الفصل 87
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل السابع والثمانون
دخلت وقفلت الباب وهو ما انتبه لها قربت منه وهي تنسدح جنبه ناظرت لجهته وشافته نفس حالته ، سالفة امه لعبت بحسبته لعب وقلبت الوضع عليه ، صح انه كل شيء صار تمام بس ولو الموضوع يتعب ، قربت منه وهي تنسدح على كتفه وتتحاشى نظراته
وهو انتبه على طول ولف لها و يناظرها بصدمة ما توقع منها هالحركة ابداً ! يدري انها خايفة من قربه منها ، ولما يلمس يدها يبان الخوف عليها ، لكن هالمرة هي قربت منه ، لانها تبي هي مو بإجبار من اي احد
ابتسم وهو يلف وجهها باتجاهه ويناظر لها بابتسامه صارت تهرب عيونها منه وتحاول ما تناظر له وهو ضحك على حركاتها ومسك
وجهها بيده وهو يثبته : شفيك؟
ريم زمت شفايفها وناظرت له بهدوء : ولا شيء
جابر كان بيقرب منها بس غمضت عيونها بسرعه وهو ابتعد على طول عنها وتنهد : دام انك منتي بقادرة تكملين خطوتك لا تخطين من البداية وتأمليني
ابتعد عنها وهو ياخذ مخدته وينسدح على الكنب
وهي ناظرت له وتجمعت الدموع بعيونها ، ما خافت ابداً منه ، ردة فعلها كانت طبيعيه بالنسبه لها
مشت له وهي تجلس عند الكنب وتناظر له : جابر
رفع راْسه وهو يناظر لها اخذ نفس وهو يمد يده ويمسح دموعها : ما ابيها تنزل بسببي ابداً ، لا تبكين عشاني مرة ثانية تفهمين ؟
هزت راْسها بطيب وناظرت له بهدوء وببراءة
ابتسم بضيق على حالتها ووسع لها
وهي ابتسمت وقربت وهي تنسدح جنبه وتناظر له : اسفة
مسح على راْسها : لا تعتذرين على شيء مني ، انا اللي بعذرك
قربت منه اكثر وهي تضمه بفرحة ، هالجابر كثير عليها هالحنية والحب ذَا كثير عليها بعد فقدان ابوها ضيعت هالشي والحين لقته بكثيرة
ابتسم لحركتها وحاوطها بيدينه وهو يغمض عيونه ويحاول ينام
...
..
لفت الجهة للجهة وهي ماهي قادرة تنام كلام ماجد كان قوي وكثير عليها ، جلست تعاتب نفسها بكل قوة وتلوم حالها على عذاب الثلاث السنين لها وله ولأهلهم ، وهي اللي محتفظة بالشيء ذَا لنفسها على اساس م تعذب ابد معهم ، لكن بفعلتها ذي عذبت كل اللي حولها بدون انتباه منها
لفت وهي تسمع صوت رسالة بجهازها فتحتها وهي تقرأها بهدوء" لا تعذبين نفسك زيادة وتبدين تلومين نفسك وتعاتبينها يكفيك ويكفيني الماضي ، خلينا نعيش الباقي براحة وبدون عذاب "
ابتسمت وهي تقرا رسالته وفهمت وش يقصد قررت تفكر بالموضوع مرة ثانية وتفكر تعطي علاقتهم اللي انهتها بسبب غبائها فرصة ثانية !!
٠
٠
مــرور عشـــرة أيــام ..
رفعت سحر راْسها وناظرت للمكان نفسه اللي تناظر فيه طوال العشر الايام الماضية لكن هالمرة استغربت لما ما لقته
من لما جاء مع جابر وهو كل يوم بنفس التوقيت يجي ويشرب قهوة ويبقى ساعة كاملة وهو ينتظرها او يناظرها متعودة تشوفه وهالمرة استغربت لما ماشافته ، حست فيه شيءانفقد من روتينها لما ما شافته تعودت على وجوده
وقفت وهي تمشي وتنادي النادل اول ما سمعها مشى لها على طول : تفضلي
سحر : الشخص اللي كان يجلس على هالطاولة كل يوم وينه ؟
النادل : تقصدين سيد وليد ؟
سحر : من وين عرفت اسمه
النادل : تعرف علينا كلنا
سحر بضحكة : شلون ؟ على كل العاملين هنا ؟
هز راْسه بأية : قبل اسبوع جاء بدري وجلس يسولف معنا و يتعرف علينا
سحر أعجبها موقفه وابتسمت : طيب وينه اليوم
ناظر لساعته وناظرها : بالعادة هالوقت يكون موجود غريبة !
سحر بدا استغرابها بسببه وسكتت وهي تلف بفشلة لما سمعت صوته : سمعت ان فيه احد اشتاق لي ! ...
..
.
كان جالس ومشغل الكشاف جنبه ويناظر بالفراغ
سمع احد يفتح الباب رفع الكشاف وهو يناظر باستغراب ينتظر احد يدخل ماشاف احد دخل وقف بسرعة وهو يمشي للباب اول ما فتحه وشاف الشمس
غمض عيونه بقوة وهو يحط يده على وجهه
ابعد يده بشويش وهو يناظر للمكان بصدمة
وبفرحة اعتلته اول ما حس بالحرية صار يركض بسرعه ما يدري وين هو لكن المهم يتخلص من هالمكان
اول ماشافه طلع رفع جواله وهو يرسل رسالة " هالخدمة كانت اخر خدمة أسويها لك ، امسح رقمي من عندك وحول الفلوس اليوم لان بسافر
خارج البلد الليلة "
٠
٠
لفت بفشلة وهي تناظر له شافته يناظر لها بضحكة على ملامحها ويدينه بجيبه واضح كاتم ضحكته
ابتعدت على طول عنه وهي تجلس وكأنه مهيب مهتمة
قرب وهو يجلس جنبها ويناظرها : يا بنت الحلال اقبلي الموضوع زي ما انا قابل فيه موضوع اني اشوفك ثلاث مرات باماكن غير متوقعة وأوقات غريبة والله مهيب صدفة
ناظرته وهي تتنهد هالمرة الخامسة يتكلم بنفس
الموضوع معها هي انسانة منطقية ما تصدق هالخرافات وكم مرة قالت له بس ما يهتم ويرجع
يكرر : انا تعبت وانا اقولك هالشيء عادي ويصير معي
.
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13