لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 76 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 76

الفصل 76

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل السادس والسبعون الوليد دق الباب سمع صوت زيد ودخل على طول : استاذ زيد الملفات بانتظارك زيد اشر على الطاولة بدون ما يناظر : حطها على الطاولة ضحك الوليد وزيد سكت شوي ورفع عيونه بسرعه ناظره : وش جابك ! الوليد اختفت ضحكته ومشى لداخل وهو يقفل الباب ويناظر لزيد : ي حقير م اشتقت لي ؟ زيد اخذ نفس وهو يحاول يضبط أعصابه ويرسم ابتسامة على وجهه : طبعاً اشتقت ، بس وش جابك الوليد : طبعاً ماراح أحكم على نفسي بالغربة عشان عمي وقضيته ! يخسى والله زيد : ياخوي يا حبيبي انت لك ست سنين مغترب ؟ لما صار اجباري الحين انك م ترجع صار ودك تجي ! الوليد : هذا ي طويل العمر لما كذا حسّيت انه اجباري جاتني حكة بيدي وإلا غصب اجي ، بعدين ي خي تخرجت انا وش اجلس اسوي افرح ي اخي ، على الاقل سلك راضي ، جاملني شوي ضحك زيد وقرب وهو يضمه : والله ما ينقدر عليك يا هالولد الوليد : ايه كذا عاد! جلسو يسولفون ويسالون عن بعض الوليد : الا وش صار على القضية ؟ زيد : وكلت محامية لها الوليد ناظره بصدمة : محامية الله الله ، وين محامي الشركة اللي له مليون الف سنة معنا شمعنى هالقضية.؟ زيد هز كتفه : كذا ، هالقضية خاصة فينا ماهيب للشركة الوليد غمز له : وهالمحاميةً شكلها خاصة ولا ؟ زيد رماه بعلبة ألفاين : قم اطلع برى قم الهيتني عن شغلي بكلامك الطفولي الوليد : احترم اني جاي من المطار لهنا عشان اشوفك وقدرّ يا ابن الحلال وقف زيد وهو يفتح الباب : اطلع برى اقول وراي شغل ضحك الوليد واخذ شنطته وهو يمشي : الشرهة مهيب عليك الشرهة على اللي مشتاق لك لوح له زيد بيده : بااااااي الوليد : مالت عليك طلع من الغرفة ونزل وهو يتجه للبيت .. .... .. وصلت سحر الشركة ونزلت وهي على طول تطلع لمكتب منار دقت الباب ودخلت بدون ما تسمع صوتها شافتها تدور بالمكتب والشنطة و واضح حاست كل شيء وهي تدور سحر : منار منار رفعت راْسها وابتسمت : ي اهلاً سحر رفعت الجوال : تدورين عليه منار مشت : نسيته بالبيت هزت راْسها باي تاففت : ساعه كاملة ادور عليه هنا ، افف شكرا ياعمري سحر كانت بتتكلم على رنة جوالها شافت اسم امها وردت على طول : هلا يمة حصة حكت لها السالفة اللي صارت عند بيت جابر وسحر استغربت وحكت لمنار اللي من خوفها على ريم انه صار بها شيء اخذت على طول أغراضها وطلعو لبيتهم تشوف وش السالفة ؟ ٠ ٠ ريم كانت جالسة مع جابر وأثير في الحديقة اثير : لازم تكثف حراس ي جابر الموضوع صار خطير مرة جابر : شدعوة ؟ من اللي خايف منه عشان يكثر حرس ؟ هو م يقدر يحرك أصبعه باتجاهنا فما بالك انه يسوي شيء اكبر لا تخافون ولا تفكرون بالاشياء ذي خلاص عاد اثير تنهدت : طيب عاد شنسوي مجبورين جابر مد لها كوب القهوة : اشربي اقول اخذته وشربت وهي تناظر لريم اللي سرحانه : ريم ؟ ريم لفت لها على طول : سمي اثير : وين سرحتي؟ ريم أسندت ظهرها لورى : تصدقون اشتقت لامي اثير : يوه ياعمري كانت بتتكلم لكن قطع عليهم صوت الاتصال اول ماشافت اسم " منار " وقفت : دقايق بس مشت عنهم وهي ترد : اهلاً والله منار بخوف : ريم كيفك وش صار ؟ من هاللي جاي لبيت جابر برجال وهاجم عليهم ؟ خايفة جداً يكون اللي دور عليك بالشركة ؟ انتي وين ؟ آخذك والا باقي عندهم ؟ ريم تكلمي بسرعه ضحكت : طيب عطيني فرصة اتكلم ، انا باقي بالبيت عند جابر ابي احكي لك وجهاً لوجه الموضوع تعاليّ لي منار : تمام قفلي جايه حطت الجوال بجيبها وهي تمشي وتناظر لحصة وسحر اللي يتكلمون بالموضوع ومستغربين منار : طلعت لي شغلة بحلها و ارجع طيب حصة : وين بتروحين ليكون الرجال باقين هنا منار : لو باقين يمه ماكان قدرنا ندخل ارتاحي انتي حصة : طيب لا تتاخرين مشت منار وهي تطلع من بيتهم وعلى طول مشت لبيت جابر دقت البوابة الصغيرة وفتح لها الحارس الباب مشت ودخلت للحرم شافت ريم تنتظرها مشت على طول وهي تضمها براحة : الحمد لله انتي بخير الحمدلله منار ابتعدت عنها : انتي بخير؟ ابتسمت وهي تهز راْسها بطيب ناظرت المكان وتذكرت وش صار و ابتعدت خطوة على ورى بضيق ، ودها تكون معها وتفهم وش صار ، بس سحر تطوى على بالها ريم فهمتها ومسكت يدها وهي تناظر لها : صدقيني اذا سمعتي الموضوع عني بتتغير نظرتك في الموضوع ١٨٠ْ تنهدت وهي تهز راْسها بطيب وريم مشت معها داخل البيت بعيداً عن جابر وأثير اللي استأذنت منهم جلست ريم وشبكت يدينها ببعض وهي تناظر لمنار اللي تنتظرها تتكلم .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13