لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 92 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 92

الفصل 92

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الثاني والتسعون حسن:نورتو بيتي ! جابر:كنت اظن وفعلا باللحظه ذي تاكدت انك مريض كل هالخطة بس عشان نجي هنا ؟ ، دائماً الاعيبك تكون خبيثة مثلك حسن ابتسم: شسوي جابر الغالي ما يقدر يجي وانا موجود فقلت أغيب عن الأنظار لعله يجي !وفعلا جاء ساره فقدت ريم ومشت تشوف وش تسوي اول ماشافت حسن استغربت:حسن!وش تسوي هنا ؟ حسن :اشتقت لك زوجتي الحبيبه ريم ناظرت لمها المصدومة وهي تناظر لحسن! حسن:بما ان الكل موجود، وألقينا التحية ، اقدر استأذن واخذ اللي انا جاي عشانه! ساره:حسن وش قاعد تقول انت ماني فاهمة شيء حسن ناظرها: روحي من هالمكان ياساره ! لاتجلسين هنا لان اللي بيصير ماراح يعجبك ساره:وش هالكلام وش صاير ! !حسن اشر بيديه لجمال اللي على طول تقدم هو وثلاثه رجال ساره على طول دخلت لانها ماهيب لابسه الحجاب جابر : وش قاعد تسوي انت مجنون ‎مستدرجني عشان ايش وش برأسك الخبيث ذَا !! حسن : اصبر وراح تعرف لا تستعجل على أجلك .. جابر : المشكلة انك تد ماراح تقدر تسوي شيء ‎ جالس تحاول ، أشفق على حالتك ذي والله .. حسن ضحك : من قالك ما اقدر اسوي شيء ! الان راح تعرف وش اللي بسويه فيك .. اشر لجمال اللي سحبه بقوة من يده وجابر فكِها بقوة وهو يدفه عنه : لا تمد يدك مرة ثانية والا راح تشوف الويل مني .. ما أكدته يخلص كلامه الا ثلاثة رجال على طول هجموا عليه وبدوا يضربونه لما حسوا بمقاومته القوية لهم .. طلع جمال من جيبه إبرة منوم وغرزها برقبته على طول وسط صراخ ريم اللي ملا المكان .. ‎٠ ٠ سارة طلعت وهي تناظر خايفه من صراخ ريم ناظرت وانصدمت وهي تمشي لريم تهديها وتصرخ على حسن :شقاعد تسوي انت وش سويت في جابر ؟ بعصبية :ساره ادخلي داخل ساره عصبت :حسن وش قاعد تسوي ببيتي انت مريض فيك شيء ! مشى لعندها وهو يضربها كف بقوه على وجهها ناظرت بصدمه وريم صرخت عليه وهي تبكي :الله ياخذك اتركهم اتركنا نعيش سعادتنا ،اطلع من حياتنا يكفي الثلاث السنين ،يكفي العذاب اللي جاني منك ! حسن انحنى وهو يمسك يدها بقوه وهي توجعت وحاولت ان تسحبها بس ماقدرت ساره ماهي مستوعبه اللي قاعد يصير ! تعامل حسن نظراته كلامه وكأنه شخص ثاني تحول بداله ،واللي زاد عليها كلام ريم وش قصدها باللي قاعده تقوله !مشت ورى حسن وهي تصعد الدرج وهي تحاول تفك ريم لكن حسن دفها بيده الثانيه بقوه اختل توازنها باللحظة ذي وم قدرت تمسك نفسها ، طاحت من الدرج بقوة و ارتطم راْسها بالارض بقوه ،وسط صرخه ريم اللي هزت البيت حسن تأفف:مهب وقت هالشئ ابدا ما اهتم وكمل وهو يطّلع باقي الدرج ويسحب ريم معه مشت مها بعد ماطلع حسن وناظرت لساره وصرخت بقوه وهي تبكي بخوف عليها حاولت تتصل بالإسعاف بس مافي شبكه ابتعدت بسرعه لما شافت ابو راشد جاي ومعه ولده ، حملوها بسرعه وهم يدخلونها داخل راشد :وش قاعد يصير يبه !! ابو راشد:مدري وانا ابوك جمال قال اخذها بس! - - حسن وهو ياشر لريم للغرفه : تذكرينها-سكت شوي ثم ضحك - اصلا اعتقد انك مانسيتها !ولا!! ريم ماتكلمت وهي تبكي على جابر وامها حسن:صدقيني بعد اليوم ماراح تنسينها ابدا ، حتى لو قررتي تنسينها مشى وهو يفتح الباب برجله وريم رفعت رأسها وصرخت ب لا!!! وهي تناظر لجابر اللي معلق على الجدر بكلبشات وهو فاقد وعيه لفت لحسن وهي تضربه على صدره بقوه :فكه الله لايوفقك، فكه وخذني بداله !هو ماله ذنب !! انهارت على الارض وهي تناظر له :هو ذنبه الوحيد انه صادفني جنب بيتك ، انه حبني ، خذني بداله واتركه، حسن رفعها عن الارض وهو يجلسها على الكرسي ويربط يدينها ورجلها : تونا ببداية اليوم ياريم !باقي كثير لاجل أخليك تركعين قدامي وباقي القليل وآخذ انتقام بنتي منك !! ريم ناظرت له بصدمه من كلامه :وش تقول انت اي بنت ! حسن كان بيرد بس ناظر لجابر اللي بدا يفتح عيونه مشى عنها وهو يناظر لجابر ويقترب منه: من الارض لجابر هل تسمعنا ؟ جابر يحاول يفتح عيونه لكن ملاقي صعوبه بعد محاولات كثيرة منه ! فتحها واول شي طاحت عيونه عليه ريم اللي مربوطه بالكرسي الكهربائي! الكرسي اللي شافه لما جاء يدور لها! الكرسي اللي ماخلاه ينام لما عرف بتعذيبها عليه؟ ناظرها وهو يحاول يصرخ بكل ما اوتي من قوة بس الربطه على فمه ماهي مخليته يتكلم حسن ضحك وهو يناظر له : مافهمت وش تقول!! عيد عشان أفهمك جابر صرخ بس مهب مفهوم ! حسن : اصبر بس ابعد هذي والله مافهمت منك شي ! . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13