الفصل 104
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل مائه وأربعة
دخل عليها جابر وهي منسدحة وتناظر للتلفزيون قرب منها وهو يمسك يدها ويسحبها
لفت له باستغراب : وش فيك
جابر : تعالي ابيك
وقفت معه وهي تمسك يده مشى معها ونزل للصالة وهو يوقف قدام الفستان الابيض الهادي الرقيق : وش رايك ؟
ابتسمت : يجنن
جابر : وصفتك بوصف قلبي للمصمم وهو صمم لنا هذا !
ضحكت : يعني هالفستان هذا انا بعيونك
هز راْسه باي : رقيقة نقية حنونة حمامة
ابتسمت وهي تسمع وصفه وما ردت
جابر : البسيه وتعالي انتظرك بالحديقة
هزت راْسها بطيب وهي تاخذه وتطلع للغرفة تلبسه لبسته وابتسسسمت لتفاصيله اللي أسرتها
فعلاً كأنها هي
رفعت شعرها بحركة بسيطة وحطت لها روج خفيف ناظرت البالونات اللي ورى الباب وأخذتهم معها وهي تنزل من الدرج مبسوطة كثير باللي بتسويه وبالمفاجأة
طلعت للحديقة ووقفت عند الباب بصدمة
وهي تناظر للمكان
غمضت عيونها بقوة وهي تسمع صوت دقات موسيقية هادية جداً فتحتها وهي تبتسم وتناظر
للمسيرة البسيطة محفوفة بورد ابيض من على
الجوانب و طاولات بسيطة صغيرة واقفين جنبها عائلتها الكبيرة بالحب
ناظرت باستقامته ولقته واقف قدامها بابتسامته العذبة وملامحه الهادية وعيون تلمع بفرحة وهو يناظر لها اشر على الطاولة لفت بسرعه وهي تشوف مسكة ورد ضحكت وهي تأخذها وصارت تمشي بهدوء باتجاهه لما وصلت ناظرته وهي تبتسم وتتذكر كلامه لها « مدري يمكن تحسين بنقص لما كانت طريقة زواجك بالطريقة ذي ماهيب نفس اللي كنتي تحلمين فيها ، لكن تعرفين تحت اي ظروف قررنا هالقرار لكن وعد ، وعد جابر ابن خالد اني لاعوضك احلى عِوَض »
امتلت عيونها دموع وهي تناظر له وهو ابتسم
وحط يده على وجهها وهو يمسح دمعتها : وعد جابر بن خالد م ينخلف ي حمامة
قربت وهي تضمه وهو ابتسم ورفع عينه ابتعدت عنه بسرعه لما تذكرت المكان اللي هم فيه
ناظرت للي حاضرين وضحكت بفرحة
مشت بسرعه وهي تضم الجوهرةوتسلم على خالد ابتسمت وهي توقف قدام منار : ياعمري انتي
منار بفرحة لها : مستحيل أفوت هاليوم كنت بموت لو ماراح اجي
ضمتها وهي تاخذ نفس بفرحة سلمت على اثير اللي جايه مع اَهلها
وناظرت وهي تشوف امها على الكرسي جالسة وجنبها مها بيدها احمد مشت وهي تبوس يد امها اللي تناظرها بفرحة مهيب سايعتها ومها مب أقل منها
رجعت لجابر اللي جلس معها على الكرسي والباقين يسولفون : أعجبك ؟
هزت راْسها بأية بفرحة : ميتة وناسة كل شي داخله بقلبي
ابتسم : كنت خايف عشان المكان
ناظرته : من جدك المكان اجمل شيء اصلا كنت احلم يكون زواجي بمكان اخضر وهواء طلق
ضحك : احّب تسليكك ي شيخه
هزت راْسها : ما اسلك !
ناظر البالونات اللي بيدها
مستغرب : وش تسوي بيدك طول اليوم ، حتى بالزفة م فكيتيها !
ابتسمت وهي تتذكر وتوقف مسكت يده وسحبته : تعال
جابر باستغراب : وش فيك
ريم : تعال ابيك
وقف وهو يمشي معها وريم وقفت وهي تناديهم : بما اننا مجتمعين كلنا وهالشيء م حسّبت حسابه لكن والله ان فرحتي زادت اضعاف عشان كذا راح نعرف الخبر سوى
الجوهرة باستغراب : اي خبر يمة ؟
ابتسمت وهي تحط البالون قدام جابر : نعرف مع جابر
ناظرها : وش فيك ي بنتي مجنونة انتي ، وين هو
ضحكت وهي تفك بنسة من شعرها وتعطيه : علمنا يالله
جابر ناظرها باستغراب ما عرف وش تبي وهي اشرت على البالونة اول م فهم اخذ البنسة وهي
يفقع البالونة بها طاحت منها ورقة انحنى وهو ياخذها
وعقد حواجبه وهو يقرأ الورقة بصدمة اول مافهم رفع عيونه بسرعة وناظر لها
وهي ابتسمت وحطت يدينه تحت ذقنها وتناظر له بفرحة
جابر صرخ وهو يضحك وحملها وهو يدور بها وهم مستغربين
قربت اثير وهي تسحب الورقة من يده وتقراها ابتسمت على طول وصرخت : جابر بيصير اب ! ريم حامل
امتلا صوت المكان بالتباريك والضحكات وتعالت الفرحة بالمكان
ريم وهي تناظر لجابر اللي ماسك يدها ويسولف مع اثير
ابتسمت بنفسها ، كل يوم تعيشه تقول انه اجمل يوم بحياتها لكن يجي اليوم اللي بعده وياخذ هالمسمى بداله صارت الايام بالنسبه لها تتحدى بعض من اللي بيكون اجمل
ناظرت لامها وهي تدعي من كل قلبها تشوفها تمشي وتكتمل سعادتها
ريم ناظرت لاثير : ماجد جاء ؟
هزت راْسها بلا ؛ بقى عند خالتي ويقول مشغول بامور الوكالة الجديدة اللي افتتحها
ابتسمت : الله يبارك لها فيه
اثير : يارب »
٠
٠
منار جالسة بالصالة وتقرا الاوراق تجهز للقضية الجاية لها
نزل زيد من الدرج وشافها جالسة و واضح مركزة بقوة جلس جنبها وهو يمسك يدها ويناظر لها
لفت له على طول باستغراب : وش فيك ..
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13