لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد - الفصل 66 - مكتملة | روايتك

اسم الرواية: لو بس لوحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد
المؤلف / الكاتب: غير مححدد
حالة الرواية: مكتملة
الفصل الحالي: الفصل 66

الفصل 66

رواية لو بس لوّحت بالكفوف شرعت لها صدري بلاد الفصل السادس والستون تنهد بضيق من سكوتها ونظرات الخوف اللي فيها : تدرين ؟ لولا هالموقف وهالوضع ماكان قدرتي تشوفين وجهي طول حياتك ! - ابتسم ضيق - لكن خوفي عليك رجعني لك ! عجزك وترددك وخوفك مني اعرف مصدره واعرف ليه لكن أصابع يدك مهيب سوى وحسن ماهب نفس ابوك محمد والا ناسيه ! - خاف انها تفهم كلمته خطا وكمل بسرعه - يعني المقصد ان ماهب كل الرجال سوى ! «سكت شوي ثم» : بكون لك مرسى من حسن من خوفك منه ، ومن الحياة وحتى الدموع ، بكون لك كتف ثالث وقلب ثاني وعين ثالثة بحملك وسط قلبي ، بكون لك الزوج والصديق والمأمن والحبيب والوطن والمرسى ، تعرفين ان جابر اذا وعد بشيء ما اخلفه لو على موته «لما ماشاف منها رد » تنهد : ما حل لك تثقين فيني للحين ؟ بعد كل شيء ريم ناظرته باطمئنان وبعيونها متجمعه الدموع وابتسمت من كلامه ، تحس فعلاً هالكلام اللي تحتاجه ، وهالمواساه اللي تبيها ! مواساه افعال مهيب أقوال وبس هزت راْسها بطيب : تمام راضية سكت يستوعب الموضوع بعد ثواني ما قدر ما يبتسم بفرحة اللي واخيراً ! من الفرحة وقف بسرعة واخذ جواله ومشى عنها : انتظريني دقايق بس ! هزت راْسها بطيب وهو اتصل على طول بماجد اللي استعجله بامور المحكمة بخوف من انها تتراجع وحاول ياخذَ موعد اقرب مما يمكن وسط صدمة واستغراب ماجد ! لكن ما سال ولا استجوبه بحكم ضيق الوقت ! ارسل رسالة لامه لانه يحس ماهوب قادر يسمع ردها " يمه ، اسف كثير كثير على استعجالي لكن الموضوع حساس جداً ولازم أحله الليلة ، انا ماسافرت ولا عاد بسافر ، لكن .. الليلة بعقد قرآني على ريم البنت اللي كانت عنديً " قفل الجوال وهو يحطه بجيبه و يمشي وهو يعطيها الشاحن : يالله تعالي ريم : لـ وين ؟ ضحك : لمرساك ابتسمت من ضحكته ومشت معه وشعور الاطمئنان مالي قلبها صحيح ما خفت عليها دقات قلبها السريعه وشعورها الغريب اللي بكل مرة يراودها وما فهمته لانها اول مرة تمر فيه لكن يا لذته وهي معه ! ٠ ٠ الجوهرة كانت واقفة عند باب غرفة اثير وهي تناديها لعلها ترد عليها و تفهمها الموضوع زين ! وصلتها الرسالة بالوقت ذَا فتحتها على طول وهي تقرأها اول شيء خافت ثم ابتسمت بعدها اختفت ابتسامتها وهي تقرا اخر سطر ! صرخت لاثير : اثير اللي فزت على طول من مكانها بخوف من صراخ امها مشت على طول وهي تفتح الباب : وش فيك الجوهرة ناظرتها : جابر ماعد راح يسافر ابتسمت بسرعه : والله ؟ الجوهرة : لكن الاخ الليلة زواجه عقدت حواجبها بسرعه : ايش من جدك يمه وش تقولين انتي الجوهرة مدت لها الجوال : اقري اثير اخذته وهي تقرا وناظرت لامها باستغراب : وش الموضوع المهم لذي الدرجة « سكتت وهي تتذكر البنت شهقت على طول » : ريم ! الجوهرة : تعرفينها اثير مسكّت راْسها : يمه بموت وشلون نسيت هالبنت وراحت عن بالي طول هالفترة حتى ما فكرت اسال جابر من هي او وش جابها هنا الجوهرة : تعرفين انها كانت عندنا يعني !! اثير : لا لا يمه ، جابر قبل ما تجين بفترة جابها عندنا وتركها بالملحق الصبح ، من هناك تعرفت عليها بس لما رحت العصر اليوم الثاني الملحق ما لقيتها الجوهرة : يعني كنتي تعرفين ان جابر جايب بنت وساكته اثير : يمه وربي الموضوع رايح عن بالي ولا طرا لي مرة ثانية ابداً وتوي الحين أتذكره الجوهرة تنهدت : ماعلينا ، جابر وضعنا قدام الامر الواقع ما نقدر نعطي رأينا بالموضوع تعرفينه اذا سوى شيء ما يرجع عنه ابتسمت اثير : انا موافقة البنت كانت لطيفة كثير وجميلة يمه جميلة جداً و حبيتها انا هذاك اليوم الجوهرة : الله يستر من اللي بيصير ! واضح هالبنت وراها سالفة قوية اثير : لا تخافي جابر قدّ كل شي ... .. . منار تحاول تتصل بريم بس ما ردت عليها كان قلبها يغلي بخوف انه يكون صار لها شيء او يكون هالشخص اللي هجم عليهم وكانهم مافيا اخذها ! وسوى فيها شي ارسلت لها اكثر مرة ١٠ رسايل واتصلت عشرين مرة لكن كلها بائت بالفشل ما في رد على ولا شيء ! والمشكلة ما تقدر توصل لها باي طريقة الا كذا لفت لما شافت اللي يناديها ٠ ٠ الساعه ٥م وصل للبيت وهو يناظرها واضح مرتبكة و شايله الدنيا على راْسها خايفة من أشياء كثيرة كان بيمسك يدها بس تراجع وهو يوقف قدام البوابة ناظرها وتبسم : اول مرة جبتك لهنا محد يدري عنك واليوم الكل يستقبلك ! ناظرته ريم : لكن كلها نفس السبب ، عشان حسن .. . *** ** * https://play.google.com/store/apps/details?id=com.stories4all.offline13