الفصل 95
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل الخامس والتسعون
وهو وقف وحط يده على أذنه بقوة
مها مشت وتقدمت صوبه وباللحظة ذي لفت مها لصوت العسكري اللي جنبها : ارمي السلاح على الارض
اشر للعسكر اللي جنبه اللي بسرعة مشو لحسن
شافهم وصار يصرخ
بصوت عالي وكأنه بلحظات بس انجن : لاااا لااااا
لااا تاخذوني م قتلتها م قتلتها ما راح ترتاح بنتي
عظام زوجتي راح ترتجف بالقبر م اخذت انتقامهم
م انتقمت لهم ، اتركوني!!
العسكري جره بقوه وهو يسحبه وينزله للسيارة
أما النقيب مشى وهو يلبس قفاز ويمشي وهو يحط المسدس بالكيس اشر على العكسري ياخذ مها
مها : م سويت شيء والله بس دافعت عنهم بس
العسكري باستغراب : من هم !
مها اشرت على الغرفة : جابر وريم
العسكري : فيه مخطوفين هنا ؟
هزت راْسها بأية مشى بسرعه بيدخل لكن وقف من صوت مها : انتظر !
ناظرها باستغراب وهي مشت ودخلت وهي تشوفهم شهقت وهي تحط يدها على فمها وتجمعت الدموع بعيونهاوهي تشوف حالتهم لوين وصلت !
مشت لريم بسرعة وهي تفك الحبال من يدها ورجلها ومسكت وجهها بين يدينها ريم ميلت وجهها بتعب ومها فصخت عبايتها وهي تحطها
عليها نادت للعسكري اللي دخل بسرعة وناظر للجابر والمكان بصدمة !!
مشى بسرعه وهو يحاول يفتح الكلبشات بس م رضت طلع مفتاح اللي معه ودعى من كل قلبه يقدر يفتحها اول م دخله فتح على طول
فتح الكلبشة الثانية وجابر على طول اول م انفكت يدينه صار يتنفس بسرعة وتجاهل
كل الالام اللي يحس بها باللحظة ذي تجاهل الوجع اللي منكسر ظهره بسببه ومشى بسرعه متجاهل كل شيء وهو يوقف عند ريم
مها ابتعدت وجابر انحنى لها وهو يمسك وجهها اول ما ناظرو بعض بنفس اللحظة انفجرت ريم بالبكاء بقوة تبكي خوف تبكي قهر تبكي وجع وألم
وحسرة تبكي ندم وتبكي فرح بنجاتهم !
اما هو ما تحمل وضمها بقوة وهو يمسح على ظهرها
غمض عيونه بقهر من صوت بكاءها وهو يطبطب عليها : تمام كل شيء مضى لا تبكين
النقيب اول ماشافهم مشى على طول وهو ياشر
لمها تلحقه وقف عند الباب : من هذولا ؟
مها باستغراب : مو انتو جايين عشانهم !
هز راْسه بلا : جايين بسبب بلاغ ثاني هذولا من !
مها : جابر خالد السيّاف وريم محمد الكافل
النقيب طلع اللاسلكي : من ٢٤٢
الى ٠٠٠ حول !!
جاءه الرد : ٠٠٠ يسمعك
النقيب : تم القبض على حسن الكيلي وتكللت المهمة بالنجاح ، لكن هناك مخطوفين من قبل حسن موجودين بغرفة في السطح أشبه انها تكون غرفة تعذيب
رد عليه : طيب يالنقيب عرفت هوياتهم !
النقيب : ايوة ، راح ارسلهم برسالة للمفوض ، أرجو ان يتم اخبار عائلاتهم بأننا لقيناهم
قفل وهو يناظر لمها اللي صاده وتنهد وهو يمشي عنهم ويفكر في حسن اللي مستحيل يقدر ينجو من هالشيء قتل وخطف ثلاثة أشخاص ! غير
المختبئ !
...
..
قبل اربع ساعات !!
رفع راْسه وهو يناظر لامه اللي تصحيه : سلطان يالله اصحى
ناظرها بسرعه وهو يوقف بخوف
امه سمت عليه : وش فيك يمه
صار يتنفس بسرعة وهو يمسح على وجهه ، من لما جاء صار له اسبوع وهو بس خايف و يتلفت وطول الوقت ساهي م طلع من البيت ابداً من الخوف !
امه : سلطان قل لي وين كنت تكفى يا ولدي ، سبعة اشهر ما شفتك ماعرف عنك شيء ، وينك ؟ وش صار معك !
سلطان ناظرها وهو يوقف ويمشي يلبس ثوبه : خبرتي احد بوجودي هنا !
هزت راْسها بلا : مو قلت لي لا اعطي احد خبر
لَبْس وهو يسحب غترة من الدولاب : زين سويتي ، بروح مكان وأجي !
امه : وين رايح مرة ثانية !
سلطان " السواق " : مكان يمة
مشى وهو يمسح على وجهه بخوف وهو يحاول م يبكي من لما جاء ! صورة الجثة للان برأسه و المشكلة انه يعرف ويتذكر مُحَمَود عشان كذا منغبن اكثر !
مشى وهو ياخذ تاكسي ويتجه على طول لأقرب مركز شرطة وقف قدام الباب وهو يقنع نفسه ان اللي يسويه هو الصح! مشى ودخل للاستقبال : ابي اقدم بلااغ !
مشى الشرطي وهو ياشر على غرفة المفوض : تفضل هنا
دق الباب وهو يدخل وجلس وهو يناظر للمفوض اللي ينتظره يتكلم : إنَّا سلطان سليمسواق بشركة السيّاف من قبل سبعة أشهر تم اختطافي من قبل
حسن الكيلي وبعد مرور خمسة اشهر من الاختطاف اجبرت على الجلوس مع جثة محمود الذي قتل بأمر من حسن الكيلي مايقارب شهرين !
المفوض وقف بسرعة وهو يناظره : متاكد !
وقف سلطان : اذا تبغى تفضل اوريك المكان اللي كنت مسجون فيه ومتأكد مليون في المية ان الجثة باقي موجودة !
مشى المفوض وهو يتصل يجهزو له وردية شرطة!!
وقف سلطان قدام الباب وهو يأشر عليه اول م دخلو الشرطة هو ابتعد عنهم وهو يوقف جنب السيارة و يستند عليها وهو يتنفس بسرعة ، وكأنه رجع يعيش نفس الايام اللي كان موجود فيها داخل !!
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13