110 والاخير
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل مائه وعشره والأخير
وقفت ريم وهي تمسك المكريفون بيدها : هالكلمة ابيها تدخل بقلب وعقل كل وحدة تحس نفسها ضعيفة ، انا قبل سنوات تعرضت لحدث مؤسف بسبب شخص تسبب لي بحروق قوية بجسدي ، لما صار لي هالشيء وناظرت له بأول نظرة كنت احسب ان هالحروق بتكون سبب قوي في ضعفي وإني كل ما شفتها راح اتذكر هالموقف الشين وراح ابكي وأظل تعيسة بسببه لكن بنظرتي الثانية تغير الموضوع ١٨٠ْ صرت اشوفه بنظرة ثانية غير تماماً كل ما شفته اتذكر اني قوية اني اقدر على كل شيء وان محد يقدر يستهين فيني عرفت ان القوة والعظمة تولد من رحم المعاناة وعشت هالشيء في حياتي الأشياء الصعبة والقاسية والمواقف اللي تحزن قلوبنا او نظن انها تكسر فينا شيء هي اللي تعلمنا القوة تعلمنا ان الضعف مهب سبيل للفلاح تعلمنا المجادلة والمحاربة ضد كل شيء سيّء يحيط فينا ، تعلمنا الصبر والحلم وان كل شيء سيّء ومر مرينا فيه بينتهي في يوماً من الايام ، تعلمنا ان مهما مرينا بعواصف تعصف بِنَا بكل اتجاه مصيره يجي المطر ونفرح فيه " ولكل امراءة جالسة تسمعني الان ، انت جميلة قوية نقية عظيمة انتي مخلوق مدهش وغريب في آنٍ واحد انتي تستحقين كل ماهو ممتلئ حد ان يفيض وينسكب ليغطيك باكملك لا ترضي بان تكونين هامش ، الهوامش للأغبياء ، من اجلك انتي فاتنة كما لو انك نوتة موسيقية روحك البريئة تستحق ان تكون فسيحة ودائمة الاخضرار انتي مخلوق خفيف ورقيق مثل الريشة ، وصدقيني م اعتقدت لحظة بأنك سماء لأنك شاسعة جداً واكبر من ان تكوني سماء ، ابتسمي ولا تكترثي لامر احد إملئي دنياك حباً وكأنك لم تخذلي ابداً واخيراً تذكري انك تستحقين ان تكوني سعيدة "
سكتت شوي وعم الهدوء أطراف القاعة فجاءة الكل وقف لها احترام وتقدير على كلامها وتعالت أصوات الصفقات بالقاعة
الكل صار يشيّد بكلامها ويصرخ باسمها وسط فرحتها لكونها قدرت تأثر بكلامها ..
ناظرت لاهلها ونظرات الفخر بعيونهم واضحة ابتسامتهم وفرحتهم معها ابتسمت من كل قلبها باللحظة ذي لانها قدرت توصل لليوم ذَا لانها حاربت وقاومت وصملت وبالنهاية تغلبت على كل شيء وصارت بالمكان اللي تستأهله
لفت لصوت طفل وراها باستغراب مد لها ورقة وهي اخذتها وقرأتها على طول طاحت دمعتها بفرحة من رقة الكلام " جابر يفتخَر فيك وبيظل كذا يا حمامة ، شكراً لأنك في حياتي شكراً على الحياة السعيدة معك شكرا لأنك تخليني بكل مرة ابتسم لأنك معي احبك يا ام كيان "
رفعت عيونها وناظرت على طول شافته واقف مبتسم يناظر لها
مسكت المكريفون وهي تبتسم وتمسح دمعتها اشرت له يجي وهو عرف اللي بخاطرها وأشر لها
بلا لكن اصرت عليه مشى وهو يطّلع من الدرج وبيده كيان ويوقف جنبها : قبل ما انسى ونروح من هالمكان ، حابه اشكر السند بعد ربي ، العضيد ، اللي كان بالنسبة اي اب وأخ وزوج المساند لي بكل وقت واللي ما مل انه يكون بجانبي ويحارب معي دقيقة دقيقة وحدة بس أتمنى من كل قلبي ان كل وحدة بحياتها تصادف جابر الخاص فيها اللي يجبر كل جروحها زي ما جبر جابر جرحي
ابتسم لكلامها وبعد ما انتهت مشت معه وهي تدخل لخلف الكواليس
سحب يدها وهو يقرب منها ويشد على يدها وهو يبوسها
تبسمت لحركته وهي تناظر له وبيده كيان تناظر لهم
جابر تمتم بقصيدة لـ شاعرهم بدر بن عبدالمحسن
اول م سمعت الابيات ابتسمت وناظرت بعيونه
"
وش كثر انتي جميله
يالله .. يالله ..
وش كثر انا احبك
احلم .. احلم بك دايم
جنبي وانا صاحي ونايم ..
ياللي ايامي بدونك
ماهي من العمر ..
صوتك .. همسك
بيتي .. وسفري
قمرك .. شمسك
ليلي .. وفجري
وانتي ياعيوني انتي
قلبي .. انا وين ماكنتي
ياللي .. سواد عيونك
افديه العمر ..
"
#النهاااااااااااااااااااايه...
.
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13