زهرة الموت - قراري الخاص - بقلم سليمة | روايتك

اسم الرواية: زهرة الموت
المؤلف / الكاتب: سليمة
حالة الرواية: مستمرة
الفصل الحالي: قراري الخاص

قراري الخاص

كنت وحدي أمشي في الظلام . لا أعرف ما يجب علي فعله . أ الى أين أذهب . . . . . ربما . . . . . ربما يجب علي أن . . . .أعيش وكأني غير موجودة . أجل هذا ما يفترض بي فعله . . . يجب أن أبتسم له و أضهر له إمتناني لإعطاءه لي فرصة ثانية لكني لم أطلب منه ذلك . . . . ولسبب ما أشعر أن ذلك الرجل مريب . قد يبدو في البداية رجلا طيبا له حس قوي بالعدالة لكنه عكس ذلك تماما . فهو رجل يحب المال أكتر من نفسه لدرجة أنه أصبح يبيع جسم زوجته و إبنته التي تبلغ من العمر 14عاما أمل التي تكون شريكتي كما أنها أختي النصفية أجل أجل إنها أختي الصغيرة . لكن الاختلاف بيننا كبير جدا . لأن أختي فتاة جميلة داة شعر أشقر طويل ملمسه حريري وعيناها متل الألماس وقد ورتت جمالها من أمها ليليان جيزن. تاني أسوء شخص عرفته في حياتي بعد أبي جين فرانو . كانت ليليان تخرج غضبها المكبوة علي مع أني لم أفعل لها أي شيئ وقد إعتادة على مناداتي بألفاظ سافلة حية أنها تراني فتاة قبيحة لا حاجة منها . لكن في نفسي أشعر بالسعادة لاني قبيحة . كي لا يرغمني أبي على فعل شيء لا أريده لكن بدل ذلك كان يرميني خارج المنزل لكي أحضر له المال بأي طريقة . وقد كان قصضه من طردي أن يجعلني أسرق الناس وأخضر له المال . لكني بدل دلك كنت أتدرب على القراءة والكتابة باللغاة الأجنبية و أعمل أعمالا متعددة لكي أكسب قوت يومي وأعطيه لوالدي في آخر النهار بعد أن أخد منه بضعة قطع دهبية و أخفيها في مكان يعيد عن بصر والدي لا أمكر أن علاقتي بأسرتي سيئة جدا لكن ليس لدي خيار آخر ففي آخر مرة جربة الهرب من المنزل تم القبض علي من قبل الشرط والتي كانت تدعم أبي . كما أن أبي كان قد نشر خبر أني مجنونة لدا في كل مرة يراني فيها أحد الشرطة كان يرجعني للبيت وعند دهابه كنت أجلد و أحرم من الطعام لمدة من الزمن ولا ننسى كدلك التنمر والاستهزاء الدي كنت أتعرض له من طرف أختي أمل . لم أكن أكره أمل في البداية لكن تبين لي في ما بعد أنها ثعبانة على هيئة بشر لا هي ولا أمها حتى بعدما فعله أبي بهما كانوا سعيدين لأنهم ساعدوه أما أنا فقد كنت بالنسبة لهما خادمة صماء لا تجيد شيء غير الابتسام. لقد كنت أبتسم بسبب . . . . . لكن الآن لم أعد أستطيع التحمل لقد حاولت أن أكون فتاتا لطيفة وأن أكون طيبة .لدرجة أني أصبحت أفكر . ربما عندما يكون الإنسان شريرا يعيش حياتا ممتع . ربما الشر ممتع . لن أخسر شيء لدا . قررة أني سأقتل ضميري . وأعيش بشرف . وألا أحني رأسي لأي شخص كان من اليوم فصاعضا أنا هي ورد سوف أقضي على كل من يدلني.