لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 71 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 71

الفصل 71

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الحادي والسبعون حصة صارت ترمش بصدمة وتناظرها ماهي مصدقة : من جدك انتي؟ والا تضحكين علي تكلمي ي بنت لا تجننيني بكت اكثر : من جدي يمه شفته وهو داخل ويده بيدها وضحكته شبرين يمة جابر تزوج وحدة غيري يمة وش بسوي بحياتي بدونه قولي لي قولي حصة ماعرفت كيف تتصرف مسكت يدها وهي تشد عليها وتمشي معها للصالة جلستها على الكرسي وصبت لها كوب موية : لا تخافي زي ما عرف يتزوجها بنعرف يخليه يطلقها انتي ارتاحي الحين ... .. لمت أغراضها وهي تحطها بالكرتون تحس فيه شيء بينقص بحياتها لما صارت تلم أشياءها من هالمكان شهرين تعودت فيها على كل شيء ! رغم انها بمكان اقل من مكانها ولو كان احد غيرها ما سمح أبد بالشيء ذَا رغم ذلك استمتعت بالموضوع اخذت كرتونها وهي تلقي نظرة اخيرة على المكتب تذكرت اول يوم دخلت فيه هنا وضحكت بنفسها طلعت برى المكتب وهي تمشي باتجاه المصعد ركبت وأول ماكان بيتقفل وصل زيد ووقف قدّامه على طول وفتح مرة ثانية ابتسم وركبً المصعد : شايفك لميتي كل شيء منار ناظرت له : انتهى شغلي هنا زيد : يعني ما صدقتي انك تتخلصين من المكان ذَا منار : من قال ؟ زيد : افهم من كلمتك ذي انك حابتنا ؟ منار عقدت حواجبها : عفوا ؟ سكت شوي مستغرب حدة صوتها فكر في كلمته وضحك خفيف وناظرها : فهمتيني غلط منار ناظرته بنص عين وصدت عنه وهي تناظر قدام زيد ماحب السكوت يطول : قضيتي طيب وش بيصير عليها منار : زي ما قلت لك جلسة وحدة وتنتهي هي بنهاية هالشهر زيد : طيب شلون اعطيك خبر آذا فيه تفاصيل جديدة بخصوصها ؟ منار : يمديك تعطي جابر وهو يخبرني زيد : اوففف ! كل هالمشوار عاد منار ناظرته بهدوء وماردت وهو طلع كرته ومده لها : هذا كرتي ، ارسلي لي وانا راح اسجل رقمك في حال صار أي جديد بخصوصها .. انفتح المصعد ومنار لفت له وهي تسحب الكرت وتمشي على طول وهو ابتسم : مش قليل ي ولد سعيد ... .. . جابر كان في مكتب ابوه و يدور بالمكتب وهو قَلِق : ليه م عطيتني خبر من قبل يبه ! خالد : ما اهتميت زيادة بالموضوع الا اما كلمتني امه عرفت بجدية الموضوع جابر السواق ذَا له ثلاثة اشهر غايب الباقين لهم ٢٠ يوم موجودين بالمنطقة جابر تذكر انه ما قدر يوصل لمحمود من ذاك اليوم حسب انه سافر وانقطع الخط زي كل مرة لكن هالمدة طالت يبه طالت ، وخايف ان حسن سوى بهم شيء ولا حن دارين باي شيء خالد : عشان كذا جبتك وقلت لك ، الموضوع خطير جدا يا جابر واذا سكتو اهله اليوم بكرة ماراح يسكتون جابر : ببدا أشوف الموضوع انا اثير دقت الباب ودخلت : وينكم يالله تعالو العشاء جابر وقف : يالله يبه ٠ ٠ وصلت منار للبيت وقفت سيارتها ونزلت وهي تاخذ الكرتون وتمشي فتحت الباب بمفتاحها ودخلت على طول للصالة ناظرت بصدمةً المكان ورمت الكرتون بخوف على الارض اغلب الأشياء مكسرة ناظرت لسحر اللي جالسه وبيدها كوب موية تناظر فيها بنظرات غريبة مشت لها على طول وجلست جنبها : سحر وش فيك وش صاير بالمكان هنا سحر ناظرتها بحدة وماردت منار باستغراب ؛ سحر وش فيك وش صاير سحر : جابر تزوج ! منار سكتت ثم تكلمت بعد ثواني : الله يسعده وش دخلنا فيه احنا سحر : منار لا تطقطقين علي انتي اكثر وحدة تدرين اني احبه منار : وانتي لا تخدعني نفسك زيادة تدرين انه ماكان يحبك وقفت وهي تمشي وسحر كملت : كنّا نربي حية في حضننا ولا احنا دارين منار بصدمة لفت لها ... .. . مشى للصالة وشافهم جالسين على الطاولة عدا ريم واقفة بعيد شوي و مشبكة يدينها ببعض وهي صادة عنهم ومشى وهو يعطيهم ظهره ويقرب منها وهو يفك يدينها من بعض ويمسكها هو : وش فيك لفت له على طول : انتظرك جابر لف نظره لهم ورجع ناظرها : الحين ترى هم صارو اهلك ، هالعشاء وهالتجهيزات كلها عشانك عشان تفرحين ابتسمت له : ادري ، بس استحيت بدونك غمز لها : بالسرعة ذي تعودتي علي فكت يدينها بسرعه وهي تناظره بنص عين وهو ضحك وهو يمشي للطاولة وهي معه جلسو وبدأو ياكلون ... .. منار لفت بصدمةً من كلامها : وش تقولين سحر وقفت وهي تكتف يدينها : اتضح انك جايبه ثعبان نربيه عقدت حواجبها : وش قصدك ي بنت الناس تكلمي لا تعصبيني !! حصة من وراها : قصدها ان صديقتك المصونه اللي اكلت معنا وشربت معنا شهرين كامله ، خاينة وكانت هنا بس عشان تتقرب منه والله اعلم كيف خططت للموضوع منار سكتت تستوعب اللي صار فتحت فمها بصدمة وهي تناظر لامها : ريم هي اللي تزوجها جابر ! سحر صرخت : اية هي الله ياخذك انتي واياها دمرتو حياتي دمرتوها .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13