لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 90 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 90

الفصل 90

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل التسعون وقف وهو ياخذ شنطته و يسحبها وسط استغراب سارة لكن ما تجرأت تسأله حسن ناظرها وهو يبتسم : عندي شغله ضروريه في تونس لازم اسافر الليلِه سارة وهي اللي تدري اذا كانت سفرته لتونس يعني بيطول على الاقل شهر ناظرته بضيق : ضروري؟ مشى وباس راسها : لو مو ضروري مارحت وانتي تدرين ! هزت راسها بطيب وهو مشى وباس راس احمد وسلم عليه وطلع مها شافته طالع ومعه شنطته واستغربت وهي تناظر سارة : وين رايح! سارة : مسافر لتونس ضحكت مها بفرحة وهي تناظر له : ليش فرحانه! مها : يعني ولاشي ، بس عشان نقدر نشوف ريم براحتنا ! سارة بعصبيه : ماعد راح اشوفها بعد اللي سوته مها بعتب : لاول مرة اشوفك تعاملينها بالطريقه ذي سارة : اللي سوته قوي يامها ومايغتفر مها : طيب اسأليها مرة واثنين وثلاثه يمكن عندها عذر منطقي تتفهمين فيه الوضع اللي طاحت فيه وخلاها تسوي ذا كلة سارة : انتي تعرفينه ، مها : حتى لو اعرفه مستحيل اقوله لك دون رضا منها وانتِ تدرين ان ريم تحبك اكثر من اي شيء بالدنيا ذي ومستحيل تسوي شيء يزعلك ! سارة بضيق تأففت ومها ناظرت لها بضيق سارة خطرت ببالها فكرة : بما ان حسن سافر شرايك نناديها عندنا تزيل الشوق ، انتِ تدرين اذا سافر حسن مايرجع الا بعد شهر ، مها بضيق : واذا رجع ! سارة : تعرفين حق المعرفه انه مايرجع الا بعد مدة طويله مها : تمام اذا كذا اشتقت لها ارسلت لها رسالة " حسن سافر تونس وما نقدر نطلع ، تعالي لنا اشتقنا لك ولا تخافين الحراس اللي بقو موثوقين" ٠ ٠ ريم كانت جالسه على الكرسي المتحرك وتهز نفسها فيه وهي مغمضه عيونها فتحتها بسرعه لما حست با حد يبوس خدها ابتسمت لما شافته ووقفت على طول وهي تناظره: ًاهلين وينك من الصبح ما رجعت اشتقت لك ابتسم لكلمتها وصار يلعب بشعرها : اشغلتني عنك الشركة اخذت كل وقتي ريم بزعل: افا احد يقدر ياخذك مني؟ ضحك : طبعاً لا تعرفين ما اقوى لكن فعلاً اليوم انشغلت سكت وهو يتذكر وابتسم على طول وهو يناظر لها: ماقلت لك ! ريم ابتسمت : وش جابر؛ السواق اللي له مختفي 6 اشهر لقيته ريم شهقت بفرحه: والله الله يبشرك وين!! جابر : وصلت له بطريقه ما، ماعليك يعني منها اهم شي لقيناه بس اللي قاهرني محمود للان م عرفت وينه ، والشخص اللي كلمني عن سلطان م رضى يكمل معروفه ويطمني ع محمود ريم : ماعليه ان شاء الله خير وتكون علامة انه بخير جابر : يارب سكت شوي ثم تكلم : وش سويتي اليوم ريم : ابد جالسه طول الوقت مافيه شي اسويه جابر : حلو جاي لك على ها الاساس تذكرين لما قلتي لي عن حبك للحقوق ولو كان بمقدارك كان دخليته هزت راسها با ايه جابر ابتسم :صح مو محامية ب الاسم بس ب الفعل تواصلت مع جمعيه حقوق المرأه وعطيتهم بياناتك لاحتماليه تكونين مديره الجمعيه اليوم الصبح ردو لي خبر ريم بحماس : اي وش قالو جابر. يحرك شعرها وما تكلم ريم بضيق : رفضو صح جابر : افا منتي بواثقه بنفسك ريم : طبعاً واثقه في نفسي وقدرتي لكن خايفه عشان ماشافو شهادة او شيء جابر : صحيح با البدايه كانو مترددين بس لما حكيت لهم عن قوتك وشجاعتك وافقو على طول ريم بفرحة وهي تضحك : ياخي والله اني احبك والله انك فعلاً جابر وما كذب اللي سماك ضحك وهو يبتعد عنها ويناظر لها : شلون ريم : مو انت جابر؟ هز راسه با ايه ريم : اجل والله انك جابر ضحك وهو يمسك راسها بين يدينه : وش تقولين يا اخت العرب ريم ضحكت عليه: يعني كمثال عشان تفهم مو انا كنت حزينه ومجروحه انت جبرت هالجروح وبسببك تلاشت وصرت اسعد انسانه ب الوجود جابر ابتسم وباس راْسها وطول وهي ابتسمت سمعت صوت رسالة ولفت وهي تاخذ جوالها قراتها لـ جابر اللي منسدح : جابر جابر ناظر لها على طول : عيونه ريم مدت له الجوال يقرا : شرايك قراها و هز راسه ب معنى ما ادري : م ارتحت للموضوع ريم بحماس : تدري حسن لما كان يسافر تونس او لبنان كان يطول مره اذا تذكر قلت لك هذي الفتره اللي كنت اقدر اسوي فيها اللي ودي بدون سلطه منه وخلال الثلاث سنين اللي كان فيها عندنا كان سفره للمناطق ذي يطول فما اعتقد فيه شي جابر : وحسن اللي عرف انك تزوجتيني بيخليك و يسافر تونس ويطول ! الموضوع ما دخل راسي ابد ريم ضغطت زر الاتصال على مها وردت على طول لما شافت اسم ريم مها : اهلاً ي عمري ريم : كيفك. مها : تمام الحمد الله ريم : حسن سافر ! مها بحماس : ايوه والله شفته طالع مع شنطته ريم.: الحراس من بقى منهم ؟ مها :كالعادة ابو راشد وولده راشد ريم ابتسمت ب فرحه انها بتشوفهم تدري انه مستحيل يقدرون يطلعون من البيت بغياب حسن خصوصاً والحارس ابو راشد لكن يقدرون يأخذون راحتهم وهم متطمنين لان ابو راشد مستحيل يعطي خبر لحسن ريم ودعتها وناظرت ل جابر اللي شاف ابتسامتها واستغرب : وش سويتي ريم ابتسمت.: مو كنّا مو متاكدين من الوضع اتصلت اتاكد من مها وفعلا طلع الموضوع صدق يعني ! الوضع أمان جابر : انا مانيب خايف على نفسي انا خايف عليك انتي مو مرتاح ياريم ريم قربت وابتسمت وهي تمسك يده وغمضت عيونها براحة : لو يصير اللي يصير ماراح اخاف من شيء وانت معي ! جابر ابتسم وهو يشد على يدها بحب ريم فتحت عيونها بسرعة وهي تناظر له : ما دريت ! جابر : وش ؟ ريم بضحكة : اثير اليوم خطبتها رفع راْسه بسرعة وهو يناظر بصدمة : ايش ! ريم : وربي ، تو خالتي قالت لي وقف بسرعة وهو يناظر لها ؛ بمن ؟ ريم : بماجد ولد خالتك ، وتوهم اليوم قررو جابر مسح على راْسه بصدمة وهو يضحك : أسالك بالله انتي تقولين الصدق !! مشت وهي تمسك يده وتدخل البيت وهي تضحك : تعال تعال لازم تعيش الامر بالواقع جابر مشى وراها ووقفو قدام الجوهرة اللي منشغلة بالتجهيزات والفرحة واضحة عليها : خالة ؟ الجوهرة : سمي ياعمري ريم : التجهيزات ل وش ؟ الجوهرة وهي مقفية فيهم : مو قلت لك اليوم خطبة أثير جابر بصراخ : الموضوع جد يعني ! الجوهرة لفت بسرعه بخوف : وش فيك جابر : شلون وش فيني اليوم خطبة اختي بولد خالتي اللي فسخو خطوبتهم قبل ثلاث سنين وانا اخر من يعرف !! الجوهرة حطت يدها على فم جابر : اسمعني زين .. اليوم لأول مرة من بعد سنين اشوف الفرحة الكبيرة بعيون اختك ، قررت م نفتح هالموضوع ولا نتناقش فيه ولا نعرف وش صار ولا السبب اللي علينا نوقف معها ونفرح بها وبس ! جابر تنهد : طيب هذا اللي بسويه والله بس صدمتي سرعة الموضوع الجوهرة / يكفيهم ثلاث سنين ! هز راْسه وابتسم : فعلاً يكفيهم والله يالله بطلع اشوفها طلع لها ودق الباب دخل وهو يشوفها تناظر بالفساتين وواضح محتاره بينهم قرب وناظر لها واشر على واحد منهم هذا : اعتقد انه مناسب اكثر لليوم ذا ابتسمت وناظرت له وهو قرب يضمها : احترام لقرار امي ما قدرت اسال عن شي في النهايه هذي حياتك وزي ما اقدر اسوي اللي بخاطري حتى انتي بعد تقدرين اخذت نفس ب راحه وهي تفهمه كانت خايفه كثير من ردة فعل اهلها بس زي ما توقعت كلهم ما عارضو على قرار هي قررته : شكراً انك جنبي وما خليتني بالليلة ذي لحالي جابر بعد عنها وهو يمسك خدها : من جدك شلون تبيني أخليك وباليوم ذا اثير : الله يخليك لي ابتسم : الله يسعدك ... .. . سحر قفلت المطعم وهي تلف بضيق اليوم اليوم الثاني اللي الوليد ماجاء لها فيه تحس فاقده شي ! متعوده عليه رغم ان مافي قلبها حب له الا انها كثير تعودت عليه كانت بتركب السياره بس استغربت وهي تشوف وردة با الباب اخذتها وقرات اللي فيها وابتسمت " الشوق واضح اعترفي انك حبيتيني! صدفه الثلاث ايام مش بس حدث عابر " ابتسمت لانها فعلاً لقت الاهتمام اللي من زمان كانت تتمنى احد يعطيها اياها يفقدها يسال عنها ، يداري خاطرها اعتقدت انها اذا فرطت بالشخص هذا من يدها راح تندم أشد الندم فعلاً لفت حواليها شافته واقف جنب سيارته ويناظر لها مشت باتجاهه وناظرت له : شلون تحب وحده والسبب انك صادفتها ثلاث مرات بس وش اللي يضمن لي انك ماراح تشوف وحده بعدي وتحبها ! ضحك وناظرها : شكلك ما شفتي نفسك اذا ابتسمتي تدرين وش ودي؟ ودي اخليك تشوفين نفسك بعيوني فعلاً كان حبيتي نفسك اكثر من حبي لك مستهينه بنظرة من عيونك انتي او بابتسامه من ثغرك الزاهي !! ابتسمت من كلامه وما تكلمت وهو كمل : كوب قهوه؟ هزت راسها بطيب ! ابتسم : اللقاء عيونك والقهوه حجه والله .. ٠ . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13