لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 107 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 107

الفصل 107

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل مائه وسبعة بعد اربع ساعات وصلو البيت .. وقفت سيارة جابر بالحرم ومشى وهو يفتح الباب لـ سارة اللي ابتسمت ومسكت يده وهي تنزل كان بيمشي معها بس وقفت وناظرت له : انا الحمدلله صرت امشي ، خلك مع ريم هز راْسه بطيب ومشى لريم اللي تنزل من السيارة مسك يدها وهي شدت عليه متعبة كثير بعد الطيارة وم فيها حيل لشيء اول ما فتحو الباب الكل ابتسم لما لقو العايلة مستقبلينهم خالد الجوهرة سلمى اثير ماجد سلمو على بعض وسط التراحيب الحارة بعد نص ساعة وصلت منار سلمت على ريم والباقين وباركت لسارة وجلست تسولف معهم وهي ماسكة يد ريم من قوة شوقها لها .. جابر كان جالس جنب خالد : جابر لف له : سم يبه خالد : امس رحت لحسن جابر : لا تجيب طاريه تكفى خالد : مهب طبيعي ي جابر ، صار كانه مجنون مهب مهتم لاي شيء حوله جابر : لانه كرّس حياته بعد موت بنته وحركته للانتقام ولما ما قدر تحولت حياته وم قدر يكمل بحالته الطبيعية تنهد : الله لا يبلانا بس ٠ ٠ سارة واقفة بالبلكونة وتناظر للمزرعة لفت ع صوت احمد اللي يناديها : ماما ابتسمت وهي تنزل له وتأخذه : عيونها احمد : حلاوى ضحكت وهي تمشي وتأخذه بحضنها وهي تفتح الدرج وتعطي له لفت على صوت الباب يدق ودخلت مها : يالله غداء سارة : خالد موجود ؟ هزت راْسها بأية تنهدت سارة وهي تحني راْسها مها : صار لنا سنتين هنا تكفين م حلك تتعودين ؟ سارة : تعودت يا مها ، بس يبقى الشعور الخايس ذَا ، مستمر وبيستمر رغم اني حاسة اني بين هلي مع ذلك احس اني محرجة مها : اذا بتظلي تحسين بالإحراج كذا خلينا نرجع ل اخوك احمد مو هو اصر اننا نجي عنده ؟ سارة : لما قلت لريم حلفت انها م تخليني اروح عنده - تنهدت - خلاص ، ع قولتك م حلي أتعود طيب ريم نزلت والا باقي مها : الان راح اناديها يالله انتي أنزلي هزت راْسها بطيب وهي تفتح الباب ومها مشت وهي تدق الباب على ريم على طول طلعت لها ريم : هلا عمري مها : امشي غداء هزت راْسها بطيب وهي تبي تلف الا تشوف كيان تحاول تلحق قبل م تقفل الباب طلعت بسرعة وريم ضحكت وهي تشوفها تنط بحضن مها مها : حرام عليك البنت ميتة شوق لي وأنتي مخبيتها عني ريم هزت كتفها : والله مالي دخل جابر مآخذها مها حملتها : طيب يالله تعالي بنزل كيان معي مشت وهي دخلت لجابر اللي منسدح يطقطق ع جواله لما شافها تمشي له :ريم ريم : هااعمري جابر : جاهزة لبكرة لليوم الكبير ابتسمت : كل الجاهزية لي سنة اجهز لليوم ذَا وباذن الله بيكون ع احسن م يكون حط جواله وهو يمشي لها : متوترة ؟ ريم : يعني شوي بس باس راْسها بهدوء فجاءة وهي ابتسمت ابتعد وهو يناظر لها : تذكري دائماً ان جابر فخور فيك ريم : الحمد لله عليك جابر ناظر للغرفة : كيان وينها ؟ ريم : اي صح مها نادتنا للغداء وهي أخذت كيان معها جابر انفجع : غداء ليش م تكلمتي من اول ميت جوع امشي امشي بسرعة ريم ضحكت ع ردة فعله ومشت ورآه ... ٠ ٠ كانت جالسة على الكرسي وجوالها بيدها تطقطق به وجنبها الوليد اللي نفس حالتها لف بسرعة ع صوت صرختها الخفيفة : اجيب الشنطة ؟ من بين الوجع م قدرت م تضحك ع هالكلمة ، تذكرت لما قالت له " آذا حسّيت بوجع الولادة لا تنسى الشنطة عشان الأغراض المهمة فيها " ناظرها : وش فيك ؟ حطت يدها ع بطنها وهي تناظر له : نغزة خفيفة بس تونا مبكرين ع الولادة الوليد تأفف وهو يرجع يسند راْسه : انتهى صبري وانتي كل مرة تقولين تونا وتونا ضحكت : شسوي بنتك تحب تدلع ، بعدين خاف ربك توني بالثامن وتبيني أولد ؟ الوليد : والحرص ع شنطتك من متى قايله لي ؟ ومن متى مجهزتها هزت كتوفها : بس عشان لا انسى سكت م رد عليها وهي أسندت راْسها ع كتفه : وش هالعجلة له ؟ كل شيء بوقته حلو بعدين مو انا اللي ماسكتها هي م تبي تطلع الوليد ضحك من كلمتها : ابي اضم الوردة لصدري ، م يصير ؟ سحر : هذاني هنا ضمني انا ابتسم من كلمتها وم حب يطول الموضوع اللي ماله أصل وهو يحط يده ع بطنها والثانية ضم سحر من ع جنب بها .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13