخيط وش دخـــــل مشاعل تفرق بينهــم ... صح أنها خبيثه وعقــــرب بس خلف بعد مو هين .. ومو مره اللي بتفرق بينه وبيــــــن أهله .. سعاد :ماتلاحظين انك مره متحامله عليهااا انا اتوقع ان خلف يغطي على نفسه بمشاعل ولاهو عند سالفه ثانيه غيرها ومشاعل انا اعرفها زين ماتقوى تلعب بخلف مثل مانتي متصوره ... باشا :انا متحامله عليها هذي اللي فرقت بين الأخوان بس انتي وش دراك خليك بس مع صاحباتك اللي بيضيعنك ... فرقت بين الأخوان .. أي أخوان اللي تكلم عنهـــــم .. امي للحين تعد مالك أخوناااا ... بس أنا ماني قادره افهم حتى اللحين ليش كان عمي مبارك مايبغى احد يعرف أن مالك ولده يعني مافيه مبرر واضح ... يالله انا ليش مشغله بالي مصيري بعـــرف .. امم اللحين بكثر اتصالاتي بمشاعل بشوف اذا صدق هي سبب تغير خلف او لااا .. دقيت عليها ماردت .. مره اثنين ثلاثه وبأوقات مختله وماترد علــــــي .. اوكي ياميشو انتي اللي بديتــــي الحـرب ... اصلاً انتي ماتستاهلي اخدع اخوي عشـــــانك لازم يعرفك على حقيقتك ليش أغطي عليك ... سارا صحيت قيس بسرعه ونزلت تحت كانت الساعه 9:30 يعني الحبيب بيتأخر على دوامه من تحت راســـــي ... لا ليش من تحت راسي انا امس نايمه من الساعه سبعه مو ذنبــي أذا هو نومه ثقيل .. كنت افكر بهالكلام وانا انزل السلم ...قابلت منيره بالصاله بتدخل على أمها .. منيره :هلا صباح الخير سارا :صباح النور .. خالتي صاحيه .. منيره :لا والله تو افطرت ونامت .. تعالي معي للمقلط كنت انتظرك نفطرسوي ... ؟! رحت معها وين ماقالت .. منيره :وينك امس انتظرتك على العشاء مانزلتي .. نزلت كاسة الحليب من ايدي ..ياربي وش اقولها هذي اللحين اني فضلت النوم على مقابلتك ... سارا :آه امس قيس قال لاتنزلين .. تعرفين عشان اخوانك وانا نمت بدري ... لاحظت اني جالسه اكذب بدم بارد ... منيره :لاوالله ماله حق يقول كذا ..؟! سارا :مأدري عنه اسأليه .. كملنا فطور بعدين طلعت منيره وطولت وانا فتحت التلفزيون اووف فوق مافيه تلفزيون يعني بنحبس وملل بعد ... وين راحت هذي تأخرت حسيت احد يدخل رفعت عيني بسرعه خفت احد من عيالهم بس طلع قيــس وشكله تفاجأ فيني ... قال بأبتسامه خبيثه قيس :انتي هنااا طالعته باستغراب وش عنده ..؟! سارا :غريبه متأخر وتبستم قيس :متأخر على ايش ..؟! بهالحضه دخلت منيـــره .. سارا :الدوام رد وفيه ضحكــــه .. قيس :اليوم الجمعه.. قلت بتلقائيه سارا :ياحظك ...!!! ولفيت اطالع بالتلفزيون ... سكوت ثم ضحكــــت منيره .. لفيت اشوفها كانت حاطه يدها على فمها وتضحك ودموعها نازله طيب وش قلت يضحك لهدرجــــه ... طالعت بقيس حسيته معـــــــصب ... عجيب .. منيره:قيس اجلس وش فيك واقف اصبلك شااهي... كانت عيني عليه وهو يجلس.. قيس:ايوه صبي ..بس لايكون سكره كثير.. منيره :لاماحطيت فيه سكر تركته برى اعرفكم ماتحبون السكر .. ياربي.. واااااو.. يالناس الصحيـه ..