الفصل 99
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل التاسع والتسعون
جابر كان جالس بالبكلونة اللي فوق ويكلم زيد اللي يحكي له عن مشاعره اللي يعيشها للمرة الثانية
ضحك جابر اللي اول م سمع خبر خطبتهم الاثنين وهو مهب مصدق ! اكثر اثنين مختلفين في الحياة ! سبحان جامع القلوب قفل وهو يناظر لخالد اللي واقف ورآه
خالد جلس على الكرسي وأشر له يجي يجلس جنبه اتجه له وجلس وهو ينتظره يتكلم
خالد اخذ نفس : تذكر لما قلت لك ان السايق قال محمود ماكان معه ؟
هز راْسه بأية : وقلت انه رجع لبلده !
خالد : هالفترة كنت متضايق وبعد اللي صار معك انت وريم م حبيت اضغط عليك زيادة واغبنك بالخبر اكثر لكن بعد تفكير عميق ، فكرت انك لو عرفت بيكون أنسب عشان م تعرف من غيري !
جابر باستغراب : وش صار يبه ؟
خالد : محمود توفي !
جابر وقف وهو يمسح على وجهه بضيق خبر وفاة محمود وصله من المحقق قبل خمسة ايام وطوال هالايام وهو متحمل بالقوة ما ينهار بس عشان ريم !
انحط بمكانها وشعور اللي " انا السبب في موته " مسيطر عليه.وبقوة ! لكن ما تكلم جالس ينهار ويذوب من داخله بدون أدنى حركة منه كاتم هالشيء في قلبه وما فتح الموضوع للان مع ابوه عشان م يتوجع زيادة ..
حط يده على سُوَر البلكونة وهو يتنفس بسرعة وكان كل المشاعر المكتومة طلعت باللحظة ذي
خالد : عرفت من قبل صح
جابر ما تكلم وهز راْسه بأية !
خالد تنهد ووقف وهو يمسح على ظهره : اعرف شعورك يا يبة الحين اعرف انك تعتبر نفسك الفاعل لكن غلط اللي تفكر فيه الحين حسن هو اللي قتله وهو الفاعل والحين هو في السجن ومحاكمته الاسبوع الجاي ! خلك ع أتم الثقة ان منار مارح تطلع من الجلسة الا بقرار الإعدام او المؤبد !
جابر لف على ابوه وجهه احمر من العصبية ضرب بيده على صدره بقوة : م يشفي غليلي يبة ! ما يريح ضميري ما يسكت قلبي ! موت حسن ماراح يرجع محمود !
خالد مسك راْس جابر : انت مالك دخل استوعب ! توك تقنع ريم ان كل شيء مقدر ومكتوب حلّك تنسى !
جابر بضيق وهو يحس ان كلام ابوه اثر فيه ولو شوي هز راْسه بطيب وخالد ابتعد
عنه : متى موعد السفرة ؟
جابر : بعد يومين
خالد هز راْسه : حلو يعني وقت المحاكمة ماراح تكونون هنا
جابر : يكون افضّل والله ...
..
.
يوم جديد !.
منار جالسة تقرا بصدمة وهي تناظر لريم : تقرين ؟
ريم ضحكت : مستعجل الاخ توها كانت خطبة والحين صارت ملكة رسمية ؟
منار : احسه يستهبل دقيقة بس
وقفت وهي تتصل عليه وهو رد عليها وكاتم ضحكته متوقع ردة فعلها ذي : هلا عمري هلا حياتي؟
منار : تحسب هالكلام بيهديني ؟
زيد : لا شدعوة خبري بك جبل ما يهزك اي شيء
منار : وش قرار الملكة المفاجىء ذَا وليه توي ادري الحين ؟
زيد : امي كانت على تواصل بأمك طوال الفترة السابقة وتعرفو على بعض ومن هالحكي عاد قلت اسوي لك مفاجاءه وأخذت اذن امك وهي وافقت بما انها سالت عني وحبتني يعني ! عاد لا تشيلي همك حجزنا كل شيء حتى المعازيم دعيتهم !
منار بعصبية : كلن يدري يعني الا صاحبة الملكة هذا المقصد من حكيك
زيد ضحك : منار وش تقولين اقولك مفاجأه عاد احمدي ربك اني قلت لك الحين والا كان دخلت بس توقعين
منار : ياليتك سويتها عشان تتمنى تشوفني مرة ثانية مالت عليك وعلى مفاجأتك
قفلت في وجهه وهي ترمي الجوال
وريم كاتمة ضحكتها : اضحكي اضحكي لا تكتمينها آدري انك عارفة و مخبية عني ؟
ضحكت : شسوي طيب قال مفاجأه
منار كانت بترد على صوت دقة الباب دخلت سحر وهي تناظر لها وبيدها كيس مدتها : من زيد
منار اخذتها باستغراب وهي تفتحها وهي تبتسم بخفية عنهم كان فستان فخم ويعبر عن مناسبة الليلة ! فرحت انه تذكر ابسط التفاصيل رغم انها عصبت في البداية لانه ما أعطاها خبر !
ولأنه حطها امام الامر الواقع وهي اللي تكره هالشيء كثييير !
سحر كانت تناظر لريم وريم تحاول تتجاهل نظراتها لكن فاجئتها وهي تناديها : ريم
لفت لها بسرعة : اهلا ؟
سحر ابتسمت : كيفك ؟
ريم استغربت تصرفاتها وردت بحيرة أخفتها في إجابتها : بخير وانتي ؟
سحر : الحمد لله
مشت وهي تطلع برى الغرفة وتقفل الباب وهي تبتسم براحة كان هالكلام مجرد اختبار لنفسها التصرف اللي كانت بتتصرفه مع ريم كان اختبار لمدى نسيانها الموضوع اللي مرت فيه وتأكدت الحين مليون بالمية ان جابر مجرد حدث عابر سيّء دمر فترة جميلة من حياتها مجرد هوس طفولي مشت ورآه وحسته نهايتها !
دق جوالها ورفعته تشوف من متصل لقته " الوليد "
ابتسمت وهي تحس بدقات قلبها السريعة وهي تحمد ربها على حدوث كل شيء باليوم اللي تزوج فيه جابر ظنت ان الدنيا انتهت بالنسبة لها ماكانت تدري ان هالنهاية بداية لحياة جديدة م تتخيلها ؟
ردت بهدوء : هلا والله ..
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13