لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 89 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 89

الفصل 89

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل التاسع والثمانون ماجد اول ما دخل الوكالة استقبلته نوف مشى بدون ما يعطيها وجه وهي استغربت ومشت ورآه دخل وعلى طول صار ياخذ أشيائه وهي منصدمة : ماجد وش تسوي ! رمى الكتاب من يده ‏وهو يناظر لها بحدة : ‏أخلي أغراضي وأروح الى مكان انتي منتي موجودة فيه نوف كتفت يدينها وناظرت له : ممكن افهم وش صاير ماجد مشى لها وهو يطّلع جواله ويمده لها : وش هالصورة ؟ نوف عضت شفايفها نست منها تماماً مرت عليها سنين وصار عليها غبار : وش طلعها الحين ؟ ماجد ؛ هالصورة انتي تدرين انها عفوية ، وتدرين وش السبب اللي تجمعنا فيه عشانها ، لي سنين غاض النظر يا نوف والله ساكت ومنطم عشان الصداقة اللي بيننا عشان الايام الحلوة لكن انك تكونين سبب في فراقي انا وأثير ، وانتي اكثر وحدة تدرين وش كثر احبها سكتت وعضت ع شفايفها وهو تنهد ودخل جواله بجيبه : قولي لي لو بس عطيتك امل بيوم ، او أملتك اني ممكن اناظر فيك بنظرة غير نظرة الإخوة ؟ ثلاث سنين أتعذب وبالنهاية بسبب صورة بغباء منك ارسلتيها لخطيبتي ؟ ضحك بقهر : تحسبيني كنت بجيك ثاني يوم والا شلون ؟ تجمعت الدموع بعيونها وهو عَصّب وعلى طول مشى عنها وصار يرتب اغراضه بسرعة جمعهم في الكرتون ورماه علىالارض : السواق بيجي ياخذهم أوراق فسخ الشراكه ارسليهم مع المحامي عشان أوقعهم واي أضرار اكتبيها علي انا ، انا راح ادفع كل شيء ومن اليوم ما ابي اشوف وجهك حتى لو صدفة لاني ما ابي اكسر قلبك زيادة مشى عنها وطلع وهو يتنهد بضيق .. ركب السيارة وهو يمشي لـ.. .. .. وصل الشركة ودخل وهو يمشي لغرفتها دق الباب ودخل على طول وهو يناظرها : هالمرة مافي سكرتير عند الباب لفت بالكرسي وهي تناظر له بضحكة وحياء ما توقعت انه بيجي من جده ! وقفت : اهلين زيد جلس وناظر لها : هلا بك كيفك ؟ منار جلست : تمام وانت زيد : بكل خير الحمد لله وهالشيء بسببك ابتسمت : تمام زيد : وش تمام ؟ مجنونة انتي جاي ربع ساعه طريق عشانك ثم تجلسين تستحين وين منار اللي لما خذيت موقفها حق السيارة شخمطت على سيارتي وخربتها ؟ ضحكت : بس تستاهل صح ؟ زيد : اسكتي الله يبلشك ما شفت اقوى منك قربت من المكتب وهي تنسد راْسها عليه : كيف حبيتني ؟ ابتسم وناظرها : من اول يوم تصدقين ياهي قوتك خلتني أتعلق فيك بشكل منار : اما ؟ يعني وانت تهاوشني كنت تحبّني زيد هز راْسه : كنت احّب اتهاوش معك ، احس بمتعة وانتي تظهرين قوتك ، محد يقدر عليك ومحد يقدر ياخذَ حقك م تسكتين لظلم واكبر مثال انك محامية ، أسباب كثير خلتني احبك وهذا بس نقطة من بحر ابتسمت وهي تناظر له بفرحة من كلامه حست بامان .. . دخل بسيارته للحرم و وقف فيها بدون ما ينزل , هالحركه دائما كان يسويها إذا ضاق وبكل مرة يرجع خالي الوفاض لا يقدر يشوفها ويظن انها ما تشوفه او تلاحظ وجوده اما هي كانت ترسم مبسوطة وحبت تعبر عن سعادتها برسمها كعادتها تحب تجسد مشاعرها بلوحاتها لما خلصت اخذت كوب قهوتها وهي تمشي بإتجاه الدريشه ناظرت باستغراب وهي تشوف سيارة ماجد واقفه بالحرم حطت كوب القهوة وهي تسحب جوالها وهي تصورها ارسلتها وكتبت معها "جابك الشوق؟" وصلته الرساله وقرأها وابتسم ورد عليها " اي والله ، بشكل م تتصورينه " أول ما قرأت رسالته إستانست مشت وهي تفتح دولابها وأخذت ورقة وقلم وهي تكتب بعدها مشت واخذت حجابها وهي تلبسه نزلت على طول وطلعت من البيت اول ماشافها جايه باتجاهه ابتسم والفرحه بانت على ملامحه لأول مره بعد ثلاث سنين يشوفها متجهة له مبتسمة جايه بإرادتها وبكل رضا اشتاق لهذا الشعور اشتاق لأثير عايش بغبنه وحياه كلها شوق ووله عليها والحين جاء اليوم اللي ينتهي فيه هذا الشوق, نزل وهو يبتسم ووقف قدام السياره وهو يستند عليها ويناظرها :ارحبي أثير بإبتسامه وهي حاطه يدينها وراء ظهرها : المرحب باقي ماجد : كيفك ؟ اثير : طيبة وأنت ماجد : الحين ؟ الكون كله بيديني احس ضحكت من رده وهو لاحظ اللي بيدها ماجد بإستغراب: وش مخبيه؟ أثير : قبل ما تعرف ، غمض عيونك غمضها بسرعه بسبب فضوله وهي ضحكت على حركته وهي طلعتها له :افتح فتحها على طول واول ما شافها اخذها وهو يقرأها ثم ابتسم بسرعه : من جدك؟ اثير هزت بإيه ماجد: الليله تكفين الليلة ! انا راضي أتكفل بكل شيء انصدمت وضحكت تدري انهم تعذبوا ومافي فايده من التأخير غير زيادة شوق وحسرة ! على طول وافقت : تمام اما هو بفرحه رجع يناظر الورقه اللي كان مكتوب فيه: "يحق لنا نبدأ من جديد ترا البدايات حلوه" . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13