لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 78 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 78

الفصل 78

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الثامن والسبعون اثير صارت تتنفس بسرعة وهي تطلع الدرج عشان ما تحس امها عليها وقفت تمسك راْسها بقوة اللي سمعته ؟؟ سنه ونص اللي قالت انها مسافرة عشان شغل وسياحة وتبريرات غير مقنعه كانت عبارة عن رحلة مرضية ؟ على طول مشت لـ غرفة امها وهي تدخل وتقفل الباب وراها ناظرت لها وهي تمشي بسرعة لـ ....!!! ... .. . سارة : اي لقاء حسن لقى ريم ! شافها وش صار وينها مها هزت راْسها بلا : حسن ما يدري وين هي ، واذا تبين تعرفين مكانها إبيك توعديني قبل كل شي انك ما تجيبين سيرة لسي لحسن ؟ سارة باستغراب : شلون مو حسن يدور لها صار له خمسة اشهر ! لا ليله ليل ولا نهاره نهار ! وانتي تدرين مكانها وساكتة رغم ذلك مها تاففت حست الموضوع اصعب مما كانت تظن : اسمعيني ريم هي اللي طلبت مني ما اقول لاحد مكانها خصوصاً حسن عشان كذا اذا تبغين تشوفينها بعيداً عن كل شيء توعديني أولاً سارة سكتت شوي وهي تناظرهاوتنهدت : وعد ، وينها ؟ هي بخير صح !! متى بنشوفها ؟ ووين مها : الحين بنطلع ، آذا سال السيد حسن قولي اي كذبة سارة وقفت بسرعه : مطولين ؟ مها : رايحين للمدينة سارة مشت لاحمد وهي تاخذه ومها رفعت جوالها وهي ترسل الرسالة " تم الموضوع ، ثلاث بالكثير ونوصل " ... سمع صوت رسالة بجواله رفع يده وهو يسحبه من جيبه قراها وابتسم وهو يرجع الجوال مكانه ويناظر لريم اللي باقيه على كتفه ٠ ٠ دخلت للغرفة وعلى طول مشت وهي تفتش بالدواليب أوراق ادوية اي شيء ممكن يخفف توترها مالقت شيء يشفي غليلها مشت على طول وهي تفتح درج الملابس لقت خزنه صغيرة مخبيتها بين الملابس حاولت تفتحها بس ما قدرت لانها برقم سري جربت يوم ولادة جابر بس كان غلط جربت ولادتها وولادة امها بس نفس الشيء ..! كان اخر امل عندها انها تجرب تاريخ ميلاد حمد وأول ما ضغطت على الزر الأخضر انفتحت الخزنة فتحت بابها على طول وناظرت بصدمة لها ، ادوية يا كثرها واوراق اخذت الأوراق وهي تقرأها ودموعها هي اللي عبرت عن صدمتها من اللي قاعدة تقرأه .. ... .. . حسن يدور بالغرفة رايح جاي ، تعب من التفكير في خطة ممكن انها تشفي غليله ، وتجيب ريم لعند رجله طواعية لكن مالقى !! سكت شوي وهو يفكر وهو يناظر لجمال : جمال لف له : آمر ! حسن : جابر وكأنه كان مستعد لجيتنا ومستعدي الشرطة ! جمال : باحتمال كبير ريم خبرته عنك عشان كذا ماخذ إحتياطاته حسن : طيب ممكن هذا ، لكن معرفته الوقت بالضبط الموضوع مشككني جمال : من اي ناحية حسن : من آن احد من هنا معطيه خبر قبلنا ! جمال : هذا الشيء مستحيل لان كل اللي هنا ثقة حسن : وين الثقة ي جمال الواحد لو يزيد لهم فلوس على الفلوس اللي يأخذوهم مني يبعيوه بنفس اللحظة جمال : صح والله ، لكن مع ذلك م اعتقد حسن : خلني افكر فيها بس ٠ ٠ مسحت دموعها وهي توقف وتاخذ الأوراق قفلت الدرج وحطت الأوراق داخل بلوزتها قررت أنها م تكلم امها بالموضوع ذَا اليوم لكن ابداً ماراح تسكت راح تتاكد من الموضوع بنفسها راح تتاكد من شفاء امها بنفسها نزلت دمعتها بقهر وهي تدعي بقلبها "يارب المرض اللي اخذ حمد مني م ياخذَ امي بعد يارب " طلعت من الغرفة ومشت على طول وهي تروح غرفتها وتقفل على نفسها الباب ... .. . بعد الغداء وقف وهو يمشي عن الطاولة ويجلس على الكنب بالصالة وصلته رسالة قراها ورد عليها وهو يوقف ويناظر لريم اللي واضح شبعت بس مستحيه تقوم وخالد والجوهرة باقي ماقامو للحين جابر فهم عليها وناداها : ريم بالله آذا شبعتي تعالي وقفت على طول وهي تمشي له : احبك اذا فهمتني ياخي ضحك عليها : طيب اسمعي البسي عبايتك وتعالي ريم باستغراب : وين بنروح ! جابر : بانتظرك في السيارة استعجلي طيب ؟ ريم هزت راْسها بطيب ومشت على طول لفوق وهي تاخذ عبايتها وجوالها نزلت وهي تمشي على طول وتركب السيارة شافته مسند راْسه على المقعد ولابس نظاراته اول ما حس فيها رفع راْسه وناظرها : واخيرا ريم : شدعوة خمس دقايق صار لي بس جابر شغل السيارة : فعلاً خمس ريم : ما قلت لي وين رايحييين ؟ جابر نزل نظارته وغمز لها : مفاجاة ٠ ٠ وصلت على مطعم وناظرت له : عفواً وش تحسبني ؟ كيس كل شيء اجمعه ف بطني توني تغديت انا ناظرها : نتغدى مرة ثانية وين المشكلة بالله ؟ ريم : من جدك عاد جابر طفى السيارة واخذ المفتاح : من جد جدي بعد يالله تعالي ريم زمت شفايفها وهي تنزل و تمشي ورآه بطفش : يعني على الاقل لو قايل لي لا تكثرين اكل كان تمام لكن الحين وانا شبعانه معدتي بتستغيث ياخي .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13