الفصل 2
والعجيب في الأمر إن إبني هذا كان يكره المدرسة ،ومستواه الدراسي ضعيف ،، وبعد أن جربت معه الفكرة فوجئت بأنه بدأ يحب المدرسة ،، وهذا لأنه أصبح نجم الفصل في شيء ما ،، فكل المعلمين أصبحوا يعرفونه ، وزملاؤه يقصدونه في الأزمات ،،
كل واحدٍ قلمه ضائع يأخذ منه واحدا ،وكل معلم يكتشف إن أحدهم لا يكتب لأن قلمه ليس معه فيقول : أين فلان صاحب الأقلام الإحتياطية ? ونتيجة لأن ابني أحبَ الدراسة بدأ مستواه الدراسي يتحسن شيئاً فشيئاً،
والعجيب إنه اليوم قد تخرج من الجامعة وتزوج ورزقه الله بالأولاد ،ولم ينس يوماً قلم الحسنات ، لدرجة إنه اليوم مسؤول عن أكبر جمعية خيرية في مدينتنا..