الفصل 2
لم أخبرها بما رأيته كنت ألعب معهم يومياً و يدخلون الى الجدار وقت أذان الفجر .. بعدها أنقطعوا عني ولم يأتوا إلى غرفتي في الليل .. مرت الأيام والسنين كبرت و أصبحت طالبه في الثانويه ونسيتهم تماماً لكن بينما كنت نائمه في غرفتي وكانت الساعه الثالثه ليلاً سمعت خطوات قادمة نحوي و صوت يرن في أذني يناديني بأسمي أفقت ووجدت أمامي فتاه وولدين نفس ملامح الاطفال الذين كنت أشاركهم اللعب لكنهم كانوا في مثل سني صرخت بأعلى صوتي و جاءتني والدتي و انا مرعوبه و أبكي من شدة الخوف وقرئت علي القرآن الى ان هدئت . ولم أخبر أمي بما رايته كنت خائفه ولا أستطيع النوم من شدة خوفي لاني كنت اراهم في المنزل أخر الليل ويتجولون فيه و يطلبون مني الذهاب معهم الى عالمهم لكني ارفض والتزم بأذكار الصباح والمساء و أقوم بتشغيل القران في غرفتي لكني أعاني من الخوف و الارتباك اغلب يومي , أخذني والدي الى طبيب نفسي قام بوصف حبوب مهدئه و ادويه منومه لم تكن لدي الجرأة لمصارحة والديّ عما كنت اراه في المنزل . تأثر مستواي الدارسي , لكن بعد أنتقالنا الى المنزل الجديد ومرور عام على ذلك بدت أتعافى نفسياً وقل خوفي و تحسن مستواي ونجحت بأمتياز انا الان في السنه الاولى في المرحله الجامعيه ولكن لا أستطيع نسيان هذه الاشباح التي سببت الرعب لي واخاف ان يعودوا إلي فجملة : ( عالمنا جميل لن تتقدمي في العمر أكثر يمكنكي الخلود معنا في سن الشباب لن تندمي أبداً ) تسبب لي الرعب و تشعرني بأنهم لن يتركوني وسيأتون إلي يوماً ما .