الفصل 108
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل مائه وثمانية
اثير حطت راْسها ع يدها وهي تجلس وتناظر له بدون م تتكلم منصدمة
وهو ناظر لها ووقف مكانه مستغرب منها
سلمى ركضت لما سمعت شيء يتكسر واول م شافت اللي تكسر صرخت عليه بقوة
وهو من الخرشة صار يركض م يعرف وش السالفة بس خاف من صوتها
ماجد كان داخل من الباب شافه يركض باتجاهه اخذه لحضنه وهو يشوف امه جايه : هاته هالولد بذبحه وارتاح كان باقي تحفة وحدة بس بالبيت وحلف م يخليها بخاطره وكسرها
ماجد ضحك وهو يناظر لولده : وش سويت فيهم انت ؟
هز كتوفها بحركة طفولية وهو باس خده
وسلمى هزت راْسها وهي تمشي عنهم بعصبية
دخل ماجد وشاف اثير باقي ع حالها وانفجر ضحك
اثير لفت لهم ع طول : خلاص انا استقيل من هالحياة تعبت
حمد ناظر لأبوه وهو يضحك وضحك معه وأثير تناظر لهم م تحملت وضحكت : أعصابي تعبت والله
قرب ماجد وهو يمد يده وهي وقفت : توه طفل يا عالم خلوه يسوي اللي براسه
اثير : اظن اللي براسه انه يكسر البيت ع رؤوسنا
ماجد ناظر لحمد : خليه يكسر يسوي اللي بخاطره ولد ماجد
اثير مشت عنهم : بتجننوني انتو الاثنين
وماجد سحبها من يدها له وهو يضمها بيده الثانية ويضحك : وين؟
اثير : بروح اريّح نفسياتي
ماجد قرب حمد منها وهو بأسها بخدها
ناظرت لحمد وابتسمت
ماجد : تشوفين ؟ بس بوسة وخلاك تروقين
اثير اخذته بحضنها : احبه اصلاً بس مجنني
ضحك وهو يمشي معهم للصالة عند سلمى اللي جلست على التلفزيون منهارة ع تحفتها
٠
٠
كانت منسدحة على الكنب بالصالة واللابتوب مفتوح قدامها والاوراق جنبها ، فتحت عيونها بخفيف وهي تحس بهتّان يلعب بشعرها ابتسمت لما شافته بحضن زيد اللي جالس جنبها وبحضنه هتّان ، رفعت راْسها وهي تفرك عيونها بتعب وتناظرهم
زيد : من متى نايمة هنا ؟
هزت كتفها بمدري : م شفت الساعة غفيت من التعب م حسّيت بنفسي
مسح على شعرها وهو يبتسم : بعد هالتعب باْذن الله كل شيء حلو
تنهدت : يارب
زيد مسك يدها وهو يوقفها : يالله امي تنتظرنا على الغداء
وقفت وهي تاخذ هتّان من حضنه وتضمه وهو تعلق برقبتها ابتسمت من حركته وهي تنحني تقفل اللابتوب لما انحنت سحب ورقه من على المقطع
زيد ضحك وهو ياخذها منه ويرجعها
منار تنهدت : هذا كله من تريقتي ع حمد انا متاكدة
زيد : ماعليه كل اللي بسنهم كذا حركتهم بزيادة
منار هزت راْسها بأية وهي تبوس راس هتّان
وزيد ضمها من على جنب وهم يمشون للصالة ...
..
.
كانت تراجع أوراق المؤتمر للمرة الاخيرة ، بكرة يوم عظيم بالنسبة لها لآزم تكون ع أتم الاستعداد
قفلت الملف وهي تبتسم وتناظر لكيان اللي واقفه
بسريرها وتناظر لريم عشان تأخذها
وقفت وهي تمشي لها وتأخذها لحضنها وهي تضمها لها برقة
دخل جابر وشافهم وهو يرفع حاجبه : الله الله وش هالضمات بدوني ؟
ريم ناظرت له : م يمديني اضم بنتي لحالي ؟
قرب وهو يهز راْسه بلا : ابداً ما يمديك تضميها بدوني
ضحكت وهي تشوفه يضمها من على طرف وهو يبتسم : يالله
جابر : وش فيك يا حمامة ؟
ريم : كنت أغار انا منها عشانك والحين انت تغار منها
هز راْسه بلا : م اغار بالعكس حبيبة إبوها ذي ، لكن عاد سالفة تضمون بعض بدوني هذي ما اقبلها
كيان ما هي فاهمة شيء بس تغير نظراتها بينهم الاثنين وتبتسم من ضحكاتهم تحسبهم يضحكونها
قرب وهو يضمهم اكثر وهو يبتسم من قلبه مثل كل مرة يضمهم فيها وكأنه ماسك الدنيا بكفه ..
.
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13