مالت بس والله انا اللي مالت وش في على بنت الناااس .. ميشـو كنت انظر لصورتي بالمرآءهـ بحبــــور .. أبدو رائعــه .. كنت انتظر مكالمه من خلف قبل أن انزل لذهاب معه لقد وافقت على طلبه وأخبرني انا سنسافر معاً لمدة أسبوع ويجب أن لايعلم أحد من عائلته او عائلتي بذالك .. أخبرت أخواتي أن سأذهب للمبيت عند صديقه سافر أهلها وتركوها وحيـده وبالتأكيـد لم أجد الكثير من الأهتمام فقد اعتادوا ذالك مني ... سارعت للأجابه على هاتفي حينما رن كانت المكالمه من سعاد لأعلم مالذي تريده هذه الخرقاء .. لما لتدعني أعيش بسالم ...لم أحاول حتى الرد عليهااا .. لقد تأخر هل أبادر انا بالأتصال عليه .. كلا لن أفعـــل .. لما لأقضي الدقائق المتبقيه بمحادثة أخواتي بدل الجلوس في توتر هنااا... سعاد طيب ياميشو كنت بعطيك فرصة أخيــــــره بس أنتي ماستغليتيهـا ... بعد تردد أخذت جوالي وطلعت لجناحـــــه .. أخاف منك ياخلف ... بس الأنتقام طعــــمه حلو .. حسيت بأختنق وأنا امشي بجناحـــه .. معقوله اللي بسويـــــه .. كذا بكل بساطه بروح وافضح كل شـي طيب لو قررت ميشو تنتقـــم .. ماراح يكون قدامها فرصه لأن خلف ماعنده بالخيانه يمه ارحميني والشي هذا تعرفه ميشو اكثر مني واستغلته من خلالــــــي .. بس المره هذي غير بكون فيها انا الأستــــاذهـ مو التلميـذه .. دقيت على غرفة خلف مالقيت رد .. أنا متأكده انه هنااا كنت تحت مع امي يوم قال انه مسافر وبيطلع يجهز نفسه .. مامر ربع ساعه على طلعتي لغرفتي ومستحيل يكون خلالها جهز نفسه وطلع .. حاولت افتح الباب انفتح معي يعني هو داخل .. ماكان موجود بغرفة النوم .. بس صوته يتكلم بالجوال من غرفة تبديل الملابس .. ماعرفت وش أسوي ..أدخل او انتظر عند الباب بس بالأخير تصرفت بتلقائيه دخلت وقفلت الباب وراي .. كنت اسمعه يقول :هذي نتيجة أختيارك وتحملها ..ماراح اخذك معي مكاان .. سكت ثواني حسيت فيها قلبي توقف عن النبض لأني توقعته خلص مكالمته وبيطلع .. بس سمعته يكمـــــل .. :انتي ضحيت كثير عشانها خلها هي شوي تضحــــــي .. السالفه بعد فيها أنثى .. الله يستــــــر .. أخاف يعصب لأني سمعت مكالمته .. طيب هو بعد مايسمع كلامي بينفجر عصبيه ماتفرق .. ماحسيت انه خلص مكالمته انصدمت يوم طلع من الغرفه وشكله هو بعد تفاجأ فينـــــي .. وفيه شي ثاني بعد لاحظته لأول مره شعره اللي فيه شـــــيب .. صدمه ... خلف ليه كم عمره عشان يطلع الشعر الأبيض براسه .. توه صغيــــــر .. هذا من المصايب اللي تلاحقه واللي أنا جايه عشان ازيدها ... خلف :هاه سعاد وش عندك ...؟! وقفت جامده مركزه على يده اللي تقفل أزرار اكمام ثوبه ...وماني قادره اتخذ قراري انسحب اواكمل ... رجع ينادينـــــي ... خلف :سعادي خلصيني عندك شي تقولينه او تفضلي برى ... هزيت راسي انفض فكرة التراجع منـــــــه .. ليه ارحمه هو ياما قسى علي ومارحمنــــي حتى لو أخوي الوحيـــد عمري ماحسيت اني اعني له شي مايذكرني الا اذا الموضوع فيه زواج او حرمه .. عمره مافكر فينــــي ومأعتقد يعتبرني شي بالنسبه له ومتأكده اللحين لو بقول له الموضوع بدون أثبات بيظربني وماراح يصدق على مشاعل حتى لو ماكان يحبها بس لأنها زوجته بيعتبرها أقرب مني انا حيا الله اخت ... سعاد :أنا خايفه منــــك ..