لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 102 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 102

الفصل 102

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل مائه واثنان ابتسمت ريم بفرحة من الطاري : فعلاً ! يا السعادة اللي احس فيها ي منار لما اعرف الإنجاز اللي سويته معهم فعلاً لما تسوي خير للناس انت بهالشيء قاعد تسعد نفسك انت لما اشوف هالبنات وتغير حياتهم بسببنا احس اني سعيدة احس اني فعلاً مسوية شيء بحياتي !دافتخر فيه وارفع راسي به .. ابتسمت منار من كلامها : ي حظهم فيك وأعيد وأكرر من حسن حظهم انك صرتي رئيستهم القوة اللي اكشفتيها بداخلك سبب لأخذ حق كثير نساء ردت لها ريم الابتسامة وهي مبسوطة من الشيء اللي تسويه ... .. بعد ما صحى وناظر ماشافها حوله رفع راْسه وهو يفتح جواله ناظر من شاشة القفل وشاف رسالتها قراها وهو يوقف يجهز نفسه بعد ما خلص اخذ مفتاح سيارته وجواله ونزل للصالة شاف ابوه جالس يتقهوى ويناظر للتلفزيون جلس جنبه وصب له قهوة : كيفك يبه خالد: الحمد لله سكت شوي وهو يناظر لجابر : علمت ريم ؟ ناظره : بايش ؟ خالد : بالحكم اللي صار على حسن جابر هز راْسه بلا ! خالد وهو يناظره ويتذكر وش اللي صار بقاعة المحكمة "... منار تناظر لحسن وهي الود ودها تقوم تذبحه بس ماسكة أعصابها ناظرت للقاضي : سيدي القاضي هناك ادلة قطعية تدين المتهم اضافة لأكثر من تهمة اتهم بها من ضمنها القتل المتعمد و التهريب والاختطاف والتحرش بوجود شهود عيان وباعتراف اليد اليمنى له جمال النصار بأمره قتل محمود رمضان وبذلك نطلب من سيادتكم الَّبت بأمره القاضي صار يتشاور مع النائب والمدعي ناظر لمحامي حسن منتظره يتكلم وقف وهو منزل راْسه خجلان انه استلم هالقضية غصب عنه : لايوجد ما اقوله سيدي هز راْسه القاضي : القرار وقفو كلهم منتظرين وش راح يكون القاضي : من موجب القانون ٣٧٠ والقانون ٤٠٣ حكم على حسن الكيلي المتهم بقضية قتل محمود رمضان والتحرش والتهريب والاختطاف المتعمد بالقصاص والحكم على جمال النصار بالسجن المؤبد حسن كان بعالم ثاني عنهم جالس على الكرسي ومنزل عيونه للأرض ، من لما ما قدر يقتل ريم وهو بدنيا غير هالدنيا ما عاد صار يهمه شيء لا فلوس ولا حكم ولا حياة ولا موت بس يناظر للفراغ وساكت اما جمال اللي صرخ وهو يحط على راْسه ودموعه تنزل بـغبنة على حياته اللي ضيعها بغبائه و باتباعه لحسن الظالم بدون اي تردد ! العسكري مشى وهو يحط الكلبشات بيد حسن ووقفه وهو يسحبه اما حسن رفع راْسه وطاحت عيونه بعيون خالد اللي شاف لمعة الانتصار فيها رجع ينزل عيونه بعدم اهتمام وأخذوه لسيارة السجن وقف زيد بعد ما انتهت المحكمة وارسل لجابر وش صار فيها وهو يمشي لمنار ابتسم: بكل مرة تخليني افتخر فيك بشكل مبالغ فيه محظوظ والله بانسانة قوية مثلك ردت له الابتسامة واستحت ماعرفت وش ترد وهو فهمها : مانيب منتظر رد بس اعطيك خبر ترى هاه ضحكت وهي تهز راْسها بطيب ولفت لخالد اللي شكرها ردت عليه : ولو يا عم هالقضية كانت بالنسبة لي قضية انتقام ولو م خذيت حكم الإعدام كان م قدرت اطلع من هالقاعة ابتسم خالد: الله يسعدك يارب ... .. . جابر : سالفة حسن تقفلت نهائياً من لما ركبنا الطيارة متجهين اليونان صحيح منقهر على احمد ولده مهب عشان م عنده اب عشان كان عنده اب زي حسن واعتقدت ان ريم م يحتاج تعرف خالد : خالتك طيب ؟ جابر : حتى هي كان ودي م تعرف ، بفترة علاج واي خبر ممكن يضايقها مبتعد عنه ، لكن احد أعطاها خبر خالد : وش كانت ردة فعلها ؟ جابر : اعتقد أنها م اهتمت كثير او انها بيّنت انها م اهتمت لان كانت طبيعية جدا خالد تنهد : عرفت انه يستاهل هالعقاب جابر : اظن ٠ ٠ ابتسمت ريم بفخر وفرحة وهي تسمع الإحصائيات للجمعية خلال بس شهر والانجازات اللي حققوها لما انتهى الاجتماع وقفت وهي تصفق بحرارة والدمعة بعيونها : أشكركم جداً بصراحة عاجزة عن البوح عن مافي قلبي ، الإنجاز اللي تحدثنا عنه الان اثلج صدري وفرحني بشكل مهب طبيعي شكري الكبير لله ثم لجهودكم اللي بذلتوها جاءها الرد من المؤسسة للجمعية : الشكر لك استاذة ريم والحمد لله اللي سخر لِنا ريم الكافل لتصبح مديرة للجمعية ذي شكرتها على إطرائها وبعد ما انتهى الاجتماع اتصلت على جابر يجي لها جابر رد على طول : هلا بحمامتي اللي هربت وانا نايم ضحكت : شسوي الاجتماع كان بيفوتني وانت عيت تصحى جابر : الله الله ريم : انتهيت انا اذا فضيت تعال خذني جابر : منتظرك عند الباب اطلعي يالله - قفل - ناظرت باستغراب وهي تاخذ شنطتها وتطلع للبوابة وانصدمت لما شافته ركبت السيارة وناظرت له : متى جيت .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13