الفصل 67
رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
الفصل السابع والستون
تنهد جابر كان بخاطره يكلحها لكن اعماها
دخل من البوابة و وقف بحرم البيت وهو ينزل من السيارة
نزلت وناظرته وابتسمت تطمنه انها بخير وعادي
قرب منها : ماجد مالقى اقرب موعد لعقد القران الا بكرة الصبح مع الاسف عشان كذا بتبقين الليلة تحت عيني عشان اتطمن عليك
ابتسمت وهزت راْسها بطيب ومشو مع بعض للبيت اول ما دخل مشو للصالة وكانت اثير والجوهرة وسلمى
جالسين فيها يسولفون
جابر همس لريم : خالتي جايه تهدي المدفع عشانك
ضحكت بهدوء وهم التفتو على طول
للداخلين عليهم
الجوهرة وقفت بسرعه : بهالسرعه !
هز راْسه بلا : بكرة يمه باْذن الله
سلمى : طيب البنت وش تسوي هنا اجل
جابر ناظرها بمعنى اسكتي وأثير حاولت تلطف الجو وقفت وهي تمشي لريم : كيفك ي بنت والله مدري كيف رحتي من بالي
ريم وهي تتذكرها : اثير صح !
اثير ضمتها : ياربي ياحلوك باقي تتذكرني ، ايوة اثير انا
ريم ابتسمت لها وأثير : تعالي كنت حاسه راحً يتأجل الموضوع لبكرة جهزت لك غرفة عشان ترتاحين
فيها
جابر : ليه غرفة الضيوف ؟ غرفتــ...
اثير : عفوا ؟ باقي ماصارت حرمتك عشان تجلس معك يالله مناك
جابر : اقصد انا بنام بالمجلس وهي تنام فيها
اثير : لا ماله داعي خلاص جهزتها
جابر : اجل براحتكم
ريم ابتسمت له وهو بادلها وطلعت للغرفة مع اثير
دخل للصالة وناظرهم بضحكة : تفضلو بدأت المحاكمة الان !
سلمى : انت قل لي وش ناقصك عشان تجيب بنت ماندري من وين هي وتتزوجها بيوم وليلة بدون حس ولا خبر والبنت كيف رضت بالشيء
ذَا
جابر : أولاً ياخالة البنت بنت ناس وعالم لهم اسمهم وحتى لو ماكانت كذا الموضوع ماكان تغير بنظري
ثانياً لكل شيء ظروف واحكام و هالشيء مجبرين عليه
سلمى شهقت : انت مجبور عليها !!
تأفف : شلون فهمتي كذا يا خالة انا جابر ما انجّبر ع شيء ما خاطره به ! المقصود بالإجبار ضيق الوقت وسرعه الموضوع
ناظر امه : ما في خاطرك شيء يمه ! وش فيك ساكته
ناظرته بهدوء : خليت شيء أتكلم فيه ؟ منت قطعت وحكمت بنفسك بدون حتى تستشيرني
مسك يدها وباسها : اااه يمه لو تدرين وش في قلبي و وش صاير ، الموضوع مهب مثل ما انتي مفكرة ، مافي وقت أستشير او أكلم احد
الجوهرة : اجل الله يسعدك
ضحك : يمه ! ما ابيها من ورى قلبك ، انت تدرين وين كانت البنت ومن هي بنته
الجوهرة : وانا عشاني ادري خايفة تتورط
سلمى : يتورط ف ايش ؟
جابر : يمة لا تخافين ، انا ابنك جابر نسيتي ؟
ابتسمت له وهو انبسط بابتسامتها
الجوهرة : دائماً ما تدخلت بقرراتكم الشخصية ، عشان انتو بتتحملون نتايجها انت مستعد للشيء ذَا ؟
جابر : على أتم الاستعداد
الجوهرة : اجل الله يتمم على خير ، ابوك عنده علم
هز راْسه بلا : اذا جاء بقول له
..
..
ريم ساكته وأثير تسولف عليها قطعت سواليف اثير : منار يمه تذكرتها ،اسفة اثير ثواني بس
هزت راْسها بطيب : مو مشكلة يالله
طلعت جوالها وفتحته شافت الاشعارات كلها اسم منار ومها عضت ع شفايفها بقهر من انها نستهم ونست جوالها صامت على طول ارسلت رسالة لمها " مها يا قلبي انا بخير "
وارسلت لمنار لانها خايفة من رده فعلها وصراخها "منار اعذريني طلع لي امر مهم جداً ما اقدر ارجع الشركة ولا حتى عندكم ، اذا هديتي و رضيتي علي كلميني ، بقولكم الموضوع "
٠
٠
كانت جالسه بغرفة ريم وهي على أعصابها متوترة ، وخايفة كثير انه هالشخص قدر يوصل لها !
دخلت عليها سحر : راحت ؟
منار ناظرتها : ما ادري
سحر : شلون ما تدرين ، ليه ماجاءت
معك ؟
منار : قلت لك ما ادري
سحر : مالت عليك عاد
طلعت وقفلت الباب ومنار توترت زيادة صارت تدور بالغرفة لعل يخفف شيء عنها
سمعت صوت رسالة على طول فتحت الجوال وقرأتها وتغيرت ملامحها من توتر.لـ راحة
منار تنهدت براحة : اهم شيء انها بخير لكن وينها ؟ وليه توها تتذكرني
كانت بتتصل بس تراجعت على اخر لحظة لانها تحس عصبت منها ، وخايفة تجرحها باي كلمة طلعت من الغرفة ونزلت للصالة
جلست عند حصة وهي تاخذ كيكة وتصب لها قهوة ؛ كيفك يمه
حصة : الحمد لله بخير ، كيفك
انتي
منار ؛ اوه مبسوطة بكرة اخر يوم ف شركة الحمدان
حصة : شدعوة وكانك كنتي بسجن ؟ الف واحد يتمنى يكون مكانك
منار : ما قدرت أتأقلم يمه احس السيّاف هي بيتي والمكان الوحيد اللي اقدر استقر فيه اي مكان ثاني ما يغريني
ابتسمت : اية عاد ، جيبي لنا ذاك الصهر اللي يملى العين ..
.
***
**
*
https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13