الـــجــزء الــثـامــن
عــتـمــة الـــلـــيــل ....🖤🌑
بقلم للــكـاتـــبــات 🪐✍️: WaFae Elhar.....Zineb ezz
الـــجــزء الــثـامــن:
كؤوس الإستسلامِ في عقيدَتي خمورٌ مُحَرمة 🩶🍷
وكما قيل الانتقام كأس لا نشرب منه حتى الارتواء..
بل نشرب منه حد الثمالة...🥃
فاتي حركات ليه راسها ونزلات: تبعني وغتعرف
كانت دعاء هازة حديدة واقفا وراه... عطاتو دقة بكل قوتها خلاتو يطيح على طولتو فالارض مغيب على ارض الواقع
فاتي رجعات بلور فتجاه طموبيل : هانا جبتو ليك نتي عارفة خدمتك [غمزاتها وتمات راجعة لطمووبيل]
دعاء تخطاتو رامية حداه الحديا : اجي لهنا قولي ليا بعدا اش غديري بطموبيل ديال الكلب
فاتي: متخافيش على ختك عارفة شنو كدير [ركبات في طموبيل وكسيرات مخليا العجاج موراها]
من بعد ساعة تقريبا حل عينيه ببطئ لقا راسو جالس على كرسي من الحديد و ايديه مربوطين مع كرسي من شكلو كيبان تاع طبيب اسنان رجليه مبربوطين بإحكام
كيحاول يهز راسو لي تقيل عليه بسبب دقة باش يشوف شنو لي كاين فجنابو الألم كينهش كل جزء من جسدو و كأنو تعرض لضرب مبرح ولكن هادشي ممنعوش يحاول يعرف فين هوا و علاش بحركات تقال كيدور لليمين و لليسر كانت غرفة كبيرة مصبوغة بالأسود متوسطها ضوء خافت كيضوي منتصف الغرفة
فجأة طاحت عينو على بعض الادوات او بالأحرى أسلحة لي لفتات انتباهو كانو عبارة على مساوط و جنا/وا ، بعد الآلات كتبان فحالا ديال التع/ديب فوق طبلة متوسطة الغرفة
تشعل ضو قوي خلاه تبان ليه فتاة فمنتصف العشرينات بملامح شيطانية شعرها الأبيض طويل لي بالكاد قرب يولي ݣري ، الشوفة فيها كتخليك تحس براسك كتشوف فشيطان ماشي فانسان و نظرات الشر كينباعتو من عينيها المجبداهم بايلانير وغوب فالاسواد كانت متناسقة مع اليمكاب سموك لخلا عينيها العسيلين يابنو فاتنين كانت واقفة فأحد زواية الغرفة
دعاء قربات منو بطالونها الاسود صوتو كاسر صمت او ابتسامة شيطانية مرسومة على شفيفها: "مرحبا البطل ديالنا ، نعستي مزيان ؟ "
مهدي يحاول يفك يديه بغصبية: " نتي شكون و انا شنو كندير هنا ؟وشنو هدشي واقع ليا "
دعاء بابتسامة خبيتة جرات كرسي كلسات مقابلة معاه محافضة على هدوئها : "داكشي لي بغينا واش ما جاوبتنيش على سؤالي حيت هادي غتكون آخر مرة تشوف فيها النعاس و الراحة (رجعات شعرها مور ودينها )
مهدي كيتفركل محاول يفك راسو وداتو كيحس بيها تقيلة عليه شاف فيها بعينيه الحمرين بغضب: "شنو هدشي درتي ليا"
دعاء حطات يديها على ركابيه وكتشوف فعينيه كأنها باغه يقراهم: " والو غير شارجيتك بشويا تاع ضو كنت بغيت ندير كتر ولكن بغيتك تحضر حشومة متشوفش شنو كيتسناك "
مهدي بسخط : "واش نتي مسطية طلقيني اختي نمشي فحالي را معنديش الݣانة باش نبقا مج..."
قبل ما يكمل جملتو و بدون سابق انذار حس بصعقة كهربائية قوية كتجري فسائر أنحاء جسمو طلق وراها غوتة عالية كتعبر على الألم لي حس بيه و خلفات فيه حالة من الدعر
دعاء عوجات شنايفها : "مالك على هاد التبوحيط كلو راك راجل زعما "
مهدي كيتألم وبعصبية بصعوبة باش قادر يخرج الهضرة : وا الباشار واش هترتي ؟ راك كنتي غتقتليني طلقيني قبل ما نجعر عليك"
دعاء ضحكات بصوت مرتفع : "باقي مشفتي والو ازين غير صبر عليا شوية"
مهدي كيتألم: "عافك اختي طلقيني ونعطيك لي بغيتي "
طلقات ضحكة استهزاء وتجاهلت هضرتو عوجات عنقها كتشوف فطبلة فيه مشات فتجاها
بدات كتقلب بين الادوات لي فوق طبلة،وملامحها كيبانو مركزين وحجبانها معقودين كانها كتقلب على شي مهمة توسعات ابتسامتها والادرينالين بدا كيطلع عندها كتحس بمتعة كبيرة اول مرة تحس بيها
تبسمت بخبت وهيا كتشوف شنو بغات بين يديها هزتو وهيا كذنذن بين شفيفها قربات منو كالسة فكرسيها وبين يديها لقاط كتلعب بيه بين صباعها كيبان حاد من بعيد
دعاء هزت راسها فيه مبتسمة ليه : "نعاود ليك واحد القصة قصيرة اسي مهدي "
مهدي خرج فيها عينيه ونطق بتراجي : "ختي عافك نتي عارفة سميتي او انا ماعرفكش شكون طلقني الله يرحم بيها الوليدين "
دعاء جرات كرسيها قربات منو كتر بغضب نطقات : سكت نعاود ليك [بغا يهضر وضرباتو بلقاط لراسو دمغاتو بعصبية ] ما كنحملش لي يقطعني اول حاجة [عودات ضرباتو بجهد لراسو مخليا دم يهبط وهو كيتألم]تاني حاجة خلني نعاود ماعلينا سمعني هدي واحد القطة كانت خارجة وتعرضو ليها الكلاب كلاوها شنو بان ليك. "
مهدي كيتألم : "ختي نتي حمقة وخاصك طبيب نفسي هدشي لي بان ليا طلقني والله تا ندمك "
دعاء طلقات ضحكة تسمع صداها فديك الغرفة : "ااه بصاح انحاول نشوف شي طبيب نفسي حيت ولا عندي اضطراب نفسي المهم دابا انبدا طقوس تع/ذيب ايعجبك الحال."
قربات منو وبدات كتحيد ليه صباعو وهيا مستمتعة مع كل صبع حتيدو كتوساع ابتسامتها مستمتعة بصوت غواتو كأنها كتسمع لصوت سمفونية ماشي غوات نسات راسها مركزة فشنو كدير كأنها مولفة على هد الخدمة ماشي حاجة غريبة عليها طريقتها طريقة انسان محترف
حيدات ليه صباعو كاملهم خلاتو كيتألم والابتسامة المشرقة مرسومة على وجها كانت أنها كتقطع فالخيار ...فلحضة شهقات مخرجة عينيها بصدمة