الفصل 98
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل الثامن والتسعون
الساعه 7م ببيت خالد السيّاف »
بعد اصرار سارة القوي ع ريم انها تعرف و شصاير حتى حسن يسوي ذَا كله وتظلم عيونه للدرجة ذي !
ريم جمعت كل قوتها وهي تحكي لها كل شيء ساره تسمع وهي مو مصدقه اللي تسمعها
صارت تبكي بقوه وريم م تحملت وبكت معها
ساره : ليش م انتبهت ع ذا كله انا ويني عنك , ويني عن بنتي اللي 3 سنين وهي تتعذب بسبب اوهام اكتشفها بنفسه و اشياء ماهي حقيقة !
هدتها ريم بصعوبه وبعد دقاق ناظرتها ساره بحرقه ودموعها بعيونها : تصدقين يمكن هالشلل عقوبه من ربي انتقام لاني م حسيت بك وتركتك ثلاث سنين وانتي تتعذبين لما عرفت بالبدايه سخطت وبكيت من الموضوع بس الحين استاهل
وقفت ريم وهي تضمها وتهز راسها بلا : تكفين لا تقولين كذا !!
ساره بكت معها بضيق وهي تناظر لمها اللي ماسكه احمد وجالسه ع الكرسي تبكي ع حالها بعد ما هدو ريم ناظرت لامها بضيق : صحيح اللي قاله
حسن ابوي ترك بنته للموت وما حاول ينقذها ؟
سارة ناظرت لريم ودموعها م وقفت من الصدمات عليها صدمة ان زواجها بحسن مجرد لعبة وخطة منه عشان الانتقام ! رغم رفضها له مرتين اصر عليها ورجع ثالث ورابع لحتى توافق عليه ! ولما
وافقت وطلبت بنتها تعيش معه وافق بدون أدنى تردد اثاري الموضوع كان فيه انتقام لبنته عن طريق بنتها !
: محمد طول السنة اللي بقى عايش فيها بعد الحادث كل ليلة اسمع أنينه فيها كل ليلة قبل م ينام كان يبكي بكل حرقة كان يلوم نفسه لانه ما قدر ينقذها كان يحس نفسه السبب ! كل هذا كان يعيشه لحاله كان بالليل يبكي ويوم ويعيش ذيك اللحظة مليون مرة وبالصبح يصحى وهو مبتسم بس عشان م نقلق عليه ماكان يدري ان بكل ليلة بكى فيها كنت ابكي بالسر معه ابوك بليلة الحادث ماكان قادر ينقذها لان البنزين كان منتشر حولها بطريقة مخيفة لما حاول يدخل اشتعل المكان كامل وهو ابتعد على طول وهو يصرخ و يشوفها تحترق قدام عيونه بعدها م تحمل وفقد وعيه من الضربة اللي جاءت على راْسه و مشهد البنت وهي تحترق كان اخر شيء شافه بذيك اللحظة !
ريم مسحت دموعها بقهر ع ابوها وعلى البنت و على امها اللي تزوجها حسن بغرض الانتقام بس !
وقفت وهي تبوس راس امها طلعت من للغرفه و هي تنزل للصاله وقفت الجوهره اول م
شافتها : طمنيني عنها يمه ؟
هزت راسها : الحمد لله ي خالة بخير الحين صارت تمام
الجوهره : الحمد لله الحمد لله والله قلقانه عليها وم حبيت ادخل وتتحرج مني
ريم مشت راْسها بلا : بالعكس يا خالة بتسعديها
الجوهرة : تقولين
ريم : ايه
الجوهرة ابتسمت لها : اجل اخليها ترتاح الحين ومن بكرة اشوفها
ريم هزت راْسها بطيب
مشت وهي تعض شفايفها بقهر لانها مكذبه عليهم بانها طاحت من نفسها ع الدرج واخفت اللي صار لهم بذاك اليوم
طلعت الحديقه تغير جو وشافت سياره جابر وقفت بالحرم
ناظرت له وهو ينزل وينزل نظارته وابتسم وهو يمشي لها قرب وهو يحط يده ع وجهها: كيفك اليوم ؟
هزت راسها : تمام
جابر قرب من اذنها : عندي لك خبر يجنن !
ريم لفت له ع طول : ايش !!
جابر بابتسامه وهو يطلع التذاكر من جيبه و يرويها اياها
ريم باستغراب : وش ذي !
جابر : اخذت رقم افضل دكتور ب اليونان لعلاج
الحالات اللي مثل امك وتخيلي مده العلاج فقط 4 اشهر !
شهقت بفرحه : والله !
هز راسه بايه
ضحكت بفرحه وهي تنطط وتضمه كان الخبر عندها يوازن الدنيا
جابر ابتسم بسعاده بسبب ضحكتها اللي انحرم منها الفتره الماضيه : بكره خطبه زيد ومنار بعده باذن الله رحلتنا
هزت راسها بطيب وهو حضنها من ع جنب : حجزت لمها واحمد
ابتسمت : حلو حلو , يارب م تنتهي هالاشهر الاربعه الا وهي تمشي ! تعبت اشوف ضعفها
جابر : يارب
٠
٠
دخلت وهي تجلس عند راس امها وتبوس راْسها : يمه أبشّرك
سارة رفعت راْسها وناظرت لها باستغراب : سمي ؟
ريم بأبتسامه : جابر لقى افضّل طبيب لنفس حالتك ويقول خلال اربعه اشهر راح تقدرين تمشين باْذن الله
سارة ابتسمت بفرحة وهي ترفع راْسها بمساعدة ريم : الله يبشرك ويجزاه خير
تنهدت : صرت حمل عليك وعليه
هزت راْسها بلا : لا تقولين كذا يمة انتي في عيني والله !
ابتسمت لها ومها : ايه اضحكو كذا يا عالم ، الدنيا دائماً راح تحاول تبكيكم ، بس انتو عاندوها
واضحكو
ريم ابتسمت لكلامها وانحنت تبوس راس امها براحة شعور الضحكة اللي تعيش فيه الحين بسبب فرحة امها خلى الراحة تستقر بقلبها بعد الفترة الاشبة بالكابوس على حياتها !
تنهدت براحة وهي تحمد ربها ان كل شيء بينتهي ..
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13