لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 74 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 74

الفصل 74

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الرابع والسبعون ريم ابتسمت من ضحكته وهي تتنحنح : حنون بشكل ما اقدر اوصفه ، حنيتك تغلب كل شيء فيك ، يمكن حنيتك علي هي اللي خلت الحاجز اللي كان بيني وبينك يختفي ، لما لمست هالشيء فيك اختفى الخوف وتحول لامان وطمأنينة جابر : اوه كل ذَا ؟ ريم بضحكة : هذا وانا بس وصفت صفة فيك فما بالك بالباقي ؟ اقول هالكلام يكفي عاد جابر : اقول كملي ريم تحس أستحت صدق ما عاد عرفت وش تقول نظراته تحس اخترقت كل شيء فيها ناظرها بإبتسامه وهي قربت بسرعه وضمته وهي تغمض عيونها اما هو بصدمة رجع خطوة لورى من حركتها المفاجئة ريم بهدوء وهي تحس بدقات قلبه اللي تغيرت سرعتها ابتسمت من ارتباكه اللي يشبها باللحظة ذي تكلمت بهدوء وبنبرة حنية : جابر .. احبك ٠ ٠ نزلت الصالة و شافت جوال منار على الطاولة وتحته أوراق مكتوب عليها " مهم ، قضية يوم الاحد " استغربت ونادت على منار بس سمعت صوت امها وهي تقول لها طلعت من زمان تورطت ماعرفت شتسوي و الاوراق واضح مهمه ! والجوال بعد موجود مشت على طول وهي تبدل و تتحجب اخذت الجوال والاوراق وركبت سيارتها وهي تفتح موقع الخرائط وتكتب اسم شركة الحمدان شافت الموقع ومشت وهي تتجه للشركة اول ما وصلت نزلت وهي تدخل من الباب و تناظر للشركة كانت ماسكة الأوراق بعشوائية من قوة الهواء طارت من يدها ابتلشت وارتبكت بنفس الوقت صارت تجمعهم بسرعه الا ان ورقة طارت صارت تركض وراها بفشلة شافها وضحك من قلبه مشى بسرعه وهو ياخذَ الورقة و ويوقف ينتظرها تجي وقفت وهي تنزل نظارتها و تناظر له وهو يكتم ضحكته مدت يدها بحيث يعطيها الورقة وهو حب ينرفزها : ًاهلين تشرفنا والله انا الوليد ... .. . تسارعت دقات قلبه اكثر لما سمع كلمتها بلع ريقه بابتسامه يحسها طالعه من قلبها ضمها اكثر له وهو يحس وده يدخلها بـقلبه ابتعد عنها بسرعة لما سمع الأصوات حط يدينه على وجهها وهو يبتسم يطمنها : لا تطلعي من الغرفة مهما يصير ، عندي شغله بحلها واجي طيب ؟ ريم بخوف واستغراب : وش هالاصوات وين رايح بأسها على راْسها ومشى عنها : لا تخافي طلع وقفل الباب وهو ينزل وخالد طلع من غرفته وناظر له : جاء ؟ جابر : شكله نزل وهو يفتح باب البيت ويتجه للبوابة انفتح الباب وطلع وهو يحط يدينه بجيبه ويناظر لعيونه بكل ثقة حسن عصب من نظراته ومن حركته وكأنه مستعد يقابله وما تفاجئ بوجوده ! حسن قرب منه : أيا النذل تخون الثقة ! جابر : اعتقد انك اخر واحد تتكلم عن النذاله حسن : انا اللي جاي لك وحاكي لك القصة ومعطيك اسمها وفِي النهاية انت اللي مخبيها عني طول هالفترة !! جابر : ولو كان بيدي ما خليتك تعرف عنها طول عمرك لكن اجباري حسن عَصّب وقرب وهو يتكلم بحدة : تدخل الان قبل ما تطلع الجنون برأسي وتجيبها والا دخلت و سحبتها من شعرها جابر ضحك : تأخذها على جثتي ناظر حسن لخالد اللي تقدم صوبهم و هو يناظر له : ايا النذل وتقول بنتك بالمعرض خذها وانت اللي جايبها فيه وانت اللي مآخذها منه انت وابنك و الله لا انصدم والله بهدوء : ناوي على الشر ي حسن ؟ حسن : أنتم اللي بديتو بالحرب ذي ي خالد ، تحملو اللي بيجيكم ، تجيبون بنتي الان قبل ما اشهر سيفي عليكم والا ترى العقبى وخيمه جابر : تخسى انت وأشكالك والبنت لاعاد تجيب طاريها عشان لسانك ما اقصه لك حسن : وش اللي يمنعني ما اجيب الشرطة وأخذها غصب عنك ؟ ضحك : عفواً باي حق ؟ حسن صرخ : انا ابوها تفهم والا لا جابر بثقة : تخسى هالبنت بنت محمد الكافل ، وزوجه جابر السيّاف حسن بصدمة تجمد مكانه وما تكلم ... .. . سحبت يده بسرعه وتكلمت بنرفزة : هات الورقة الوليد : اوف وش فيك عصبتي عاد نمزح معك سحر رفعت عيونها له وهو رجع خطوة ورى بابتسامه : معقولة هالعيون تناظر بالنظرة القاسية ذي ؟ سحر اخذت نفس : ممكن تعطيني الورقة ؟ مدها لها : تفضلي سحبتها بقوة ومشت وهي تدخل وهو مشى وراها عصبت ولفت له : متخلف انت وش تبي ؟ الوليد ضحك : داخل الشركة وش تبين انتي ؟ تاففت ومشت عنه وهو تمشي للاستقبال : عفوا منار بندر وين مكتبها ؟ السكرتير : منار بندر القادمة من شركة السيّاف ؟ هزت راْسها بأية السكرتير : امس كان اخر يوم لها هنا واليوم رجعت لشركة لشركة السيّاف سحر تاففت وهي تمشي : اف منار افففف مشت وهي تركب سيارتها وتتجه للشركة تحت أنظار الوليد .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13