الفصل 4
ثم قال الطبيب لااخفيكم الأمر يجب أن نقوم باستخراج هذا الشئ داخل معدتها عن طريق عملية صغيرة باسرع وقت وهذا يكلف مالاً ومن الواضح انكم لاتملكون مالاً فقال إبراهيم وهوا منكسرالنفس هذا صحيح ايها الطبيب نحن لا نملك مالاً نحن أسرة فقيرة لايوجداكثرمن قوت يومنا نعيش بة فقال الطبيب وهوحزين لاتقلق ياابراهيم سنقوم بما نستطيع أن نفعل وما يمليه علينا الضميرالانساني في مثل هذه الحالة ثم قالت الزوجة وهي تبكي شكراً لك ايها الطبيب وقال إبراهيم كما قالت زوجتة وهم الطبيب مسرعاً لأخذ إجراءات العملية وقام كادر العيادة بإدخال خلود إلى غرفة العمليات ومن ثم دخل الطبيب ومساعده الإجراء العملية وجلس إبراهيم وزوجتة وأم أحمد التي لم تنطق بكلمة منذ أن أتت معهم إلى العيادة ينتظرون في الخارج وكانوقلقيين للغاية حتى أن إبراهيم لم يجلس على الكرسي وبقي يتمشى يميناً ويساراً وهو قلق على أبنته كما هو هذا حال زوجتة التي جلست على الكرسي دون حراك والدموع تملأ عينيها المرهقتين وبقيت أم أحمد بجانبها تواسيها وتشد من ازرها في هذه المحنة الصعبه وبعد برهة من الزمن خرج الطبيب من غرفة العمليات وقدضهرت على وجهه علامات الرضا والسرور وفي هذه اللحظه هرع إبراهيم وزوجتة باتجاه الطبيب وكلهم أمل أن يسمعوا من الطبيب أخباراً طيبه وقالت الزوجه بلهفة طمني أيها الطبيب أرجوك وقال إبراهيم وهويتلعثم طمنا طمنا ايها الطبيب فقال الطبيب لاتقلقو كل شىء بخير لقدنجت العملية والحمد الله فسجد إبراهيم سجده شكراً لله وفرحت الزوجه وكانت دموعها لاتفارقها وفرحت أم أحمد لسماع هذا الخبر الجميل ثم قال الطبيب للجميع وهو مبتسم تعالوامعي ارجوكم إلى مكتبي فلحق به الجميع ثم جلسوا ليسمعوا ماذا يريد الطبيب أن يقول فقال الطبيب لقد نجحت العملية والحمدلله ولاكن هل تريدون معرفة ماذا وجدنا داخل معدة خلودفنظرالجميع إلى بعظهم باستغراب ثم قال إبراهيم بحذرنعم نعم نريد معرفة ذالك فقال الطبيب لقد وجدنا داخل معدة خلود ألماسه بحجم بيض طيور الحمام وهية الماسة جميلة جدا ويبدواانهانادرة جدآ فهنيئا لكم نجاح عملية ابنتكم وهنيئا لكم هذة الألماسه التي سوف تساعدكم في تحسن وضعكم المادي والمعيشي ففرح الجميع بما سمعوا من الطبيب وشكرو الله على فضله ونعمه ومن ثم قال الطبيب يبدو أن السمكة التي أكلت منها خلود كانت تحوي في جوفها هذه الألماسه النادره فضحك الجميع من هذه القصه العجيبة