لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 105 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 105

الفصل 105

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل مائه وخمسة زيد : م مليتي من الاوراق اشتقت لك والله ابتسمت : توني مسكتها عندي محكمة زيد بعتب : هالجابر الكلب رامي كل القضايا وكل شوي ينبش لنا قضية وهو مستمتع مع زوجته وانا منرمي فوق وزوجتي ساحبه علي ضحكت وهي تحط الاوراق وتدخلها بالملف وتناظر له : تفضل ، كل اهتمامي لك الان ابتسم : ايه كذا عاد .. كان بيكمل كلامه على دق الباب ناظرته منار وضحكت وهو وقف وهو يتأفف ومشى وهو يفتح الباب ناظر وهو يشوف حصة : هلا والله خالتي حصة : هلا بك دخلت ومنار وقفت على طول وهي تمشي باتجاهها : هلا يمة ضمتها حصة بشوق ومنار استغربت : وش فيك يمة ؟ حصة : اشتقت لكم ، البيت صاير يجيب الهم وانتم منتم فيه على الاقل من قبل كانت اختك تونسني والحين معاد هي بموجودة صرت وحيدة شدت على يدها وهي تبتسم : افا وشلون وحيدة وانا هنا امريني انتي بس حصة : لاعاد ، بس اقول لك والا مستأنسة انا والله وش ابي من الدنيا غير فرحتكم والحمدًلله شفتها قبل اموت زيد : عمرك طويل ي خالة الله يخليك ذخر ابتسمت له حصة وأم زيد لما سمعت صوتها نزلت تسلم عليها .. ٠ ٠ كان جالس بالبلكونه وهو يطقطق بجواله اليوم صارله اسبوعين مع سحر ، وبكل مره يكتشف فيها شي جديد كانت غير عن سحر اللي يعرفها ، ظهر انها اطيب بكثير مما كان يتخيل وكأنها طفله فقدت حنان الاب والتجئت له وجالسه تلاقي هالحنان فييه ، رقيقه زي الورده وارق صار يسميها وردته من كثر شدة الرقة اللي لقاها فيها ! إبتسم وهو اللي كان يظن مستحيل يقع في الحب والحين وقع على وجهه بعد ! سمع اصوات بالغرفه وعرف صحت ومشى لها وناظر وهي واقفه قدام التسريحه وبيدها باقه الورد تقدم باتجاهها وهو مبتسم : اخيرا لفت له وهي ترد له الابتسامه وليد : زي كل صبح اصحى والابتسامه شاقه وجهي شكرا على وجودك اخذ ورده حمراء وهو يحطها في شعرها : ماقلت لك انك وردة حياتي ! سحر : فعلا الحمد لله عليك ! لما دعيت ربي بالعوض تعوضت بك انت ، ابتسم لها وهو مبسوط من كلامها وقرب بهدوء وهو يضمها .. .. . ريم كانت جالسه بغرقه امها منتظرتها بعد ما اخذها الدكتور للاشعه تكفل جابر ومها ياخذونها وهي عشان ما تتعب انتظرهم بالغرفه ! كانت جالسه على اللابتوب تكمل باقي الاشياء الخاصه بالجمعيه وهي تناظر للي يدخل عليها ! امتلت عيونها دموع وهي تحط يدها على فمها .... ... .. خالد كان مسافر مصر ، من بعد موت محمود ،حمل نفسه بدل جابر مسؤوليه اهله صار كل مايلاقي نفسه يسافر يروح يتطمن عليهم حتى خبر موته هو اللي علمهم ومن بعد ذاك اليوم وهو متكفل بجميع احتياجاتهم . ٠ ٠ وقفت والدموع بعيونها والابتسامة أنرسمت على وجهها بكل سعادة تناظر لامها اللي تمشي باتجاهها وهي مبتسمة ضحكت وهي تنزل دموعها من الفرح تقدمت لها وهي تضمها بقوة وتبكي ما قدرت تعبر عن فرحتها الا بالطريقة ذي : الحمد لله يارب الحمد لله على هاليوم الحمد لله اني قدرت اشوف هاللحظة مبروك يمة مبروك يا قلبي مسحت دموعها سارة وهي تناظرها : اي والله الحمد لله مها وجابر كانو واقفين عند الباب مبتسمين الاثنين من زمان يدرون انها بدأت تمشي وكانت اخر فترة تسوي جلسات مكثفة بس عشان ريم ، عشان تقدر تسعدها وطلبت منهم م يعطونها خبر عشان تكون مفاجاة لها ابتسمت ريم وهي تسند امها وتجلس معها عالكرسي وهي ماسكه يدها : شعورك يمة ؟ سارة ابتسمت : م ينوصف الحمدلله بس ، الفترة السابقة كانت بالنسبة لي تحدي ، يا ارضى بالأمر الواقع وأبقى على الكرسي وانهزم ! يا أكافح وأحارب وابقى قوية وأفوز والحمد لله تغلبت عليه فرحت ريم كثير من كلامها ضغطت على يدها بابتسامة : هذا من فضل ربي الحمد لله جابر مشى لهم وناظر ريم بإبتسامة مبسوط كثير لسارة بس اكثر شيء مبسوط عشانه فرحة ريم جابر بهدوء : اشتقتو للديار صح ؟ سارة : اي والله اشتقت وكثير وانا امك ! جابر ابتسم : متوقع هالشيء بعد بكرة طيارتنا ريم : بهالسرعة !؟ مافي فحوصات وكشف تسجيل خروج ! جابر : الاسبوع الاخير كان عبارة عن فحوصات ، وكشف ريم شهقت : من اسبوع تمشي ؟ سارة : ايوة ، بس م حبيت اقولك الا اذا توازنت وقدرت أمشي بنفسي والحمد لله ابتسمت ريم : الحمد لله جابر : الحين بوقع على تسجيل الخروج ، تجهزو ريم : رايحين البيت ؟ هز راْسه بلا : بما انه م باقي شيء على رجعتنا راح نتمشى هاليومين عائلياً هزت راْسها بطيب ووقفت وهي تلبس حجابها وتناظر لامها بفرحة ، ياهو شعور ما تقدر توصفه ! دموع عينها كانت دموع فرح دموع القرور الباردة من شدة الفرح ! واخيراً قدرت تكتمل فرحتها ! واخيراً قدرت تشوف امها تمشي وراح ترجع لبلادها مع جابر وولدها وامها وإخوانها ! ابتسمت وهي تناظر لامها اللي وقفت ومشت لوحدها وهي تتنهد براحة ! . . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13