عــتـمــة الـــلـــيــل - الـــجــزء الــتــالـث - بقلم Wafae elhare & Zineb ezz - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عــتـمــة الـــلـــيــل
المؤلف / الكاتب: Wafae elhare & Zineb ezz
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الـــجــزء الــتــالـث

الـــجــزء الــتــالـث

عــتـمــة الـــلـــيــل ....🖤🌑 بقلم الــكـاتـــبــات 🪐✍️: WaFae Elhar.....Zineb ezz الـــجــزء الــتــالـث: كؤوس الإستسلامِ في عقيدَتي خمورٌ مُحَرمة 🩶🍷 ‏لم يكن صمتاً ، كان بُكاءً دون صوت .!...فكل إنسان جرح كبير غارق ينزف...يترك الوقت ليشافيه...❤️‍🩹 فاقت من سهوتا على دموع الحنين والأسى في عينيها. كتحس بفراغ كبير في قلبها، ولكن في الوقت ذاتو كتحس بدفء الذكريات لي غتبقا حية في قلبها إلى الأبد...مسحات دمعتها بطرف قبيتها خدات نفس عميق...وجهات نظرها تجاه فاتي لي باقا فحضنها وساهية فالبحر ..مسحات ليها على راسها مفيقاها من سهوتها . دعاء :"واخا كانت صغيرة ولكن واجهت كتر من دكشي لي كتستحق ومن المؤسف تجرحات وتألمات وبرائتها تسرقات منها ولكن أنا متأكدة غدي تكون فخورة بيا ماخليتش حقها يضيع " فاتي : [تبسمات ليها ضمها لعندها ] حاجة باينة غدي تكون مفتاخرة حيت عندها أخت بحالك. #فلاش باك : بنت شابة كتمشى بخطوات خفيفة ورزينة، كتبان حيوية ومليئة بالنشاط...كتتأرجح خصلات شعرها بحرية مع كل خطوة كتخطوها، .... بابتسامة مشرقة على وجهها. كتستمتع بأنغام الموسيقى لي كتتدفق في وذنيها، كتتحولها إلى عالم آخر مليء بالإيقاعات الممتعة. فجأة، تقلبات تعابير وجها من حيوية إلى القلق ، مني حسات بي حركة وراها و دارت كتشوف 5 كلاب في سيفة بنادم لي كيشوفو فيها بنظرات مخيفة وشهوانية ، نبضات قلبها بدات كتسارع وحدة خوفها غادة وكتزايد . تتجمدات في بلاصتها وكتلاحظ الوضع، محاولة تفهم نية هاد الأشخاص المريبة. كملات السير بخطوات مترددة وكبتعد عليهم ببطء، محاولة الهروب من الوضع المخيف لي لقات راسها فيه. هوما لي تقدمو عندها ودورها بيناتهم كأنها دموية كل واحد فيهم كيتبسل عليها ويحاول يجر ليها حاجة من حوايجيها ...كانت كتقاومهم بكل طاقتها كدفع بييدها بجوج او والخوف سيد الموقف مهى : ( كتهضر ورجفة بين شفايفها كتخرج كلمات بصعوبة وعينيها لي تجمعو فيهم دموع ) عافكم بعدو مني شكون نتوما قرب ليها حكمها بين يديه وهيا كترطا ليه وسط يديه : بغيتك تكوني تحت مني مهى: [كتغوت بكل جهدها ودموع كيطيحو شلال على خدودها ] عافكم بعدو مني الله يخليكم الله يرحم ليكم الوليدين عتبروني ختكم عافكم توالاو عليها ضربات حتى قربات تغيب قوتها تخارات...قطعو ليها حوايجها فوق لحمها داز عليها واحد بواحد مرحموهاش كانت كتقاوم رغم ان قوتها تلاشات غت/////صبوها بكل وحشية خلاوها غارقة فدمها. لون الأسود القاتم مخيم على سماء...بغيومها حاجبة ضوء القمر من انه يضوي عتمة الليل...المخيمة على طول ديك زنقة الخاوية المضلمة لي تفاصيلها موضحاش...كان صوت الهواء مسموع...مخلط بصوت شهقات خافتا بالكاد كتسمع...كان جسم رقيق مرمي فاحد زاوية ديك زنقة... جسم شبه عاري مغطي ببعض قطع الملابس الممزقة...بعصوبة باش كتبان فديك العتمة....كسر داك صمت صوت هاتف كيصوني بلحن مفعم بالنشاط والحيوية...دزت دقائق معدودة وتقطع صوت لحن باش يتسمع موراه صوت انتوي رقيق :: "الو مهى فينك؟" مخداتش رد كانت كتسمع غير صوت شهقات لي تحولو من شهقات لصوت بكاء قوي وبصوت عيان ومبحوح ومتقطع الكلمات بالكاد كيخرجو حتى كونو جملة وحدة كانت كيف صاعقة بنسبة لمتصل " عتقني غت///ص بوني " تسمع من بعدها صرخات بمسميتها : الو مهى فينك؟ شنو وقع فين نتي ؟ كتفات بأنها تكتكم بكأها فاتحة عينيها الحمرين فسماء... بداو قطرات شتاء كطيح متتالية كأنها كتبكي بحرقة على حالها