لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 86 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 86

الفصل 86

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل السادس والثمانون ضحك بضيق : هالشهر اللي ابتعدت فيه عنك كنت طول الوقت مع ابوه وامه اللي كأنو اهل ثانين لي ، ما قدرت اتركهم لان مالهم احد في ذيك الفترة ، انا كنت متطمن عليك لأن خالتي خالي جابر وامي معك لما رجعت كان حيلي منهّد والدنيا ضايقه فيني ، لو تذكرين انك طردتيني من عندك ورجعت مرة ثانية وثالثة وعاشرة لكن نفس الشيء نفس الصد ونفس الرد بعد هالوقت وصلي خبر ان ام ناصر توفت ، وعلى طول رجعت عشانها ، عشان ابوه بقيت معه وساندته وللحين كل شهر اسافر عشانه ، حتى لما كنت مع خالتي بمرضها كنت اروح له اشوف حالته وكيف صار ! لانه مهب بس ابو صديقي وبس هذا بمثابة اب لي عرفتي ليه تركتك؟ يرضيك الحين عذابنا حنا الاثنين طول الثلاث سنين بسبب إنانيتك وجهلك وغبائك ؟! حطت يدها على وجهها وبكت بقوة ما توقعت ابد يكون هالسبب اللي خلاه يبتعد عنها ! صورته مع نوف قطعت كل التفاصيل اللي كان لآزم تسال عنها تنهد بضيق وبعد يدها عن وجهها وهو يمسح دموعها : يكفي عذاب يا اثير تكفين ، ابي اكون سعيد اشتقت للسعادة اشتقت اكون مبسوط طول الوقت وضحكتي على وجهي ، اشتقت امسك إيدك واشتقت اشوف ضحكتك لي يكفي عذاب هزت رآسها بطيب وهي تحاول تكتم شهقتها بس ما قدرت كان بيضمها بس ابتعد على طول عنها : والحين ارجعي لخالتي يكفيها حتى هي الضيم اللي ذاقته عشان هالمرض وعشان ما تعرفون ، انا اكثر واحد آدري بالشيء ذَا " اثير تذكرت إنه هو كان طول الوقت مع امها وبعد فترة لحقتهم سلمى " ناظرت له : ليش ما علمتني بمرضها طيب ؟ ماجد : تفكرين اني بقدر اقول مثل هالخبر ، لا وبعد لك مجنونة انتي ؟ غمضت عيونها بضيق وقهر من هالموضوع ومشت من عنده وهي تدخل الصالة اما هو جلس على الكرسي وتذكر كل اللي صار موت حمد وموت ناصر وامه ، اخذ نفس بضيق وهو يسند راْسه على الكرسي ... .. . دخلت الصالة وشافت جابر جالس وهو حاضن الجوهرة من على جنب وريم وسلمى وخالد جالسين يسولفون مشت لامها والجوهرة اول ماشافتها رفعت راْسها اثير ناظرتها وعيونها فيها الدموع : اسفة يمه فتحت يدها بمعنى تعالي وأثير على طول مشت وهي تضمها الجوهرة وهي تُمسح على راْسها : هالمرض ولله الحمد انتهى ، وعشان التاكيد امس رحت مع خالد وفحصنا وكل شيء سليم ولا وجود لاي خلية سرطانية إخفائي مرضي كان خوفي الكبير عليكم ، على مسار حياتكم ، لو عرفتو كان انهرتو وما قدرتو تسترجعون قوتكم مرة ثانية ، كان يكفيكم صدمة حمد ومرضه وفقدانه ، ما كان ودي تعيشون هالموضوع معي مرة ثانية ، اول ما كشفت وعرفت وجود الخلايا فيني خبرت خالد اللي على طول انقهر وتضايق لكن لقينا افضّل دكتور سافرنا بحجة العمل وبدا علاجي لما بديتو تشكون أقنعت خالد يرجع عشانكم ويخلي ماجد يجيني و لاني ما اقدر لحالي على هالموضوع ما لقيت الا اختي وسندي تعيني عشان كذا خالد خبرها ما اخفي عليكم بكل مرة كُنتُم تجون تزوروني كنت كل ليلة ابكي فيها بكل حرقة وبخفية عنكم لا تلوموني بالموضوع ذَا ، لان لو على موتي ماكان قلته لكم جابر ضمها من الجهة الثانية وهو يمسح دموعها : لو أخدمك بعيوني طول عمري ما وفيتك حقك الا جعل يومي الاول وجعلني ما أذوق يوم بدونك ابتسمت وهي تبوس راْسه وأثير : اه يمه ، لو تعرفين الراحة اللي انا فيها الان الجوهرة ضمتهم بحب وبقهر عليهم وعلى معرفتهم الموضوع ذَا بس حمدت ربها انه عدّى !.. .. .. كانت بالمطبخ جالسة أستحت تجلس لما دخل ماجد عندهم ما طلعت طول الوقت بعد ما مرت ساعة ماعاد سمعت أصوات ، مشت وهي تحط الحجاب وتمشي لغرفتها لفت للصالة ماكان باقي الا خالد مشت من عنده لكن استوقفها صوته وهو يناديها : ريم لفت باستغراب من سبب ندائه لها مشت له وهي تناظر وقف وهو يبتسم لها : من زمان كان ودي اجلس معك واكلمك لكن زي ما تشوفين الأحداث م تخلص عندنا ، من قبل صارت بعض الأشياء البغيضة بيننا والغير محببة اعذريني عشانها ابتسمت : ماجاء منك الا كل خير يا عم خالد فهم ان جابر ما خبرها : باْذن الله الحين و بعدين ماراح يجي الا الخير من لما دخلتي هالبيت بصفتك زوجة جابر انتي باللحظة ذيك صرتي بنتي مكانتك زي مكانته بقلبي ، انا زي ما اعتبرك زي بنتي ابيك تعتبريني ابوك وسندك بالحياة ذي ابتسمت بفرحة وهي تسمع كلامه حست فعلاً وراها سند بعد جابر رفعت نفسها وهي تبوس راْسه : الله يخليك وافي وماعليك قصور ومكانتك بمكانة الوالد الله يرحمه ابتسم لكلامها وهز راْسه وهي استأذنت منه وطلعت للغرفة فتحت الباب بهدوء وهي تناظر له منسدح على السرير و باين منهد حيله والدنيا ضايقه فيه حست هاليوم طويل وغثيث وكئيب بالنسبة له ناظرت له بضيق وهي ما تعرف وش تسوي عشان تغير موده . . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13