لا أريد أنا أكون الضحيه - ضحية البئر - بقلم رغد محمود | روايتك

اسم الرواية: لا أريد أنا أكون الضحيه
المؤلف / الكاتب: رغد محمود
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: ضحية البئر

ضحية البئر

چان طفل عنده ٥ سنين و هنا هنتعرف عليه. چان:بابا ماما سميه(أم چان):نعم يا چان يا حبيبي فتحي(أبو چان):عايز ايه يا چان چان:ممكن العب في الشارع شوية فتحي:العب يا حبيبي بس خلي بالك من نفسك يا چان سميه:و متوسخش هدومك و ارجع بدري ماشي يا چان ولا لا چان:حاضر يا ماما حاضر يا بابا يلا أنا هروح يا مع السلامة سمية:سلام يا حبيبي ترجع بالسلامه يا روحي فتحي:سلام يا حبيبي *على شوية و چان لسه مجاش فقلقوا باباه و مامته و فجأة سمعوا صوت صويت جامد خرجوا بسرعة لقوا إن چان وقع في بئر عمقه 32 متر سميه بعياط:ابنييييي فتحي:متقلقيش يا سميه أنا هتصرف و هخرج چان *جم الانقاذ و كانوا بيبذلوا مجهود كبير جدا عشان چان يطلع بس فشل ف فكروا في فكرة و هي إن يحفروا بير جنب البير الي واقع فيه چان و ينزلوا ارفع واحد في الانقاذ و بكدة هيقدروا انهم يحفروا لحد لما يوصلوا له و يخرجوه و فعلا بدأوا في الحفر و فجأة و هما بيحفروا مرة واحدة الارض اتهزت و كان البير الي كان فيه چان هيقع فوقفوا بسرعة الحفر و قعدوا يفكروا هيعملوا إيه و عدى عليه يومين بلا جدوى و فجأة و هما بيحفروا واحد لقا ريان بي مطلعوش عسان محدش عرف و نزلوا له اكل و شرب و كاميرات و استمر على الحال ده يومين و جه في اليوم الخامس الاكل و الشرب كانوا خلصوا و ريان فقد الوعي و حاولوا يطلعوه بأخطر الطرق و فعلا ده حصل بس طلعوه جثة طفل برئ وجه مليء بالتراب و الرمل و فتحي مش مصدق و مش مستوعب و سميه للأسف اغمى عليها و تخلص القصة هنا مع موت چان الطفل البرئ لكن هو الآن طير من طيور الجنة الله يرحمه و يرحم جميع الموتى يارب