قيس ولبنى الحب الذي انتصر بعد الفراق - . - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: قيس ولبنى الحب الذي انتصر بعد الفراق
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: .

.

الفصل الأول: الحب الذي بدأ بالطفولة في أحد مضارب بني عامر، كانت طفلة صغيرة تُدعى لبنى تجلس عند عين الماء، تلعب بالرمل وتضحك، بينما كان صبي صغير يُدعى قيس بن ذريح يقف عند طرف الطريق يراقبها بابتسامة خجولة. لم تكن تعرف حينها أن هذا الصبي سيحبها أكثر من روحه، ولن يرى في الحياة امرأة غيرها. كبر الاثنان معًا، كان قيس دائمًا بالقرب منها، يحضر لها أجمل الأزهار من البراري، ويحكي لها القصص التي يسمعها من الشيوخ. وحين أصبح شابًا، بدأ قلبه يخفق كلما رآها، كانت بالنسبة له كالقمر في ظلمة الليل، وكالماء في عطش الصحراء. وذات يوم، بينما كان قيس يتحدث مع صديقه، سأله الأخير مازحًا: "لماذا لا تخطب لبنى؟ أم أنك تخاف الرفض؟" ضحك قيس وقال بثقة: "لو خُيرت بين الحياة بدونها والموت، لاخترت الموت." وبالفعل، لم ينتظر طويلًا، ذهب إلى والده وقال: "أريد لبنى زوجة لي." لم يكن هناك مانع، فوالده رجل كريم، وعائلة لبنى وافقت على الزواج دون تردد. وتزوج قيس بلبنى وسط احتفالات القبيلة، كان أسعد يوم في حياته، فقد أصبح قلبه ونبضه وروحه ملكًا له. ولكن السعادة لم تدُم طويلًا…