عــتـمــة الـــلـــيــل - الـــجــزء الــســادس - بقلم Wafae elhare & Zineb ezz - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عــتـمــة الـــلـــيــل
المؤلف / الكاتب: Wafae elhare & Zineb ezz
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الـــجــزء الــســادس

الـــجــزء الــســادس

عــتـمــة الـــلـــيــل ....🖤🌑 بقلم للــكـاتـــبــات 🪐✍️: WaFae Elhar.....Zineb ezz الـــجــزء الــســادس: كؤوس الإستسلامِ في عقيدَتي خمورٌ مُحَرمة 🩶🍷 ‏"كنت أحاول أن أقضي حياتي دون أن أجرح قلب شخص واحد، كيف جرح قلبي بهذه الغزارة؟" تحل باب الغرفة المظلمة ببطء ، كان الهواء مشحون بالحزن والغموض انعكس ضوء من الباب في المساحة الصغيرة من الغرفة المضلمة مضوية بضوء خافت مكان كئيب لي ولا بحال صحراء القاحلة من بعدما كان مكان مفعم بالنشاط والحيوية... كانت معلقة في ثريا بجسمها الهزيل ووجها ذابل والجروح والكدمات واضحة على وجها واخا داز شهر وعشر أيام على نهار لي تسلبات منها برائتها ونقاء روحها منضر مرعب ...الحبل ملوي على عنقها مخلي لطرس ديالو فاش كانت كتخرج منها روح...رجليها البويض كيمشيو ويجيو فالهواء...شعرها طويل الأشقر مخوي على كتافها . الغرفة كانت مليئة بالصمت حتى تكسر داك صمت بصرخة قوية زعزعات الغرفة بلي فيها هي لي الماء برد ليها في ركابي رجيلها مبقاوش قادرين يهزوها باقا مصدومة كتحاول تستوعب شنو داير بيها (نطقات ودموع مجموعين في عينيها كتحرك راسها يمين وشمال شادة فالحيط مسندة عليه فاشلة ): لا لا مهى لا لا جات دعاء كتجري مرعوبة من صوت صراخ فاتي وقفات جمدة بلاصتها وعينيها كيدورو بين مهى لي معلقة وفاتحة عينيها على أخرهم او فاتي معنقة ليها رجليها وكتبكي بحرقة كتفات دعاء بصمت سامحة لدموعها هيبطو بحال بركان على خدها مشات هزت فاتي من يديها معنقاها وكتدوز ليها على راسها كمحاولة منها أنها تهدنها ...كل دقيقة تنفسوها كانت كثقل على صدورهم. و الدموع كتتدفق من عينين فاتي بلا توقف، وجوههم مليئة بالحزن والأسى الكلمات كتعجز على التعبير عن مدى الألم لكيعصر قلبهم، وكل ما كان يمكن سماعو هو صوت بكاء فاتي الحاد والمؤلم لكيقطع الهواء لداير بيهم...فحين دعاء كانت عينيها على نقطة وحدة بلا مترمشهم. #نــهـايــة_الـــفــلاش_بــاك خدات نفس عميق فايقة من ذكرياتها وهيا كتشوف فالبحر قدامها.... وعينيها على بنات مرهقات كيلعبو جنب البحر وصوت ضحكاتهم العالية واصلة عندهم هاد المنضر وجلستهم حدا بعضيتهم كافية تخليهم يسافرو بين أحضان ذكريات الماضي كانو ذكريات أليمة ...باقي بين عينيها مشهد مهى وهيا معلقة فثرية مقدراتش تتخطى موتها. فاتي حولات نضرها فتجاه دعاء : "واش غدي نبقاو نتألمو ادعاء حياتنا كامل علاش ما قدرينش نتخطاو؟ علاش كل مرة كنحاول نتخطى كنرجع لصفر كل مرة كنلقا راسي كنبكي عليها خيالها كيدور فدار صوتها ممفارقش وذني علاش ؟" دعاء بنبرة هدئ: "الصداقـة الحقيقية بحال العلاقـة بين العين واليد الى تألمـت اليد دمعـت العيـن وإذا دمعـت العين مسحتها الـيد " فاتي : " عرفتي أكتر حاجة كنت كنتمنى فهد ذنيا؟؟...هيا تبقاي فجنبي خفت بزاف فاش سمحات فينا مهى قلت خسرت عائلتي للمرة الثانية عمر شي حد بغاني كيف بغتني نتي ومهى نتوما كنتو عائلتي وكولشي كل همي رجع من الخدمة ولقاكم كالسين كتسناوني نتجمعو على طبلة وحدة ومهى كتعاود لينا قصصها لي ما كيساليوش على نهارها فليسي ونسمع صوت ضحكتها لي كانت كل مرة كتخفف عليا داك تعب تاع نهار كامل دابا ... نتي لي وليتي هاربة من دار مهى سمحت فينا دار ولات مضلمة " دعاء تبسمات وهيا كتشوف فالبحر مشيرة بصبعها الوحدة من سفن لي شاقة طريقها وسط البحر: "شفتي ديك الفلوكة لي غاديا بوحدها فديك طريق ...فنهاية المطاف غدي ترجع توقف حدا سفن لاخرين من بعد ما تسالي رحلت صيد ديالها" .