أظافر صباحية - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: أظافر صباحية
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

العجوز والغرفة : كان الخريف قد أطلت مطالعه ، أقبل عجوز إلى الغرفة الواقعة بالطابق الثاني ، وهو أمر غير مألوف ، ألن تعلقي الناموسية ؟. أسفه سأظل ساهرة طوال الليل ، وأبعد البعوض ، أرجو أن تسامحني ! . أوه ، انتظري لحظة ، قالها العجوز وهو ينبعث واقفًا ، تشبثت به الفتاة ، قائلة : سأبعد البعوض حتى الصباح ، لن أنام على الإطلاق . وحدة وانتظار : سأعود ، هبط العجوز الدرج ، أبقت الفتاة المصباح العادي مضاء ، وأضاءت المصباح الأخضر ، وإذ جلست وحيدة في الغرفة المضاءة على نحو متوهج ، وجدت أن من المستحيل أن تستعيد ذكريات أيام طفولتها . ناموسية بيضاء : عاد العجوز في غضون ساعة ، فانبعثت الفتاة وافقه ، أنا سعيد ، لأن لديك في السقف كلابات لتعليق الناموسية . علق العجوز الناموسية البيضاء الجديدة في الغرفة المتهالكة ، دلفت الفتاة إلى داخلها ، وبينما هي تمد أطرافها ، ازداد خفق قلبها حيال ملمسها المنعش ، كنت أعلم أنك ستعود ، ولذا انتظرت دون إطفاء المصباح ، فقد أردت النظر إلى هذه الناموسية الجديدة وقتا أطول في الضوء. خطيب الفتاة : ولكن الفتاة راحت في نوم عميق ، تاقت إليه شهور ، بل أنها لم تعرف متى غادر العجوز الغرفة في الصباح على وجه الدقة … أنت . أنت ! أفاقت من نومها على صوت خطيبها . أظافر صباحية : بعد كل هذا الوقت ، يمكننا أخيرا ، الزواج غدا !. هذه ناموسية جميلة ، ومرآها ذاته يجعلني أشعر بالانتعاش ، أزاح الناموسية وهو يتحدث واجتذب الفتاة من تحتها ، ووضعها فوقها ، وأضاف : اجلسي ها هنا على الناموسية ، فهي تبدو كزهرة لوتس عملاقة ، وهي تجعل الغرفة تبدو نقية مثلك ! جعلها ملمس الكتان الجديد تحس بأنها عروس جديدة ، سأقص أظافر قدمي ! جلست على الناموسية البيضاء ، التي ملأت الغرفة ، في براءة تقص أظافرها ، التي أهملتها طويلاً .