الفصل 2
وبينما نحن في الطريق فكرت أن أخبرها بالأمر ولكني خفت العواقب ، فقلت له : يا أم فلان منذ كم عام ونحت متزوجان ؟ فقلت منذ 27 عامًا ، فقلت لها خلال تلك السنوات هل رأيتِ مني ما يغضبك ؟ وهل رأيتِ مني خطأ ما أو تعدي على الحدود ؟ قالت لا والله بارك الله فيك أنت نعم الرجال
فقلت لها : والله أنا أريد أن أنبئك بخبر هام إنني نويت الزواج عليكِ ، فأخذت يا شيخ تبكي وتضرب في مرة وفي السيارة مرة أخرى وفي نفسها مرات ومرات ، وظلت على هذا المنوال طوال أربع ساعات حتى خارت قواها ولم يعد لديها طاقة لتتحدث حتى ، وكنا قد اقتربنا من حينها بلدة أبيها فقلت له بالله عليكِ سأسألك سؤالًا : هل حدث وأن كذبت عليكِ من قبل ؟
فقالت الزوجة : لا لم تكذب عليّ أبدًا ، فقلت لها حسنًا اطمئني فأنا لن أتزوج عليكِ ولا شيء كما ذكرت ولكن عندي لك خبرٌ سيٌء ، لقد توفي والدك اليوم فقالت الزوجة : رحمة الله عليه ولكن أخبرني بالله عليك ألن تتزوج عليّ كما قلت ؟