الفصل 73
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل الثالث والسبعون
وقفت وهي تبوس راْسها ومشت عنها وطلعت من الغرفة
وسحر ناظرت لها لين طلعت رغم ان منار اصغر منها الا ان عقلها اكبر بكثير ! وكأنها بكلامها ذَا فتحت عيونها لاشياء كثير !!
...
..
بعد ساعه ونص
كان منسدح على الكرسي و يناظر للسماء بطفش رِن جواله ووقف على طول وهو ياشر للحارس يفتح الباب دخلت السيارة
ونزل السكرتير : اسف على التاخير بس عشان الوقت كان بدري بزيادة ، ماقدرت ألقى مكان مفتوح الا غصبا
جابر : مهيب مشكلة
السكرتير : زي طلبك بالضبط انزل الأغراض ؟
جابر : لا لا شكراً خلاص تعبناك لهنا انا أتصرف بالباقي
هز راْسه بطيب : أبشر
طلع وجابر مشى وهو ينادي للمساعدات يطلعوها معه الغرفة ..
دخل وشافها رافعه راْسها على الكنبه وتفرك عيونها بانزعاج ابتسم لشكلها و ابتعد عن المساعدات بحيث يقدرو يدخلو الأغراض وهو جلس جنبها على الكنب على طول : صباح
الخير
فتحت عيونها باستغراب له لفت عيونها للي داخلين وعقدت حواجبها بصدمة ! من جده ذَا ؟
كان جايب ملابس كثير معلقه بعلاقات ملابس اضافة لكل اللي ممكن تحتاجه معها
ناظر لها : اعتقد اني ماعرفت مقاسك بالضبط عشان كذا طلبت كذا مقاس - اشر المساعدات وهم طلعو-
وقف وهو يناظرها : انتظرك تحت انا تمام ! لا تتاخري علي
مشى وطلع وهي وقفت وتناظر للي جايبه لها كانت قيمتها المعنوية اكبر بكثير من المادية شلون فكر في هالشيء ؟
ابتسمت باطمئنان وهي تناظرها ومشت تختار لها شيء تلبسه ...
..
.
نزل جمال من السيارة ومشى على طول للفندق اللي حسن بقى فيه هاليومين دق باب جناحه وفتح له وهو يدخل معه
حسن : قل لي اخبار زينه والا يا ويلك
جمال : والله ما ادري اذا كانت حلوة او شينة انت قرر
حسن : وش صار ؟
مشى للابتوب وهو يفتحه ويدخل الفلاش شغل المشاهد تبع الفندق ولف الشاشه لحسن
اللي ناظر بصدمة سحب الكرسي وهو يجلس و يبلع ريقه : رجع من البداية
رجع
سحب الشريط البداية من اول دخولهم للفندق ومشاهدتهم له من الصالة حس الارض اشتعلت نار من تحته ووقف وهو يصرخ بصوته
العالي : ماعاش ولا بيعيش اللي بيستغبيني والله لا اسود عيشتك ي ابن خالد والله لا أخليك تتمنى الموت
وما تلاقيه
ضرب بيده على الطاولة بكل قوته وهو يحس وده يكسر كل مكان : اااه وانا اللي واثق فيهم وطالب منهم يدورون لها معي وهي متفقه معه ! ما اكون حسن اذا ماخليته يبكي دم بدل الدموع
ناظر جمال : جهز كل الرجال خلهم يسدون كل المداخل لبيت خالد السيّاف رايحين نعلن الحرب استعجل
مشى جمال بسرعة ما توقع تكون ردة فعله بالطريقة ذي
٠
٠
نزلت وكانت لابسه فستان سماوي موّرد وباكمام طويلة بس بنفخة بسيطة من عند المرفق ورافعه شعرها عن وجهها استغربت لما ما شافتهم مشت وهي تسال المساعدة عنهم وأجابتها انهم ب الحديقة الخلفية مشت للحديقة وناظرت لهم وابتسمت براحة ، تحس انهم باليومين ذي اعتبروها بنتهم فعلاً ، رغم ان الموضوع تقريبا مفاجئ وإجباري الا انهم تقبلوها بسرعة
شافها جابر ووقف على طول وهو يبتسم لها وهي تقدمت منه سحب الكرسي وناظرت له وهي تبتسم لحركته جلست وجلس والجوهرة اشرت للمساعدة تبدا بخدمة الفطور
الجوهرة : كيفك يمه اليوم؟
ريم بابتسامة : الحمد لله يا خاله بأتم الصحة
بدو يفطرون وسط ضحكات وسواليف و طقطقة اثير وجابر على بعض وابتسامات ..
بعد ساعه
خالد والجوهرة بغرفتهم وأثير بالحديقة ماباقي الا جابر وريم بالصالة وقف وهو يمسك يدها وهي ناظرت له
جابر : تعالي معي برويك شيء
وقفت وهي تمشي ورآه
وقف قدام الباب : انتظريني هنا
دخل غرفته وهو ياخذَ المفتاح ويفتح الباب قبل ما يدخل ناظر لها : هالغرفة لها تسع سنين موجوده بالشكل ذَا ، وصدقيني خلال هالتسع مااحد دخلها غيري ! بطلب مني
ريم : انا مميزة يعني والا كيف ؟
ناظرها بابتسامه : انا كنسلت فرصة تجي بالعمر مره بس عشانك وتقولين مميزة بعد ؟
مسك يدها وهو يسحبها ويدخل و يقفل الباب وهي بصدمة ناظرت للمكان بانبهار : من جدك ؟
ابتسم : هذي حصيلة السنوات اللي كنت فيها مصور
ريم قربت وهي تناظر للصور من قريب وتبتسم : جابر ! هالشيء عظيم والله عظيم جداً ما كنت اتوقع كل هالشي من شخص مثلك
قرب منها وهو يبتسم : قصدك بشخص مثلي ؟ انا اي شخص
ريم رفعت راْسها وناظرت لـه : ياليتك تشوف نفسك بعيوني كان انا غنيه عن هالشرح
ضحك : لا والله ابي استمتع بشرحك انا ..
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13