لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 91 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 91

الفصل 91

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الحادي والتسعون يوم جديد .. ًصحت وناظرت لجابر اللي باقي نايم ابتسمت وهي تتذكر مقابلتها مع مندوبين الجمعيه وبعد لقاءهم فعلا وجه لوجه معها قامو بتوقيع الاوراق الرسمية ، تذكرت اليوم اللي قبله وفرحتهم بخطبة اثير وسعادتهم لها حست فعلا هالايام بدأت تعيش بدأت تكون سعيدة بحياتها، واليوم بتشوف امها وبتكتمل سعادتها.. قامت وهي تجهز نفسها متحمسه اشتاقت كثير لشوفه امها ،واللي زاد حماسها ان امها اللي طلبت تشوفها ،بعد ما خلصته ناظرت لجابر وهي تصحيه وهو مب راضي يتحرك تاففت وهي تحرك كتفه بطفش :جابر يالله تكفى اصحى! فتح عيونه بنعاس وهو يناظرها :وش فيك؟ ريم :جابر مو قلت اليوم بنشوف امي ،نسيت؟ جابر رفع راسه وناظر لها: هالروحة مهيب في خاطري ابدآ واحس با حساس شين جداً بس عشانك وعشان فرحتك بالموضوع ذَا راح نروح ترى ! ابتسمت :لا تخاف كل شي بيكون بخير باذن الله جابر وقف وهو يبدأ يتجهز وهي جلست تنتظره بعد ماخلص ناظر لها ومد يده وهي وقفت على طول واخذت اغراضها وهي تمسك يده نزلو للصاله واستغرب جابر لما ماشاف احد موجود ما أعطى احد خبر لأنه حتى المساعدات ما صحو للان ! طلعو على طول وهو يركب السيارة وهي ركبت وابتسمت بفرحة بعد ساعتين ونص وصلو لقرب الفلة وقف قدام البوابة وهو يدق بوري على خروج ابو راشد : ارحب جابر : البقاء ابو راشد : السيد حسن مهب موجود ! م نقدر ندخلك ريم لفت له : انا يا عم ريم جايه اشوف امي ابو راشد : يا هلا والله ي بنتي وينك فيه طول هالمدة ؟ ريم : ظروف ! ابو راشد : الله ييسر بس ًاهلين مشى عنها وهو يفتح الباب وجابر دخل بسيارته لداخل الفلة وقفل ابو راشد الباب !! ناظر لهم من البيت اللي يبعد عنهم بس ١٠ أمتار ! ناظر لجمال وهو يضحك :مو قلت لك وش بيصير! مو قلت لك انهم اغبياء ! لدرجه انهم يظنون اني ممكن اتخلى عن ريم! وانتقامي منهم ، موت بنتي ماراح يروح بس لانها تزوجت جابر السياف واذا اضطر الامر راح أحرقه معها ! جمال : متأكد من ضمان خطتك ؟ حسن :طبعا راح انتقل للتنفيذ بعد ساعتين جهز الحراس حول الفلة واضمن ما يكون فيه اي اتصال جمال وقف : ابشر! ... .. جابر جالس برى بالحديقه يطقطق بجهازه استغربت لما انقطعت الشبكه حسب انه بسبب ان المنطقه اللي البيت فيها منطقه تنقطع عنها الشبكه عادي بحكم انها بعيده عن المدينه ! لف لما سمع صوت ريم تناديه وقف ولف لها :سمي ؟ ريم:تعال عندنا جابر: شلون اجي ؟شسوي ريم ابتسمت :امي تبي تتعرف عليك من قريب جابر: حلو رضت عن هالموضوع يعني ابتسمت وهزت راسها وهو ابتسم :الله يبشرك دخل معها وجلس مع ساره اللي رحبت فيه وبدو يسولفون ابتسمت ساره وهي تناظر له فعلا هذا الرجال اللي يناسب ريم بردوده العاقله وكلامه المتزن ... .. حصه تناظر لمنار بصدمة ماهي مصدقه اللي قاعد يصير : وش تقولين انتي من جدك ! وش صاير وش اللي تغير في يوم وليله كيف قررتي تتزوجين ! منار بضحكه من ردة فعل امها وهي توافقها بكلامها وبقوه كانت متفقه معها من قبل لكن لما قال لها زيد فكرت بالموضوع حست انه فعلا عادي وتقدر تكمل حياتها حتى وهي متزوجه وتقدر خصوصا -ان الشخص هذا زيد اللي اعترف لها بطريقه تعتقد انها مستحيل تنساها : يمه والله انك صادقه وما الومك لكن ممكن قناعات الانسان تتغير ماراح يجلس طول عمره نفس التفكير وبعدين انتي اللي كنتي تصبحي وتمسين بالموضوع ذا وتحاولين تقنعيني وش اللي تغير الان لما قلت لك اني قررت ما امانع بالموضوع يمه فيه حد ببالك انتي ؟ هزت راسها "لا" : مافي احد ما عندي مانع انا اسعد يوم يوم زواجك وبالعكس فرحت لكن استغربت من الموضوع ! ابتسمت بفرحه وحصة لهت عنها وهي تناظر لجوالها على طول اخذت جوالها وارسلت رساله لزيد " امي وافقت وتقول عادي " وهو قرأها وفرح كثير ! ... .. جابر وقف وهو يناظر من البلكونة حس بحركه غريبه في المكان ناظر بدقه وعقد حواجبه وهو يشوف احد يوقف عند البوابه ومعه سلاح ضرب بيده على الجدار بقوه لما حس ان الضيقة اللي كانت بداخله ماهي عبث مشى بسرعه لداخل وهو يتجه لصاله ناظر لريم واشر لها تجيه بسرعه وهي اول ماشافته مشت له على طول باستغراب :وش فيك؟ خوف عليها : حسن هنا ريم عقدت حواجبها :جابر وش فيك مسافر هو شلون هنا ، مستحيل يعني جابر ناظر لها : اقولك حسن هنا ! ريم كانت بتتكلم بس سكتت بصدمه وهي تشوفه داخل من الباب وهو يبتسم جابر لف على طول للمكان اللي تناظر له وشاف حسن داخل عض شفايفه بقوه وهو يخبي ريم ورى ظهره .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13