لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 81 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 81

الفصل 81

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الحادي والثمانون ريم تناظر لجابر باستغراب : اخر مرة شفت ناس يلبسون هاللبس وقت مهمة بمسلسل ضحك : انا بمهمة الان ي بنت اعتبريني عضو ف الاستخبارات ريم : والله الشكل يهيئ بس للان م علمتني وش هالمهمة من اسبوع وانا اشوفك جالس على أعصابك ؟ لا يكون شيء يخص حسن ! عشانه راكد هالأسبوع ولا هز راْسه بلا : مو لحسن وطبعاً ألزمناه حده وانثبر ريم : حسن اللي اعرفه م يسكت ابداً لكن اللهم اجعله خير جابر : قفلي سيرته ، يالله بروح انا عشان لا أتأخر وقفت وهي تناظره : تمام قرب وهو يمد خده وهي ابتسمت لما فهمت قصده وقرب وباسته ابتسم لها ومشى وهو ينزل و يركب السيارة خالد ركب السيارة وهو يناظر لجابر اللي لابس تيشيرت اسود مع جكيت جلد اسود وبنطلون اسود و لابس كاب ونظارات : عسى ماشر متقمص الدور انت بزيادة ؟ جابر : المهمة خطيرة يبة خالد : الله ييسر بس ونشوفه وهو بخير جابر : زي ما قلت لك عطيت زيد خبر يجي معنا تحسباً لا أي طارئ خالد : زين تسوي ... ... .. كانت واقفة قدام المكان منتظرة بسيارتها استغربت وجود اخر إشارة بالمكان هذا ناظرت جوالها وتاففت لها كثير منتظرة وصولهم بس للان ماوصل اي احد ؟ قررت تنزل وتشوف هي وش صار بالمكان هذا نزلت وهي تقفل الباب بهدوء و بيدها رذاذ للعيون تحمي نفسها فيه .. صارت تمشي بهدوء وهي تفتح الباب وتناظر للمكان باستغراب وش هالمكان الغريب هذا ؟ سمعت صوت وراها بالضبط صرخت وهي تلف بسرعه وترش عليه بالرذاذ وهي مغمضة عيونها وتصارخ !! ابتعد بسرعه وهو يحك عيونه بوجع : يا مريضة انا زيد فتحت عيونها وهي تناظر له بصدمة استوعبت ومشت له على طول : اسفة والله ماعرفتك يوجعك ؟ حاول يفتح عيونه بس ماقدر : شرايك يعني وش جايبك هنا انتي ؟ منار : شدخلك فتح عيونه بقوة وهو يتجاهل الوجع : عفواً ؟ منار زمت شفايفها وناظرت له : جايه اشوف وش صاير زيد : وتعرفين ان هالمكان خطير وممكن يصير اي شيء محد يتوقعه وجايه ؟ منار : جايبه معي سلاحي ! ضحك غصب عنه : من جدك تسمين هذا سلاح الان منار : جربته عليك وتوك فتحت عينك لا تستخف فيه زيد : فعلاً انك بلاء الله يصبرني عليك منار كانت بترد بس سكتت لما شافت سيارة جابر جايه على طول وقف ونزل بسرعه وهو يشوفها : وش تسوين هنا ؟ منار تاففت : لاحول شفيكم أنتم ؟ جابر : والله الواحد ما يدري وش يقول خالد مشى وهو يدخل : مو وقت هواش تعالو منار مشت : هذا اللي يفهم زيد سحبها من يدها وهو يناظرها : خليك وراي لا تتقدمي اي خطوة قدامي منار : ايش ؟ تستهبل معي انت زيد تنهد : مو وقت القوة الحين احمدي ربك خليتك تدخلين مشى وهي تاففت ومشت ورآه جابر يناظر للمكان باستغراب : يبة وش يسوي هنا السايق !! خالد : الوضع زي ما توقعته مشكوك بأمره ، ومتأكد ان حسن له يد بالموضوع جابر : انقطاع الإشارة هنا بالذات شيء مريب ! الموضوع صاير يقلق بزيادة زيد : خايف انه سوى فيه شيء اذا هالحسن نفس الشخص اللي حكيت لي عنه جابر : وأخبث لكن الله يستر ! منار صرخت : لقيته !! لفو كلهم بخوف من صراخها جابر مشى له : وش هذا منار : شف هذا جوال ماخوذة منه البطاقة ، والبطارية مرمية جنبه وش تفسير هالشيء برأيك ؟ زيد : السايق بخطر باختصار خالد حط يده على راْسه من ورى وهو يغمض عيونه : جابر اتصل بالشرطة خبرهم عن الوضع كله و.. جابر قاطعه : يبه الموضوع خله علي ، لا تدخل الشرطة بالموضوع خالد : انت تسمع وش .... منار : تعالو تعالو فيه جهاز ثاني مشى لها جابر وأخذه باستغراب وهو يناظره غمض عيونه بقوة وهو يتذكر هالجهاز وين شافه بالضبط ! فتحها وهو يناظر لأبوه وهو يدعي ان هالشيء مجرد تشابه ! وانه كأي جهاز ممكن ياخذه اي احد ! لكن الشيء اللي مقوي شكّه ان محمود كان مع السايق بنفس اليوم ! وبما انه السايق اختفى ف وش اللي يمنع ان محمود مهب معه !! طلع جواله وهو يتصل على رقم محمود وزي ما توقع كان خارج الخدمة عاتب نفسه وهو يرمي الجوال على الارض ويمسك يده براسه انه م كلم محمود من ذاك اليوم التهى عن هالشيء بسبب انشغاله بريم منار مشت له : جابر وش صاير ؟ جابر : لا تلمسون شيء اتركو كل شيء على حاله زيد باستغراب : وش فيك ؟ طلع جواله وهو يتصل : راح اتصل بالشرطة وابلغ عنه خالد : مهب على اساس ماله داعي لدخول الشرطة بالموضوع وهالموضوع لك. جابر ناظر ابوه : يبه الموضوع كبّر اكثر مما كنت اعتقد واذا كنت فيه لحالي احتمال اتسبب في جريمة لذلك القانون اولى بهالشيء .. . . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13