لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 80 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 80

الفصل 80

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الثمانون ريم ناظرته : بما اننا وصلنا عاد نأكل مو مشكلة ضحك : وقعتي ف الفخ شفتي شلون راحت حلطمة انك شبعانه على الفاضي م تقاومين شيء اسمه اكل انا اعرفك ريم تفشلت وسكتت وجابر نادى على النادل وهو باقي يضحك .... .. خالد ناظر ل الجوهرة : اثير وينها ؟ من الصبح مو شايفها الجوهرة : اعتقد نايمة لان مو من عادتها ما تنزل تتغدى معنا خالد : نوم العافية ان شاء الله الجوهرة ناظرت لخالد : الدكتور اتصل فيني خالد وقف بسرعه وهو يجلس عندها ويناظرها : وش قال الجوهرة : لا تنفعل كذا وتخاف خالد : الله يرضى عنك تكلمي الجوهرة : بس يبي فحوصات الأشهر الاخيرة خالد : ليش مو قال الحمد لله تخلصنا من الورم بنسبه ١٠٠٪؜ ! ليش فحوصات الجوهرة : اعتقد عشان يتاكد خايفة اروح يا خالد ! خالد مسك يدها : ليه تخافين مو انتي المؤمنه بالله اللي صمدت بوجهه اكثر من سنه ! والحين كلها على بعضها فحوصات عادية ، عشان يتاكد على قولتك ماله داعي تخافين تنهدت بضيق وهي تهز راْسها وهو وقف وبأسه : اهم شيء خليك حذرة من معرفة العيال بالموضوع سواء الان او بعدين يكفيهم اللي جاءهم الجوهرة : لاتخاف ابتسم وهز راْسه بطيب ٠ ٠ يوم الاحد ناظرها وهو يبتسم منبهر بثقتها وطريقة كلامها و كأنها جبل والكلمة اللي تقولها بتهز الكل ! يحس إنه فعلاً اختار الشخص الصح عشان يستلم القضية منار : سيدي القاضي ، هذي هي الأوراق والوصية اللي تثبت ان المرحوم سعيد الحمدان أوصى بالشركة لأولاده زيد الحمدان والوليد الحمدان ولا يحق لاي شخص غير مذكور بالوصية ان يطالب باي حق من الحقوق الا بالحق الشرعي الوصية كتبت من قبل محامي الشركة وبشهادة المدير التنفيذي والمدير العام ونطلب من حضرتكم الاستماع لشهادة الشهود « القاضي طلب شهادة الشهود اللي فوراً حضرو وشهدو بالوصية» زيد يناظر لعمه اللي على وجهه ملامح الصدمة والغضب لان القضية سارت على نحو ما توقعه القاضي : القرار النهائي بحضور الشهود وببيان الوصية المكتوبة بخط سعيد الحمدان وبإقرار من المحكمة أعلن أن المدعي سعد الحمدان لا يحق له ان يطالب بشركة سعيد الحمدان باي حق من الحقوق رفعت الجلسة ععصب سعد وطلع بسرعة من القاعه بدون ما يتكلم اما زيد اللي ناظر لمنار بابتسامه وهي تلم الأوراق رفعت راْسها : مبروك استاذ زيد زيد : الله يبارك فيك منار : زي ما قلت لك من قبل مِن اول جلسة راح ينتهي الموضوع زيد : فعلاً ما خيبتني ظني ابتسمت : استأذن الان عندي شغل ضروري هز راْسه بطيب وهي مشت اما هو ناداها : منار لفت باستغراب له وهو قرب وطلع ورقة صغيرة من جيبه وحطها بملفها بهدوء ابتسم لها ومشى عنها وهو يطّلع من المحكمة اما هي باستغراب مشت ورآه وركبت سيارتها وهي تفتح الملف وتطلع الورقة عقدت حواجبها بصدمة من المكتوب وملامح الدهشة على وججهها « زي ما ذكر نزار قباني بعد استسلامه واعترافه بحبه " عمياء أنتي ألم تري قلبي تجمع في عيوني ؟؟ " أبسألك " هل لي بقلبك مأوى استريح بِه ؟ » بلعت ريقها وهي تقرا الكلمات ، كان تأثيرها قوي جداً على قلبها ما ظنت بيوم انها بتتلقى مثل هالرسالة وتكون ردة فعلها هادية كذا ! كانت كسرت الدنيا على راس اللي أعطاها لكن هالمرة كانت غير شعور المغص اللي ببطنها ودقات قلبها السريعة لما قرات الكلام وكأنه حرك قلبها من مكانها غمضت عيونها وهي توها تستوعب زيد وحركاته استوعبت انه فعلاً تغير معها أسلوبه حركاته نظراته وحتى تصرفاته كل شيء ، ابتسمت ببلاهة وهي تناظر الورقة ثم ابعدت الابتسامة بسرعة : بِسْم الله صرت مريضة دخلت الورقة بالشنطة وهي تحطها بالمقعد المجاور لها وصلتها رسالة من قسم البرمجة لـ الشركة وعلى طول مشت للشركة بعد ربع ساعة وصلت وهي تمشي على طول للقسم دخلت وهي تتجه للمكتب : وش صار ؟ ناظرها وهو يمد لها الورقة : هذا اخر موقع التقطت فيه الإشارة من جواله منار : وينه طيب تعرفه ؟ هز كتفه : ما اعرفه والله لكن اعتقد بمكان بعيد شوي عن المدينة منار : تمام شكراً لك ، ولا تنسى هالموضوع سر ما ابي احد يدري عنه ابتسم : ابشري مشت عنه وهي تتصل على جابر اللي على طول رد : هلا منار ؟ منار : جابر لقيت اخر موقع ظهرت فيه إشارة من جهازه وقف : والله وين ارسليه برسالة الان منار : برسله يالله الان واول ما بتروح ارسل لي بروح معك جابر : طبعاً لا ماراح تجين المكان ممكن يكون خطير عليك منار : جابر !! تأفف : طيب ارسليه الان بعدين نتفاهم منار قفلت وهي ترسله برسالة وتناظر للساعه انتظرت شوي وهي تناظر للمكان ثم مشت على طول لسيارتها وهي تتجه لـ المكان ..! . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13