لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 93 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 93

الفصل 93

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الثالث والتسعون اول ما بعدها صرخ : والله لا اذوقك الويل والله ماتلقى حجر تتخبا فيه مني والله لا اسود عيشك واخليك تندم أشد الندم حسن رجع الربطه وهو يهز راسه بلا : مااتفقنا على كذا كلامك ما اعجبني ياجابر عيب تقول كلام انت مو قده ! جابر حاول يفك نفسه بس مو قادر صار يضرب برجله للجدار بعصبية وهو يناظر ريم اللي تبكي بحرقه وهي تناظره حسن: غلط اللي قاعد تسويه راح تهلكها وتهلك نفسك انثبر مكانك وبس مشى لريم وهو يناظرها بحقد: أبدا ماتوقعت بيوم من الأيام اني راح أتحول لهالشخص اللي حتى قتل شخص عندي صار حدث عابر او حتى روتين يومي وتدرين ان ابوك السبب في ذلك؟ ضحك بحقد : كره الدنيا بقلبي لك لأنك بنته لأنك باقي عايشه لأنك ماعانيتي مثلها زي ماتركها تعاني من سكرات الموت وهي تحترق راح تعانين مثلها جابر يسمع كلامه وهو شوي و بينهار ، الضعف اللي عايش فيه الان جالس يقتله ، انه جالس بالطريقه ذي مكتوف اليدين مايقدر يسوي شي ما تعود عليه .. ريم تسمع كلام حسن وهي منصدمة وش قصده بالشئ ذا؟ وليش جايب طاري ابوها ؟ بعدت عينها عنه وهي تناظر لجابر اللي وجهه صاير احمر من العصبيه ويحاول يفك نفسه من الكلبشات بس مو قادر وعدم القدره ذي راح تنهيه حاولت توقف ودفها حسن رجعت على الكرسي بقوه وجابر صارخ هو يحاول يتكلم حسن انزعج منه ومشى وهو يأخذ حبل قوي ضربه على ظهره بقوه غمض عيونه بوجع وريم بكت بقهر وهي تدعي عليه وتلوم نفسها جابر ما سكت وحسن اعادها مره ومرتين وخمس بعدها تأفف بطفش : ماتتعب انت ؟ طفشتني جابر استمر يحاول يفك نفسه بس مو قادر طفش منه وابتعد عنه وهو يروح لريم قرب منها وهو يسحب حجابها بقوه من على رأسها ويقرب وهو يلمس شعرها وهي حاولت تبتعد بس ماقدرت رفع راسه وناظر لجابر اللي شوي وينفجر: بتسكت والا بصير شي مايعجبك جابر خاف على ريم وسكت وهو يهز راسه بطيب وسط ضحك حسن حسن طقطق أصابيعه ببعض وهو يوقف قدامها بالضبط : الان نبدأ بالجد اخذ حديدة صغيرة ورأسها صغير وشغل الدافور الصغير وهو يحميها عليه بعد ما حس انها صارت حارة بزيادة اخذها على طول وغرسها بيد ريم اللي صرخت بكل قوتها وهي توقف من الكرسي حسن ابتسم للوضع اللي أعجبه وفتح العلبة الثانية وهو ياخذ حديدة ثانية لكن اعرض من الاولى حمّاها بنفس الطريقة وبوقت لهيان ريم بالحرق الاول حط الحديدة الثانية باليد القريبة منه وريم من الالم طاحت على الكرسي وهي تحاول ما تتألم عشان جابر اللي كان يناظرها ويحس كل قوته خارت ، كل القوة اللي كان يمتلكها تبّخرت باللحظة اللي شافها تتألم فيها وما جاء بيده يسوي شيء !! صار يناظر بالسقف يبعد عيونه عنها وهو قلبه بيطلع من مكانه وده يصارخ لكن صراخه ماراح يجيب حل ! رجع يحاول بالكلبشات لعل الحديد يحنّ عليه ويلين ! حسن : بالضبط ، بنفس هالطريقة بنتي كانت تتعذب ، بنفس هالطريقة ابوك تركها ، ما اخذها ما تعب نفسه وحاول يساعدها كانت تصرخ تحاول تنّقذ نفسها لكن عبث ! ريم تناظره وما تدري وش يقول وجع الحرق عامي على كل شيء لها اخذ الحديدة الأكبر وسوى فيها نفس الشيء ، اخذ بعدها الرابعة والخامسة ! ناظر لكتف ريم اللي صار احمر من قوة الوجع ، ابتسم وهو يناظرها : زي م ترك بنتي للموت انتي بتنتركين زيها ريم تتكلم وهي تصرخ وحسن بعد القماش من فمها وناظر لها : قولي تكلمي وش عندك ريم وهي تبكي : الله لا يوفقك وش ذنبي وش سوينا لك اترك جابر ماله ذنب في اي شيء تكفى حسن : ذنبك انك بنت محمد الكافل وذنب جابر انه زوجك ! ريم من بين الوجع عقدت حواجبها وناظرت له : وش سوى لك ابوي !! حسن أخذ نفس بعصبية وناظر لها وهو يمسك ذقنها بقوة : تدرين بالحادث اللي كان ١٣ فبراير «ريم غمضت عيونها بقوة وهي حافظه هالتاريخ اكثر من نفسها ! اليوم اللي سوت فيه حادث هي وأبوها !» حسن ضغط ع ذقنها بقوة : تذكرين والا لا ! هزت راْسها بأية وهي تنزل دمعتها من الوجع حسن قرب وهو يناظر لوجهها ويتكلم بحدة : بهذاك انا فقدت بنتي ريم عقدت حواجبها وهي تتذكر اللي صار بالحادث بالضبط ! كان قبل خمس سنوات قبل ما تفقد ابوها بسنة ! تذكرت انه السيارة اللي صدمتهم واللي كان الغلط عليها ٨٠٪؜ ماتو فيها ٢ أشخاص السايق " وبنت " ! معقولة اللي جالسة تفكر فيه ! ريم رفعت عيونها له وهي تناظره بصدمة : بنتك ! هز راْسه بحقد وهو يناظرها ريم صرخت بكل قوتها : تحاسبنا على قضاء وقدر تسود حياتنا بسبب موت بنتك اللي كان الغلط كله على سواقها تسود حياتي وتتحرش فيني وتحاول تتجاوزني بسبب هالسبب اللي مالي ولا ابوي فيه أدنى شعرة .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13