عــتـمــة الـــلـــيــل - الـــجــزء الــأول - بقلم Wafae elhare & Zineb ezz - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: عــتـمــة الـــلـــيــل
المؤلف / الكاتب: Wafae elhare & Zineb ezz
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الـــجــزء الــأول

الـــجــزء الــأول

عــتـمــة الـــلـــيــل ....🖤🌑 بقلم الــكـاتـــبــات 🪐✍️: WaFae Elhar.....Zineb ezz الـــجــزء الــأول: كؤوس الإستسلامِ في عقيدَتي خمورٌ مُحَرمة 🩶🍷 ‏بعد إنهيارك الأول لن تعودي الشخص الذي كُنت عليه ابدا...بعد كل خيبة أمل ينطفئ بداخلك شيء ما لن تستطيعي بعده اكمال حياتك بنفس النية وبنفس الطريقة التي كنتي عليها من قبل ...روحك تنطفئ...وشغف حبك للحياة يصبح في خبر كان ....تظلين في ذكريات الماضي طول حياتك ....🪫💔 لون الأسود القاتم مخيم على سماء...بغيومها حجبة ضوء القمرة من انه يضوي عتمة الليل...المخيمة على طول ديك زنقة الخاوية المضلمة لي تفاصيلها موضحاش...كان صوت الهواء مسموع...مخلط بصوت شهقات خافتا بالكاد كتسمع...كان جسم هزيل وضعيف مرمي فاحد زاوية ديك زنقة... جسم شبه عاري مغطي ببعض قطع الملابس الممزقة... بصعوبة باش كتبان فديك العتمة مرمية في الارض ... وجهها ملطخ بالدماء والجروح العميقة كترسم خريطة العنف لي تعرضات ليه ...تتلألأ في عينيها بريق من الخوف والصدمة ...بينما جسدها لتعرض لكدمات وجروح كتحمل قصة مأساوية ...وتلك الجروح لكتعبر على قصة صمودها وقوتها في مواجهة الضلام والضلم ....كسر داك صمت صوت هاتف كيصوني بلحن مفعم بالنشاط والحيوية...دازت دقائق معدودة وتقطع صوت لحن باش يتسمع موراه صوت انتوي رقيق :: "الو مهى فينك؟" مخداتش رد كانت كتسمع غير صوت شهقات لي تحولو من شهقات لصوت بكاء قوي وبصوت عيان ومبحوح ومتقطع الكلمات بالكاد كيخرجو حتى كونو جملة وحدة كانت كيف صاعقة بنسبة لمتصل " عتقيني غت***صبوني " ميناءٍ هادئ ... فين كيتلاقى جمال البحر بروعة السماء... تتمايل الأمواج برقة... تارةً تلامس شواطئ الرمال الناعمة وتارةً تلعب مع أرصفة الميناء... السماء صافية بحال الزجاجة المصقولة... كتوسطها سحب بيضاء كتنعكس على سطح الماء الهادئ. تطير الطيور نورس فوق السماء... تعزف أجمل الألحان في هذا المشهد الساحر ... الطاقة الإيجابية والحيوية منبعتا من البحر المالح مع نسمات الهواء المنعشة. كيتسمع صوت أمواج البحر وهي كتتلاطم بلطف على الشاطئ .... هذا المشهد الخلاب كينعش القلب ويملأ الروح بالسكينة والهدوء ...منضر زوين كيريح الانفس..هواء نقي كينعش الانسان ..سماء صافية لون كيخليك توقف لدقائق وربما لساعات تأمل كان منضر إلهاي تعجز الحروف والكلمات عن وصفه ...شارع كبير على مد البصر القهاوي والمطاعم والمباني مستفين حدا بعضياتهم السيارات لي قليل فاش كيدوز. فهد اللحضات....بين هد الجو ذهبي بخيوط شمس..وريحت البحر.. كالسة جنب البحر الهواء كيداعب خصلات شعرها طويل المصبوغ باللون الابيض ...كاسك فوق راسها مخليها عايشة فعالمها الخاص...عينيها العسلين بسبب شمس رجعت شعرها مور ودنيا...وخدات مذكراتها وبدات كدون فيها بقلمها وملامحها الحادة ...حجبنها عاقداهم ...عينيها المجبودين بايلاينر خفيف كينتاقلو بين سطور مذكرتها ‏ماذا اكتب لك ِ اليوم.. ؟ شيئا من الحنين أم قليل من العتاب ام كثير من الشوق... ف لك ِ بقلبي عبارات حب لا تكتب ونبضات شوق لا توصف.. ها أنا اتظاهر بالصبر بينما يتناول قلبي مسكنات الشوق كل لحظة.... سدات مذكرتها مغمضة عينيها ورامية تقلها على الكرسي سامحة لعقلها يسافر بيها الماضي ..."كانت بنت بملامح شقراء...خدودها لحمرين.. عينها زرقين منافسين سماء صافية فجمالها ...قصيرة القامة ...سارقة لون بشرتها من صفاء تلج ...صوت ضحكتها الانتوية وكلماتها ذافية كيتردد صداهم "دعاء أجي " وكلمات تانية متبوعة بصوت ضحكتها...شعرها الأشقر طويل كيطيرو لبرد وهيا كتجري والابتسامة مرسومة على شفايفها... فتانية وحدة تحولو ذكريات من صوت ضحكتها لصوت بكاء وكلمة وحدة كتردد[غت#@ #صبوني]" فتحات عينيها الحمرين وعروق راسها تنفخو...وملامح الحقد بداو كيبانو على وجها. تحطات يد على كتفها... فور ما شافت صاحب اليد غضبها بدا كيتلاشى وملامحها كيرجعو طبعيين ..كانت أنثى كتتمتع ببشرة حنطية كتشبه لون القمح... متنعم بلون دافئ وجميل كيعكس أشعة الشمس البراقة... لكاضيف عليها نضارة وجاذبية فريدة... شي لي كيبرز جمال ملامح وجهها بشكل متميز...كلسات جنبها بكل شموخ ...كل تفاصيلها وكل إنش منها...وكل حركة منها...كتصرخ بالأنوثة...حيدات نضاضر حطتهم فوق شعرها ...وعينيها على البحر ..بصوت حنين وذفئ رزين ومتبت . فاتي : دعاء دزت عام على موتها ( دورات نضرها ليها ونطقات بحقد)وحقها خديتيه وكتر من الكلاب شنو باقا باغا علاش مابغتيش تخطااي؟ شنو باقي معذبك ادعاء ؟