لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 68 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 68

الفصل 68

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل الثامن والستون منار سكتت شوي ثم حطت الفنجان من يدها ووقفت حصة : وين ؟! منار : انسدت نفسي يمه حصة : وش قلت الحين ؟ قايله شيء غلط منار ناظرتها : غلط وعليها مليون علامة اكس ! من متى افكر في الرجال انا بالشكل ذَا ؟ يمة ترى اخر همي اتزوج والله العظيم ، وهالفترة بالذات ما افكر ابداً طلعت على طول وحصة تاففت ، اول شي كان همها التخصص ، تخصصت ثم صار همها الدراسة ، لما نجحت صار همها الوظيفة ولما توظفت ماعاد صارت تهتم لشيء ؟ والزواج طيب ! ابعدت الأفكار ذي عن راْسها وهي تتذكر انها تتكلم عن منار اللي اخر همها الزواج ... .. . حسن : اقولك تطلعها من تحت الارض ! تفهم والا لا جمال : زي ما قلت لك خلينا سيارتين فيها خمسه رجال منتظرين قدام الشركة في حال جاءت حسن : انت غبي انت متوقع انها ترجع بعد ماعرفت اني ادور لها ! جمال : وش نسوي طيب حسن : فتش بكل الأماكن اللي حول الشركة ، كل مبنى تدخل فيه وتدور بكل شبر جمال : واذا اعترضو وبلغو الشرطة ؟ حسن طلع جواله وارسل رقم لجمال : هذا رقم المفتش تحت يدي ، اتصل فيه وخبره من انت ، بيجي معك والباب اللي ما تقدر تفتحه هو بيفتحه لك تفهم ؟ وقف : أبشر يالله مشى عنه وحسن رمى الكوب اللي قدّامه بقوة : كل ما اقول اني اقتربت منك ابتعدتي ! وينك ي بنت محمد وينك ٠ ٠ الساعه ٩م دخل خالد البيت وشافهم مجتمعين استغرب : حيّا الله من جاء ! سلمى : الله يحيك اثير : تعال يبه عندنا لك خبر جابر ناظرها بنص عين وأثير ابتسمت تعانده خالد جلس والجوهرة مدت له فنجان القهوة : عسى ماشر وش هالجمعة عشان هالخبر ! جابر ناظره : يبه لف على طول لجابر : سم جابر : كيفك ابتسم خالد بفرحة انه وأخيراً كلمه وسال عن حاله : بخير طال عمرك وانت جابر : زي ما تشوف الحال الحمدلله ، بقولك خبر وانت فسر اذا زين او شين ؟ خالد : اسلم جابر : بكرة زواجي خالد سكت شوي ثم ضحك : وش هالنكتة البايخة ! جابر ناظره بجدية وخالد عقد حواجبه : تتكلم جد ! جابر : جد الجد والله خالد : كيف كذا وش هالسرعة ذي جابر : كذا صار الموضوع مستعجل وتحت ظروف خطيرة جداً خالد تنهد : من هالبنت جابر : ريم بنت محمد الكافل غمض عيونه يحاول ما يتهور ويقول كلمة ترجع جابر نفس ماكان معه : بنت حسن ؟ جابر : بنت محمد يبه خالد اخذ نفس وناظره : انت تدري وش يعني اللي تسويه ؟ جابر : ادري يبه خالد قرب وهمس له : يعني حرب بيننا وبينه جابر رد له بهمس : ما تخوضها عشاني ؟ ابتعد خالد عنه وناظره حس الموافقة هي الشيء الوحيد اللي ممكن يلين قلب جابر له ، هالبنت هي اللي أفسدت علاقتهم ! وهي اللي بتزينها هز راْسه بطيب : موافق شهقو كلهم وناظرو له سلمى : كان املنا فيك ترجعه عن قراره ي خالد خالد : من هو اللي قادر يرجع جابر عن قراره ي سلمى اذا قرر انتهى الموضوع جابر ابتسم بفخر لأبوه وقام وباس راْسه : واثق فيك أشد الثقة يبه خالد فهم عليه وهز راْسه : لا تخاف جابر لف على صوت اثير : اقول يبه قلت محد يقدر يغير اي قرار لجابر ؟ خالد باستغراب : ايوة اثير : لقينا احد الحمد لله خالد : من هالاحد اثير بضحكة ناظرت لجابر : تدري ان الاخ الغالي كان بيرجع لايامه الاولى ويغيب عننا لشهور وسنين ، الصبح طلع على اساس مسافر والظهر يقول كنسلت السفر عشاني بتزوج عاد هالاحد يبه ريم جابر تنهد ع خفة عقل اخته وما علق وسط ضحكاتهم عليه ارسل لها رسالة "انتي بخير ؟" قراتها وهي واقفة عند الدريشة وابتسمت " الحمد لله " ٠ ٠ مها من قرات رسالة ريم وكأن الدم رجع مرة ثانيه يمشي بعروقها ! ياخوف قلبها يكون حسن وصل لريم ورجعت مرة ثانية لنفس الجحيم وصلتها رسالة وفتحتها على طولً لقتها من جابر " شكراً كثير ، معروفك ماراحً أنساه طول حياتي ، لولا ربي ثم انتي كان ما لقيت ريم قبله ، الحمد لله هي الحين بخير ، وبكرة بتكون زوجتي " شهقت وهي تقرا الرسالة مرة ثانية وهي تضحك بفرحة : وش هالخبر اللي يجنن ! على دخول سارة : فرحيني معك ناظرتها مها واخفت ابتسامتها على طول : ولاشيء سارة : عرفتي ان حسن رايح يجيب ريم ! عشان كذا فرحانة مها : ابداً مو من خصوصياتي هالشيء سارة ناظرتها بهدوء ومشت عنها ومها مستغربة ردة فعلها ... . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13