الفصل 1
من 6 سنين كنت عايش في تايوان ، قضيت سنة كاملة هناك ... كنت في حاجة زي بعثة دراسية ، كان يوم هادي و أنا كنت فاضي ، الساعة كانت 11 بالليل تقريبًا بتوقيت تايوان فنزلت أتمشي في السوق الشعبي شوية بعيد و علي بعد 5 أو 6 مباني مني شفت يافطة بتاعت نت كافيه ( سايبر ) ، قلت ليه لا ؟أروح أشوف لو حد بعتلي إيميلات و أتصفح شوية في النت و أديني بضيع وقت مشيت بسرعة لحد ما وصلت للمبني ، كان لوحده في الضلمة ، مدخله صغير و قذر ، المبني قديم لكنه في حالة كويسة جدًا و دي حاجة عادية في تايوان المدخل الضلمة الصغير وصلني لأسانسير صغير بس جديد عكس البيت !في تايوان و الصين بيتشائموا من رقم 4 عشان نطق الرقم قريب من نطق كلمة موت ، فكان طبيعي إني ألاقي زراير الأسانسير مترتبة 1 ، 2 ، 3 ، 5 و 6 بس ، جنب رقم الدور السادس كان محطوط إعلان للنت كافيه ، ضغطت علي رقم 6 الأسانسير بدأ يطلع بهدوء و بالراحة ، وصل و وقف ، الباب بدأ يتفتح ببطء ، كنت بستعد عشان أخرج وقفت قبل ما أخرج أبص قدامي كويس ، الأوضة ضلمة جدًا ، مفيش أي نور غير نور الأسانسير بس ، قدامي كان حاجة زي صالون حلاقة بس قديم ، مكسر و مترب و مليان تراب و قذارة ، الكراسي متغطيبة بقماش أبيض قرب لونه يصفر علي حسب ما أنا شايف ، المبني كان صغير فكان الدور عبارة عن شقة واحدة بس ، رجعت تاني عشان أشوف الدور اللي الأسانسير وقف عنده ، قدام عيني كان الدور السادس هو اللي علامته منورة ... أنا كنت في الدور السادس و المفروض اللي قدامي ده هو النت كافيه !بصيت علي الشقة تاني ، هنا لاحظتها ، كان فيه شخص أو ست تحديدًا لأن شعرها كان طويل بتزحف علي الأرض ببطء ، رفعت راسها من علي الأرض و يعنيها لمعت في الضلمة و شفت إبتسامة مخيفة علي وشها ، الزحف بدأ يبقي أسرع ، كانت جاية ناحيتي ، بدأت أخاف ، بصيت علي الزرار و ضغط عليه أكتر من مرة الأسانيسير عطل ، النور إتقفل ، كل حاجة وقفت و أدام عينيا كانت بتقف ، بتتحرك ناحيتي و هي بتتهز زي السكرانين ،