زهرة الموت - الوظيفة المناسبة - بقلم سليمة | روايتك

اسم الرواية: زهرة الموت
المؤلف / الكاتب: سليمة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: الوظيفة المناسبة

الوظيفة المناسبة

إتجهت مباشرتا الى خارج القرية . نحو عاصمة إمبراطورية كليوس . والتي سحكمها . ولي العهد الدي كان أبي يدعمه . أعتقد أن إسمه كان يزن على ما أعتقد . وبعد يومين من المسير . وصلت إخيرا الى العاصمة . التي كانت مزدحمة بالناس والتجار . لقد كنت تعطي شعورا بالبهجة والاستقرار والطمأنينة . لكن . . . . . . هده المدينة في نضري تبدوا متل شخص يرتدي قناعا يخفي ماهيته . في الحقيقة هده المدينة تحتوي على أسواق سوداء ومزاد عالمي . وقد علمت بهده الحقيقة من مذكرات أبي الدي كان على حسب ما كتبه . يبيع المخدرات فيه . لكن أنا سأبيع شيء آخر .تماما إمتضرت إلى أن حل الليل تم إرتدية عباأتا وقناعا. وإتجهة الى المزاد فقدمت للبائع. أعضاء أسرتي متل عيني أختي أمل الجميلتين ويدي ليليان الصافيتين . وغيرها . . . . . إستغرب البائع وقال لي . . من أين أحضرت هده الأشياء يا ولد من أين أحضرتها . . فقلت له . . أريد بيعها في المزاد . ومن الأفضل لك ألا تسألني عن شيء آخر وإلا فسوف تندم . ضحك الرجل ضحكتا عاليتا وأشار بإصبعه إلي وقال. . أنت .كيف يجرأ ولد في متل سنك أن يهددني . وبينما كان يتحدث أخرجت السكين الذي كان يناديني للمساعدة . وفي لمح البصر غرسته له في عينه اليمنى فبدأ بالصراخ وصقط أمامي متألما . في تلك اللحض أحسست بشعور غريب لقد كنت أشعر بالسعادة .إبتسمة إبتسامة عريضة بينما كنت أنضر إليه يصرخ . وفجأة سمعة شخصا يصفق لي من بعيد . لقد كان صاحب المزاد الخاص بالرتب الارستقراطية قال . يالك من فتى مميز يبدو أنك معتاد على إستخدام السكين رمقطه بنضرة وإلتزمت الصمت . فأكمل كلامه وقال مهلا لحض أنت فتات وليس ولد . فقلت. أجل هل لديك مشكلتا في دالك قال . لا . في الحقيقة تبدين منا سبة لوظيفة معينة . ما رأيك بالعمل معي أنا أرفض لا تقلقي لن أجعلك تفعلين شيء لا تريدينه أريدكي أن تعدبي أناسا حكم عليهم بالإعدام. وأنا لا خبرة لي في هدا . وسوف يكون راتبكي من 1000000في الاسبوع في الأيام العادية ما رأيك وافقة على الوظيفة. فقال لي .. مرحبا بكي ما هو إسمك إسمي وردة قال . معناه الزهرة لكن في حالتك أنتي ستكونين زهرة الموت الخاصة بنا. سأقوم بصنع قناع يليق بك .