الوظيفة المناسبة
إتجهت مباشرتا الى خارج القرية . نحو عاصمة إمبراطورية
كليوس . والتي سحكمها . ولي العهد الدي كان أبي يدعمه .
أعتقد أن إسمه كان يزن على ما أعتقد .
وبعد يومين من المسير . وصلت إخيرا الى العاصمة . التي كانت مزدحمة بالناس والتجار . لقد كنت تعطي شعورا بالبهجة
والاستقرار والطمأنينة . لكن . . . . . . هده المدينة في نضري
تبدوا متل شخص يرتدي قناعا يخفي ماهيته . في الحقيقة
هده المدينة تحتوي على أسواق سوداء ومزاد عالمي . وقد
علمت بهده الحقيقة من مذكرات أبي الدي كان على حسب ما
كتبه . يبيع المخدرات فيه . لكن أنا سأبيع شيء آخر .تماما
إمتضرت إلى أن حل الليل تم إرتدية عباأتا وقناعا. وإتجهة الى المزاد فقدمت للبائع. أعضاء أسرتي متل عيني أختي
أمل الجميلتين ويدي ليليان الصافيتين . وغيرها . . . . .
إستغرب البائع وقال لي . . من أين أحضرت هده الأشياء يا ولد
من أين أحضرتها . . فقلت له . . أريد بيعها في المزاد . ومن الأفضل لك ألا تسألني عن شيء آخر وإلا فسوف تندم .
ضحك الرجل ضحكتا عاليتا وأشار بإصبعه إلي وقال. .
أنت .كيف يجرأ ولد في متل سنك أن يهددني .
وبينما كان يتحدث أخرجت السكين الذي كان يناديني للمساعدة . وفي لمح البصر غرسته له في عينه اليمنى
فبدأ بالصراخ وصقط أمامي متألما . في تلك اللحض أحسست بشعور غريب لقد كنت أشعر بالسعادة .إبتسمة إبتسامة عريضة
بينما كنت أنضر إليه يصرخ . وفجأة سمعة شخصا يصفق لي من بعيد . لقد كان صاحب المزاد الخاص بالرتب الارستقراطية
قال . يالك من فتى مميز يبدو أنك معتاد على إستخدام السكين
رمقطه بنضرة وإلتزمت الصمت . فأكمل كلامه وقال
مهلا لحض أنت فتات وليس ولد .
فقلت. أجل هل لديك مشكلتا في دالك
قال . لا . في الحقيقة تبدين منا سبة لوظيفة معينة . ما رأيك
بالعمل معي
أنا أرفض
لا تقلقي لن أجعلك تفعلين شيء لا تريدينه أريدكي أن تعدبي أناسا حكم عليهم بالإعدام. وأنا لا خبرة لي في هدا . وسوف يكون راتبكي من 1000000في الاسبوع في الأيام العادية
ما رأيك
وافقة على الوظيفة. فقال لي .. مرحبا بكي ما هو إسمك
إسمي وردة
قال . معناه الزهرة لكن في حالتك أنتي ستكونين زهرة الموت
الخاصة بنا. سأقوم بصنع قناع يليق بك .