الفصل 1
في أحد أيام الصيف وفي إحدى القرى المجاورة كان يعيش رجلاً اسمةابراهيم كان إبراهيم يعمل عتالافي سوق الخضار وكان يبدأ يومية منذالفجر حتى المساء كان يعود إلى المنزل منهكامن شدة التعب كان لدية أسرة كبيرة مكونة من ثمانية أشخاص زوجةوستةاطفال كان لديه لم يكن يستطيع جني المال الكافي لإطعام كل هذة الأفواه كان يحصل على أجرة زهيدة لا تكفي كل هذه الأسرةحتى انهو بدأ بتفكير بأن ينتحر اويهرب إلى مكان بعيد من شدة ماكان يحس به ولاكن كل مرة كان يذكر أسرتة التي لامعيل لهم سواه وبقي على هذا الحال حتى جاءذالك اليوم في أحد الايام وهو قادم من عملة مرهق من شدة التعب دخل المنزل ولقد سمع زوجة مريم تبكي بشدة فقال وهو مذعور ماذا حدث يامريم لماذا تبكين فقالت زوجتة وهي تبكي بحزن شديد أن ابنتناالكبيرةخلود مريضة لا اعلم ماحصل لها انها مستلقية على الفراش تتألم بشدة لا اعلم مالها٠فهرع إبراهيم مسرعا إلى ابنته كي يرى مابها فعدما وصل إليها قال إبراهيم بحزن لابنته مابكي ياابنتي الحبيبه أخبريني مابكي ياابنتي ولاكن خلود لم تستطع أن ترد على أبيها من شدة الألم الذي آلم بها وكان إبراهيم يشعر بأن هذا الألم يقطع قلبه ولم يتمالك نفسه وبدأ يجهش بالبكاء وقال لزوجتة مريم وهو ملهوف يامريم اذهبي الى جارتنا أم أحمد لترى ماذا حدث لابنتنا وكانت أم أحمد خبيرة في العلاج الطبيعي في القرية وذهبت مريم مهرولة إلى أم أحمد وعندما وصلت بيت أم أحمد قامت بطرق الباب بكل قوة وكأنها تريدكسرة فقالت أم أحمد مندهشا منفزعه من شدة الضرب على الباب من هناك من يريد كسر الباب ماذا يحصل فهرعت مسرعا لفتح الباب فقامت بفتحة وعندما فتحت الباب وإذبها مريم تقف أمامها فقالت أم أحمد بتعجب مريم ماذاحدث ماذا حدث لماذا تبكين ٠