الفصل 82
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل الثاني والثمانون
منار ؛ فعلاً الشرطة تتولى القضية اريّح وأمن
زيد : الله يستر واضح من هالمكان ان نهاية هالموضوع ماهي زينه !
جابر تنهد بضيق وهو يدعي ان كل اللي بباله مجرد خزعبلات وأوهام أنتجها عقله من شيء
غير موجود
اتصل على الشرطة وبلغهم بوجود فقد لـ شخصين ، ادلى باسمائهم وأعطاهم موقع المكان طلبو منه ينتظر وهو استجاب لطلبهم ..
بعد ساعتين
ناظر المحقق لجابر : لا تخاف باْذن الله الموضوع صار تحت سيطرتنا وبأسرع وقت ممكن راح تنحل
هالقضية
جابر : واثق من هالشيء لكن لا تنسى علمنا بالاخبار اول بأول
المحقق : لاتخاف اخذت رقمك ورقم المحامية منار وباذن الله على تواصل معكم
زيد ناظر لمنار اللي منتبهه لكلامهم : وليه ياخذَ رقمك جاببر يكفي !
منار ابتسمت نص ابتسامه وأبعدتها وهي تناظر له : لاتنسى اني محامية شركتهم واي قضية تخصهم انا محاميتها
زيد : تقولين ؟
منار : قلت حتى
المحقق : خلاص تقدرون تتفضلون ، الإفادات أخذناها والباقي علينا
خالد : العمد على الله ثم عليكم
المحقق : لا تخاف
زيد : منار تعالي أوصلك انا
منار : وش المناسبه ؟ جايه بسيارتي
تأفف وهو يناظرها بنص عين ومشى عنها وهو يركب ويمشي على طول
وهي ضحكت على ردة فعله ! دامه صارحها بحبه
حبت تختبر صدقه بالموضوع ذَا باتفه الأشياء اللي تنرفزه
ركبت سيارتها ومشت وجابر وخالد بعد !
٠
٠
الوليد كان واقف قدام الشركة وبيده أوراق كثير
تأفف وهو يرميها على الطبلون ويحط راْسه على الدريكسون له يوم كامل ما نام ، كان يفكر بالقضية وشلون بتنحسب لصالحه هو وأخوه !
ومرت على خير ، والحين ابتلش ب شغله وكيف راح يديره مع الشركة حقتهم !
قرر انه يسلم مسؤولية الشركة لاخوه وهو ينتقل لمكتبه الخاص وبهالوقت جابر وعده انه يساعده
رفع راْسه وهو يناظر لساعته فتح باب السيارة ونزل وهو يناظر للشركة تاخر جابر عليه كثير ! ما حب يدخل وكأنه مستعجل على الموضوع يبي يسوي نفسه انه توه وصل !
ضحك على تفكيره : يعني ثقيل، خل الثقل ينفعك وانت تنشوى بالحر ذَا !
لف براسه وشاف وحده تنزل من السيارة ابتسم بصدمةً وهو يشوفها ! ما توقع ولا واحد بالمية يقدر يشوفها مرة ثانية !
مشت وهي تدخل الشركة وهو مشى وراها على طول مشت للاستقبال وهي تسال عن منار
السكرتير : استاذة منار للان ماجاءت
عقدت حواجبها : من الصباح ؟
هز راْسه بأية
مشت وهي ترجع بتطلع لكن تفاجأت وهو تشوف اللي واقف وراها وحاط يده بجيبه وكأنه يناظرها وينتظرها !
صحيح كانت خفيفة جداً مع جابر لانها كانت تحسب انها تحبه ! والثقل على الحبيب بقاموسها مش موجود
لكن لما رجال ما تعرفه ولا يعرفها ويسوي هالحركات هنا يطق بها عرق ما تدري كيف تسكته !
مشت له وهي ....!!! ...
..
.
حسن : توك الآن تفكر ترد خبر لي يومين انتظر يا
استاذ
الحارس : انا اسف والله سامحني تكفى ، لكن ابني مرض واضطريت انشغل فيه
حسن : زين اخلص علي !
الحارس : السواق يقول ان السيدة سارة شددت عليه ما يقول لاي احد عن المكان اللي راحت له لكن بعد ضغط كبير مني و تهديدي بك قال وين كان
حسن : طيب وين ؟
الحارس : بمطعم بريما
حسن باستغراب : بالمدينة ؟
الحارس : اي !
حسن : التقو بأحد
الحارس : يقول م يدري انتظر برا
حسن : طيب قفل انا بعرف !
٠
٠
تفاجأت وهي تناظره وقفت قدّامه وهي تعقد حواجبها وهي تتذكر انها شافته : انا شفتك قبل هالمرة ؟
الوليد ؛ مدري ، شفتيني ؟
سحر : بما ان كبدي لاعت يوم شفتك يعني اكيد شايفتك من قبل ! تلاحقني انت
ضحك : شدعوة وش هالانفعالية وش لوعان الكبد هذا رغم انك ما تعرفيني
سحر : طبيعتي كذا ، اي شخص غثيث اعرفه من نظرة وما اتعب نفسي
الوليد : حرام عليك عاد انا اكثر انسان فلاوي بالحياة
ضحكت وهو فهّى من ضحكتها : اقول اذا التقينا مرة ثالثة لا توقف قدامي كذا لو سمحت ، لاني بفهم غلط واذا فهمت غلط أحفر قبرك بإيدك
يكون احسن
الوليد : اووففف وش هالوحشية ذي
سحر لبست نظارتها : سمعت الكلام
ابتعدت عنه وهي تركب سيارتها شخصيتها من ناحية القوة قريبة كثير من منار م تسمح لاحد يمشي من عليها او يذلها او يفكر يطقطق عليها ، لكن مشكلتها الوحيدة انها تبعت تفكير امها ومشت ورى كلامها وتعلقت بجابر لدرجة تغيرت شخصيتها !
اول ماشافها خرجت مشى للاستقبال : من اللي تو كانت هنا ؟
السكرتير : اي وحدة ؟
الوليد : اللي تو طلعت كانت لابسة عباية ومحجبة
السكرتير : كثير لابسين عبايات ومحجبين
تأفف : لاحول اللي كانت تكلمني الحين
السكرتير : ايه عرفتها ، اعتقد انها اخت استاذة منار ..
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13