الفصل 83
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل الثالث والثمانون
الوليد : من منار ؟
السكرتير : محامية الشركة
الوليد : طيب ماتعرف لها شيء مثلا وين تشتغل وين عايشة
السكرتير : مع الاسف هالأمور تكون خاصة مانقدر نعرف
تأفف : تمام
كان بيطلع لكن على دخول جابر لشركة اول ماشافه
مشى له : اسف اعذرني عالتاخير
الوليد : مو مشكلة توني وصلت الان
جابر : شرايك نطلع نتفق بمكان غير الشركة ؟ ومنها نتغدى
ضحك : يارجال قل جوعان وبس
جابر حك راْسه : اي والله عاد فيه مطعم قريب من هنا يالله تعال
الوليد : مشينا
٠
٠
كانت جالسة على الطاولة تطقطق بجوالها وهي تشرب القهوة
رفعت راْسها وهي تشوف سيارة جابر توقف قدام المطعم ما اهتمت ولو بمقدار ذرة تحس كسرت بخاطر نفسها كثير والحين صار الوقت انها تلملم شتاتها وتبتعد كلياً عن هالحب اللي ماله أصل من قبل اول ما تشوفه تضيع علومّها واليوم مافي أي لهفة او شوق وكأن مشاعرها تبدلّت بيوم وليلة
رجعت تطقطق بجوالها بدون اهتمام
الوليد وقف قدام الباب : وش هالمكان احسه نفس مودي يا ولد
جابر : ولا يهمك حتى اكله فنّان
الوليد : ان شاء الله عاد
دخلو المطعم وجابر التفت وشاف سحر
لف للوليد : تعال تعال صاحبه المطعم اللي نفس مودك هنا
مشى جابر والوليد ورآه يناظر للمكان وقف قدام سحر : سلام
رفعت راْسها وناظرت له وهي توقف : ًاهلين جابر
ناظر الوليد لها وهو يضحك بصدمة !
وهي ناظرت له وعقدت حواجبها الوليد تذكر مقولة " يقولون اذا كان احدهم قدرك فانه يظهر أمامك ثلاث مرات في حياتك "
ابتسم : اعتقد انه هالمرة بنتعرف على بعض
جابر باستغراب : تصادفتم من قبل ؟
سحر : مع الاسف هالمرة الثالثة
الوليد : الوليد الحمّدان
سحر ناظرته : سحر بندر
الوليد : سحر هاه ؟
جابر : شفيك فهيّت انت امش نجلس ترى ورانا شغل طويل
سحر : تفضلو وانا بهتم بتفاصيل الطاولة
الوليد جلس وهو باقي ما ابعد نظره عنها رغم انه دار وسافر كم من بلد لكن لأول مرة يلقى وحدة نظراتها تاثر فيه للدرجة ذي رغم انه حتى ابتسامه ما ابتسمت له لكن فيه شيء جذبه وبقوة
جابر ضربه برجله من تحت الطاولة : عسى ما شر يالاخو ؟ اصحى على نفسك
الوليد انتبه لنفسه : هي اخت المحامية اللي استلمت قضيتنا منار بندر صح
جابر : ايوة هي ليه تسأل
الوليد : بس كذا اسال
٠
٠
حسن يكلم جمال وهو جالس على الكرسي وممّد رجله على الطاولة : اخذت تسجيلات المطعم ؟
جمال : بعد مشاكل كبيرة يقولون مستحيل بس عاد صديقك الشرطي انقذنا مرة ثانية
حسن : زين يعني شفتها صح ؟
جمال : اي ، الموضوع نفسما هو ببالك ، السيدة سارة اضافة للمساعدة مها متواجدين بنفس الطاولة اللي كانت ريم فيها
حسن عدل جلسته وهو يعض ع شفايفه بعصصبية : جابر معهم ؟
جمال : ايوة كان بطاولة غيرها
حسن : زين قفل
جمال : وش ناوي عليه ؟
حسن : ولا شيء الحين ببالي خطة وناوي عليها هي
...
..
الجوهرة دقت الباب وهي تنتظر منها رد لكن عبث !
خالد كان طالع من غرفته وناظر للجوهرة : للان ما طلعت !
الجوهرة ؛ بديت احس فيها شيء والا ليش ثلاث ايام لا هي اللي طلعت من غرفتها ولا هي اللي فتحت الباب !
خالد ناظرها بشك ومشى وهو يدق الباب عليها : اثير يا قلبي وينك ! ليش ما تفتحين ؟
اثير : يبة مالي نفس روحو من هنا
خالد : طيب قولي لنا وش فيك لا تخوفينا كذا
ناظرت لنفسها بالمراية وهي تُمسح دموعها بتعب : يبة تكفى ابعدو من عندي ابي استريح
خالد : تمام ياعمري اذا حسيتي نفسك صرتي تمام تعالي اشتقنا لك
اثير : تمام يبة
...
..
سلمى ناظرت للجوهرة اللي نازله : وش فيها ؟
الجوهرة تنهدت وهي تجلس : ما ادري ما ادري يا
سلمى قلبي قارصني
سلمى : لا تخافين ان شاء الله مافي الا كل خير ، الا وينها هالريم ؟
ريم سمعت اسمها وهي طالعه من المطبخ : هالريم هنا
سلمى : تعالي اجلسي معنا وش فيك
ريم جلست وهي مبتسمة : ونجلس عشانك
سلمى : وجابر وينه ؟
ريم : بالمجلس عند ماجد
٠
٠
ناظرت لنفسها وهي توقف وتاخذ نفس بضيق قررت تطلع كل السم اللي بقلبها من الموضوع ذَا لان ثلاثة ايام وهي تبكي لحالها على مخدتها بدون صوت وتكتم شهقاتها تعبتها ، قررت تواجه
امها بالموضوع واللي يصير يصير
اخذت الأوراق وهي تفتح الباب وتنزل سمعت صوت ضحكاتهم وغمضت عيونها بقوة وقفت تفكر في مدى صحة الشيء اللي بتسويه !
كانت بتتراجع لكن ظنت ان التراجع ماراح يكون
هو الحل للمشكلة ذي !
مشت وهي تنزل شافتهم بالصالة جالسين يسولفون خالتها اللي متاكدة ١٠٠٪ انها تدري عن الموضوع ذَا لانها كانت معها طول السفرة ؟
وامها اللي أخفت عنها الموضوع وريم
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13