أوعدني قبل مأقولك ماتدخلني بالموضوع وماتمد يدك علي ... شفت الغضب بعيونه وقال وهو يمشي لي خلف :وش مسويه انطقــــــــــي ... قلت بسرعه وانا اتراجع على ورى سعاد :ماسويت شـي مشاعل هي اللي سوت ... كرر الأسم وكأنه اول مره يسمعه خلف :مشاآاعل سعاد :ايه مشاعل هي اللي بقول عنهـــا بس قبل اوعدني ماتدخلني بالموضوع ولاتقول ليش قبل ماتكلمتــــي لأني كنت خايفه منك ..بس اللحين بقول لأني حسيت حرام اكتم اللي أنا اعرفه ...أنت تعرف ان مشاعل انسانه سيئه .. بلعت ريقي وانا اشوف يكور يده معقول بيظربني قبل مأكمل كلامي حتى ... سعاد :ومو أنا اللي اقول هالكلام سمعتها اللي تقول .. يمكن انت تدري عن شي بس فيها اشياء ثانيه ماتعرفهــــــــا ... والأشياء الثانيه أكبر بكثير من اللي تعـــــرفه ...انا سمعتك لما قلت لأمي انك سألت عن مشاعل وتحريت وراها وواثق ان مالها علاقات بالشباب ... وفعلاً هي مالها مثل هالعلاقات .. لأن علاقاتها من نوع ثانــــــي ... مشاعل مستغنية عن الشباب بالبنــــــات ... وأذا مو مصدقني عندي الأدله .. واسألها عن صديقتها أو... وبلعت الكلمة قبل مأقولها لأني شفت بعيونه ان لو نطقت الكلمه بيذبحنـــــي سعاد :هدى .. ووو ترددت مره واثنين وثلاثه قبل مأكمل سعاد :ودليل اللي مستحيل مايتصدق الوشم اللي على ظهـــــرها ..والمقاطع اللي بالجوال هنـــاا.. كانت هذي اخر كلمة نطقتها قبل مأحس براسي يدور والقى نفسي طايحه على الأرض ... سمعت قفلت الباب .. ضحكت من بين دموعي سعاد :الله يرحمك ياميشو ... ميشـو لأعلم لما فضل خلف اطلاق تلك الزمامير بدل الأتصال بي .. حملت حقيبتي وانا اودع اخواتي ووعد التي رافقتني حتى باب الشارع وهي تسألني لما لأذهب مع السائق بدل خلف حتى ليظن الناس اني سأذهب معه ويكون مصيري كمصير سارا ..؟! هل تصدقون ان هذه الشقيه اصحبت تحبني فقط لأني ذهبت لأخراجها من المستشفى كم المشاعر سهله لديهااا ... صعدت لسياره .. ميشو :كيف حالك ياعزيزي ..؟! أجابني بنظره حارقه منه ..يألهي مالذي حدث الآن .. لأعلم مالذي اصابني حتى اوافق على السفر مع هذا الأنسان انه مرعب حينما يفقد اعصابه وهذا مايبدوا عليه الآن فقط هو صامت ... أخبرني من قبل انا سنذهب للمنطقه الشرقيه وبالتحديد مدينة الخبر لأنه يحب الذهاب إلى هناك كثيراً وقد ذهبت إلى هناك من قبل مع كراميل وريدا ولكني لم أرى الكثير لأن زيارتنا اقتصرت على اماكن معينه... أصابني الصمت الدائر بالملل ولكني لم أحاول كسره لأن خلف مخيف بهذا الوقت بالذات فاجئني حينما مد يده الى حقيبة يدي وسحبها إليه .. لم استطع سوى مراقبته وهو يخرج هاتفي المحمول كانت يده شديدة الأرتجاف .. لم اعي ماكان يفعله بهاتفي لأني مرعوبه جداً وكنت قد حبست أنفاسي والتصقت بالباب .. رمى الحقيبه عند قدماي .. ثم عاد ليخرج هاتفه ويقوم بأغلاقه ... وعاد إلى الصمت ... ترددت قبل أن أسأله .. مشاعل :خلف ماذا هناك ..؟! ولم يجبنــــــي .. ولم أحاول بعد الحديث بدأت اندم على موافقتي على مرافقته ليتني فكرت أكثـــــــــر .. كانت جميع الأجواء من حولي مرعبه .. صمته مرعب وخوفي مرعب وصوت جهاز السرعه كان أكثر الأمور اثاره لرعبي ..