الفصل 88
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل الثامن والثمانون
الوليد : اذا يصير معك انا اول مرة يصير معي ، ومتأكد مهيب صدفة عابرة وبتعدي ، انا اؤمن ان هالشيء قدري وأنك م جيتي بطريقي عبث
ضحكت : يعني طحت بغرامي لأنك شفتني ثلاث مرات
ناظرها بنص عين : حاب اقولك هالمرة الخمسين اللي اشوفك فيها
نزلت عيونها وهي تقلب الأوراق
وهو كمل : اقنعيني انك م ملتي لي ؟
رفعت عينها بسرعه : من قال لك !!
الوليد : وسؤالك عني قبل شوي وش تفسرينه ؟؟ خوف ، قلق ، شوق
هزت كتفها : مجرد تعود ع وجودك فقط
اخذ نفس : احّب اقولك اني هنا الين ترضين بكلامي وتصدقين ان هالكلام مهب بس صدفة
وقف وهو يمشي ويجلس على الطاولة رفع يده وطلب قهوته
وهو يطّلع جواله ويشوف اخر أعماله وهي رفعت راْسها وناظرت له باستغراب ، رغم رفضها المتكرر باقي مُصر ، ولا جاءه احباط ولا واحد بالمية بالعكس رفضها يزيده اصرار !
ابتسمت حست انه واخيرا لها قيمة عند احد واول ماشافته
ناظر لها بعدت عيونها على طول
...
..
جالس مع ابوه في المكتب ينهون اخر أوراق المشروع اللي تم بافضل حال له
جابر ناظر لأبوه وهو يتذكر موضوع : يبه ؟
ناظر له : هلا
جابر : محمد الكافل ، من وين سمعت هالاسم قبل ريم؟
خالد : هذا صاحب الشركة اللي حسن اشتراها بعد وفاته
جابر باستغراب : حسن اشترى شركة محمد ؟
هز راْسه بأية : استغربت منه هالحركة لان الشركة كانت في وضع افلاس مع ذلك اخذها
جابر كان بيرد بس وصلته الرسالة ووقف وهو يضحك بفرحة لما شاف صورة السواق وهو يركض
خالد استغراب : وش فيك ؟
جابر قرب الجوال و روا ابوه
وخالد بفرحة : لقوه ؟
هز راْسه بأية : لقيته يبه الحمدلله
خالد ناظره : من هذا اللي مرسل لك الصورة ؟
جابر ناظر ابوه وهو يرسل رسالة للمحاسبة مع رقم حساب هالشخص : يبه هذا واحد من رجال حسن وصلت له عن طريق اخوه مليت عينه بكم ريال ، وهو صار يخبرني بكل شيء
خالد : يعني هذاك اليوم لما كان بيجي حسن وانت خبرتني بجيته هذا اللي علمك ؟
هز راْسه بأية : ولما دورنا وما وصلني خبر من الشرطة بعد الوقت ذَا كله رجعت أكلمه مرة ثانية وهو اول ما شاف المبلغ نفذ ع طول ، وعشان كذا صرت قدام حسن ب خطوة دائماً
خالد : الله يعين ويوصل هالسايق بامان قبل م يعرف حسن
جابر : يارب يبه ...
..
.
منار ناظرت بجهازها لـ رقمه وهي مترددة حيل
زيد شافها قبل يومين جاي عشانها الشركة يبي يشوفها وهي م سمحت له بالدخول عَصّب وطلع من اسلوبها الغبي معه رغم انه يجيها دايماً باللين ؟
حست أنها فعلاً زودتها خصوصاً انها طوال ١٠ ايام
وهي تفكر بعلاقتها معه ومشاعرها اتجاهه واتخذت قرارها ومصير هالمشاعر حبت اول شيء تعتذر عن اللي صار قبل ارسلت له " اعذرني ، حسّيت اني زودتها مرة "
٠
٠
جالس بالبيت وممّد رجله وهو يناظر بالمسبح بطفش اخذ كوب العصير وشرب اليوم معطي نفسه إجازة من الدوام يحس فعلا يحتاج هالشيء بعد المشاريع اللي شطّب عليها
سمع صوت رسالة ومد يده وهو ياخذ الجوال شافها من رقم غريب واستغرب وهو يقرا الكلام
اول م استوعب الكلام
نط بسرعه من مكانه وهو يعدل نفسه ويناظر الكلام : فعلاً زودتيها كثير ي سخيفة
رد لها " عفواً ؟؟ "
منار حسبت بسؤاله ذَا انه ما عرفها فا ارسلت له " انا منار "
زيد " من منار "
ناظرت الرسالة وضحكت؛ شدعوة وش هالحساس ذَا اللي جحدني ؟
ابتسمت وهي ترد
عليه " مو انت اللي طلبت قلبي لك مأوى عشان تستريح فيه ؟ "
ناظر الرسالة وهو يحك راْسه ، مرة يفهم من تصرفاتها انها رافضته ورافضه وجوده وأنها مجبورة عليه ومرة يفهم من نظراتها انها معجبة او ما يضايقها وجوده
احتار وش يكتب لها خايف يرد باللي بخاطره ويضايقها الموضوع
تأفف وهو يكتب وما عليه منها ، له شهور يداري خاطرها وهي ساحبه عليه هالمرة خل تداريه هو ! " مستعدة تعطين قلبك ؟ والا الطرد بيكون الرد "
قراته وتاففت واضح اخر موقف اوجعه جداً لكن ماكان بيدها شيء ، الا انها تختبره، ماهي مستعدة تعطي قلبها اي احد ، هي مؤمنة انها لما تحب احد تعطيه الفرصة انه يكسرها بأضعف نقطها بسبب هالشيء طوال حياتها
عدّت من الكل ، ما وقفت ابداً لكن هالمرة عيّت تعدي !
ماهي قادرة اصلاً ، تبي تفهمه هالشيء بطريقة سهلة عليها وعليه ، وبما انه ارسل لها كذا قررت تجمع قوتها وتجاوبه على سواله " مستعدة "
قرا الرسالة وانصدم وهو ينط من على الكرسي
صرخ بغباء وهو يمسك رجله لما طاح على الارض
لعدم اتزانه : اوفففف
سحب الجوال بسرعه وهو يرجع يقرا الكلام من اول عشان يفهم صح ما يبي يفشل نفسه بسبب سوء فهم !
ابتسم لما حس انه فهم عليها ، وكأن احد صب موية بارد على قلبه شعور جميل وكأنه بيطير " وينك "
منار " بالشركة "
زيد " جايّك "..
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13