..
الفصل الثاني: دروس من الماضي
بدأت عائشة تروي قصة شاب يُدعى علي، الذي كان يعيش في القرية قبل سنوات طويلة. كان علي طموحًا، حلم بأن يُصبح طبيبًا ويُساعد أهل قريته. ورغم الفقر والصعوبات، عمل بجد حتى تمكن من تحقيق حلمه.
"علي لم ينسَ قريته، بل عاد ليُعالج أهلها ويُعطي الأمل للجميع." تقول عائشة.
تأثرت القلوب بسرد الحكاية، وعاهد الجميع أنفسهم أن يسعوا لتحقيق أحلامهم، مهما كانت التحديات، وأن لا ينسوا واجبهم تجاه مجتمعاتهم.