لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 85 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 85

الفصل 85

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الخامس والثمانون ماجد كان يسمعها بأصغاء بدون ما يقاطعها باي كلمة مندمج بكلامها اللي يحس انه من كل قلبها ! اثير سكتت شوي ثم تكلمت : بس تصدق ؟ انا بعد هالحادثة استوعبت شيء ان الموت ياخذ كل انسان بدون استئذان منه ، بدون ما ينتظره يوفي بوعده او يعترف باللي داخله او يقول الشيء اللي كان وده من زمان يقوله ، دائماً هالسوال انطرح علي ، منك ومن غيرك وحتى لو ماقال لسانك عيونك تقوله ! صحيح من هذاك الوقت ما تكلمت عن الموضوع ولا وضحت وش أسبابي واحتفظت فيها لنفسي لاني كنت موجوعة وللان نفس الوجع ما تغير ، بس اللي تغير انه هالسبب راح تعرفه انت بعد ، انا فسخت خطبتي منك لأسباب كثير وكلها انت تعرفها لكن ما اهتميت لها ! ماجد عقد حواجبه من كلامها وناظر لها على طول ! ناظرت له وعيونها مليانه دموع واول ما ألتقت عينها بعينه غمضت عيونها بقوة بضيق ناظرها وقرب منها وهي بعدت عنه بلعت ريقها بضيق : ما حبيت غيرك بالدنيا ذي ، وما طلبت غيرك يكون اب لعيالي ، لكن انت ما استحقيت هالشيء ، رغم حبي لك الكبير واللي انت تعرفه ، لكن كرامتي وكبريائي فوق كل شيء ، وقبل هذا كله انا ما احتاج شخص يبقى بفرحي ولما اكون بعز حزني ما القاه ! ماجد بضيق من كلامها : اثير وش هالحكي ؟ اثير ابتسمت بـغبنة : تذكر الليلة اللي مات فيها حمد ؟ ليلة ١٣ يوليو الليلة الأكثر ظلمة في حياتي الليلة الأكثر تعاسة واللي كل سنة اعيشها برأسي مرة ثانية ؟ لما اعلنو موته لانه ما استحمل الالم وما قدر يقاوم اكثر ، لما تعب من الحياة وتعب انه يحاول يعيش ؟ هز راْسه بأية كملت بضيق : بعد ما مر على هالليلة اسبوع ! ولا كأنه مر علي اصلاً انت اكثر واحد كنت تدري بحاجتي لك بالوقت ذَا بالضبط ضحكت بضضيق : تذكر وش جيت تقول لي وانا جالسة بغرفتي ؟ " اثير انا عندي شغلة ضرورية ولازم اسافر بكرة الصبح " بعز ضيقي وبعز احتياجي لك ابتعدت انا ما اهتميت للشيء ذَا لكن ماكان فيه برأسي مكان عشان افكر فيك اكثر من شهر وانت بعيد عني وانا اللي كنت أظنك بتأجل اعمال الدنيا عشاني لكن ألقى انك تركتني عشان .... سكتت وهي تُمسح دمعتها ما تحب ابداً تتكلم بالموضوع ذَا ، وعدت نفسها انها تبقيه بداخلها للابد ، لكن الشعور اللي عاشته هالثلاث الايام بمعرفة مرض امها وتفكيرها فيها خلاها تتجرأ وتقوله ماجد ينتظرها تكمل : قولي وش فيك سكتي ! ناظرت له : ما تدري يعني ؟ هز راْسه بلا سحبت جوالها من جيبها وفتحت الصور وهي تدور للصورة اللي تناظر فيها كل ما حنت له عشان تتذكر سواته ناظر لها وعقد حواجبه بصدمةً !! كانت نوف مصوره سيلفي معه و منزلته و تحت الدردشة مكتوب " عشاء مع ارق الناس وأجملهم " ضحك بصدمة وناظر لها : من جدك تركتيني عشان هالصورة ؟ اخذت نفس وناظرت له وهي توقف : الصورة انرسلت لي خصيصاً يا ماجد ، بنفس اليوم اللي احتجتك فيه بالوقت اللي قلت لي ان عندك شغل ضروري شهر وانت بعيد وتاركني ، وبعد رجوعك بأسبوع تختفي مرة ثانية شهر ثاني ، كنت متوقعه منك تلوم نفسك على هالشيء لكن بكل بجاحة جالس تستهزء بهالشيء كانت بتمشي بس مسك يدها بقوة وهو يسحبها جلسها على الكرسي وهو يناظرها بحدة تكلم بعصبية : ثلاث سنين محروم منك والسبب ذا ثلاث سنين عايش بجحيم وكل حياتي ضيم وضيق وقهر وافكار وهلوسة وهذا سببك يمين بالله لو ما احبك كان الحين قتلتك وريحت قلبي ! مريضة انتي ؟ متخلفة ما تحسين كل ما قربت منك هربتي وكل ما ابي أتكلم تركتيني ورحتي لو قايله لي هالكلام لما رجعت من سفرتي كان فهمتك كان علمتك ليش تركتك وليش رحت ووش أصل هالصورة انا ما اصدق اني احّب طفلة تفكيرها تفكير غير عاقل وبطريقة عكس كل شيء اخذ نفس وهو يمسح على وجهه يحس العصبية بتأكله اكل ابتعد شوي عنها وهو يهدي نفسه لان لو استمر كذا راح يجرحها زيادة مشى وهو يجلس جنبها ويناظرها بهدوء : تذكرين صديقي ناصر ؟ هزت راْسها بأية ماجد : انا باليوم اللي تركت فيه فقدته ، سافرت عشان اهله لانه كان وحيدهم وابوه كبير بالسن ما يقوى على شيء ما خبرتك بالسبب الأساسي لاني ما بغيتك تشيلين هم على همك بينما انتي جالسة تتعذبين هنا على شخص انا كنت هناك أتعذب على شخصين أغلى من نفسي اخذ نفس بضيق : ناصر صديقي وصديق نوف بنفس الوقت والصورة ذي كنّا طالعين ك جماعة لعل نقدر نغير جو وهي صورتني عادي ما حسبت ان شيء راح يطّلع من هالصورة - طلع جواله وفتش على الصورة طلعها ورواها - شوفي هذا بنفس الوقت بلعت ريقها وهي ساكته ما تكلمت ابد . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13