جندي الصفيح الصامد - ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟ - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: جندي الصفيح الصامد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: ❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

❴🔢❵☟الــبــــ❴ ألأخير ❵ــــــارت☟

جندي الصفيح في بطن السمكة : تمزق ورق القارب ، وسقط الجندي في الماء ، وعلى الفور ابتلعته سمكة كبيرة ، ويا لها من ظلمة حالكة في الداخل ، كانت أشد ظلمة من المكان داخل المجاري تحت الأرض ، كما أن المكان هنا ضيق ولكن رغم هذا بقى الجندي ممددًا على طوله وبندقيته في ذراعه ، اندفعت السمكة سابحة في الماء ، بحركات مضطربة شتى حتى سكنت أخيرًا ، حينها اخترقها ضوء مثل شعاع برق لمع بصفاء وصاح حينها شخص ما: ما هذا جندي صفيح ؟! العودة إلى البيت : كان ذلك بعد أن تم صيد السمكة ، وبيعها في السوق ومن ثم وصولها إلى المطبخ ، حيث قطعتها الطباخة بسكين كبيرة ، وأخرجت جندي الصفيح بإصبعيها من خصره وحملته إلى غرفة المعيشة ، حيث كان الكل بانتظار رؤية هذا الجندي العجيب الذي قطع الرحلة هذه في بطن سمكة . راقصة الباليه الرقيقة الصامدة : ولكن جندي الصفيح لم يكن فخورًا إطلاقًا ، وضع على الطاولة ويا لغرابة هذا العالم فقد عاد جندي الصفيح إلى غرفة المعيشة نفسها ، التي كان فيها من قبل ورأى نفس الأطفال والألعاب على الطاولة ، القلعة الرائعة التي صنعت من الورق ، وراقصة الباليه الرقيقة التي ما زالت تقف على ساق واحدة وترفع الأخرى في الهواء ، كانت هي أيضًا صامدة في مكانها . جندي الصفيح الصامد والموقد المتوهج : بدا جندي الصفيح متأثرًا جدًا ، وكادت دمعة من الصفيح أن تنزل على خده ، ولكن هذا لا يعد ملائمًا ، نظر إليها ونظرت إليه ، ولكنهما لم يقولا لبعضهما شيئًا ، وأمسك ولد من الأولاد الصغار في لحظة ، بجندي الصفيح ورماه في الموقد ولم يذكر السبب لفعله هذا ، وبالتأكيد إن العفريت كان وراء هذا العمل . وقف الجندي متوهجًا شاعرًا بحرارة ساخنة ، لم يكن يعرف إن كانت بسبب النار أم الحب كما إن ألوانه اختفت هي الأخرى تمامًا ، ولا يمكن القول أن ذلك قد حدث أثناء السفر أو بسبب حزنه . الجندي وراقصة الباليه والنهاية : أخذ الجندي ينظر إلى العذراء الصغيرة ، وهي تنظر إليه فشعر بأنه يذوب ولكنه كان لا يزال واقفًا ثابتًا في مكانه ، وبندقيته في ذراعه ، حينها انفتح الباب فجأة وعصفت الريح براقصة الباليه ، فطارت مثل فتاة رشيقة هيفاء إلى الموقد عند جندي الصفيح ، اشتعلت ثم انطفأت واختفت وذاب جندي الصفيح وصار بقعة صغيرة . رماد وقلب صغير وحلة : جاءت الخادمة في اليوم التالي ، لتجمع رماد الموقد ، فوجدت الجندي وقد صار قلبًا صغيرًا من الصفيح ، أما راقصة البالية فلم يتبق منها إلا الحلية الصغيرة ، التي كانت قد تفحمت .